|
.jpg)
التقى عدد من الكفلاء
في مؤسسة المعصومين الأربعة عشر الثقافية الإنسانية من مملكة
البحرين بالأيتام الذين سجلوا في كفالتهم وعوائلهم. وقدم
الكفلاء للأيتام عددا من الهدايا والمبالغ النقدية بالإضافة
إلى المعونات الشهرية الجارية.
وبدورهم قدم ذوو
الأيتام شكرهم الكبير للكفلاء داعين لهم بالتوفيق لفعل الخير
وتعويضهم بالجنة ثمنا للخدمات الجليلة التي قدموها لأيتامهم
الصغار الذين ارتسمت على وجوههم الفرحة وغمرهم السرور. كما
شكروا القائمين على مؤسسة المعصومين وجهودهم المباركة.
وقالت مريم المدحوب
إحدى الكفيلات لـ(إباء) "أردنا اغتنام فرصة وجودنا في كربلاء
المقدسة لأداء مراسم زيارة الإمام الحسين عليه السلام في ذكرى
الأربعين بأن نتعرف على أحوال الأيتام المكفولين وتفقدهم من
قرب ليشعروا بوجودنا إلى جانبهم وبذل ما نستطيع من معونات لهم
وكل أملنا أن نكون وفقنا في تقديم الشيء القليل وأن يتقبله
الله تعالى منا ويوفقنا للمزيد".
أما الكفيلة سوسن فقالت
"فرحنا بلقاء الأيتام وعوائلهم وسعدنا بإقامة علاقات مشتركة
بيننا وبينهم عبر هذه المؤسسة الخيرة والأخوة العاملين فيها لم
يقصروا بتقديم كل ما بوسعهم لخدمة هؤلاء الأطفال وتزويدنا
بالمعلومات عنهم وربطنا وإياهم بالمشاعر الإنسانية النبيلة".
وقال أحد الكفلاء فضل
عدم الكشف عن هويته تثبيتاً للثواب "إن كفالة اليتيم تنير
قلوبنا وتزيدنا إيمانا واتصالا بالله سبحانه فهذه الكفالة هي
حبل متين يوصلنا بالسماء ويعود علينا بالخير الوفير ويقربنا
ويحببنا إلى الله ورسوله والأئمة الأطهار الذين طالما أوصونا
باليتيم وحسن رعايته حتى أن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله
قال أنا وكافل اليتيم في الجنة".
وقالت إحدى الكافلات
فضلت عدم ذكر اسمها أيضا "إن مثل هذه اللقاءات الودية بين
الأيتام وكفلائهم تزيد من تفاعلنا وتحثنا على المزيد من
التفاني في سبيل تقديم الأكثر والأحسن وكذلك تعزز ثقتنا
بالمؤسسة والكادر العامل فيها فنحن نشاهد بأعيننا نتائج وثمار
عملنا"
.jpg)
.jpg) |