طرائف ونوادر
(3)
كنت ذاهباً وراء الكمال
كان أحد العلماء ملمّاً ببعض اللغات الأدبية، ومتخصّصاُ في فقه اللغة ولهجاتها ولكنه كان ذميم المنظر كريه الوجه!
وذات مرة أراد الشاه ناصر الدين القاجار أن يلاطفه، فقال له: (أين كنت يوم كان الله يقسّم الجمال بين العباد)؟!
فأجابه العالم ببداهة: (كنت ذاهباً وراء الكمال)!
فأكرمه الشاه بهدايا سخية بسبب هذه الإجابة الحكيمة.