ادعوني أستجب لكم
(2)
مفاجأة!
وفي أحد سنيّ الحجّ ضاع من آية الله عبد الأعلى السبزواري بعض متاعه وجواز سفره وما كان يحمله من مال ونقود، وكان ملفوفاً في قطعة قماش. فذهب إلى بيت الله الحرام مباشرة، وقام يصلي صلاة الحبوة وتوسل إلى الله تعالى طالباً منه الحلّ لهذه المشكلة، وبينما هو كذلك، وإذا يفاجأ بشاب نوراني الوجه يقبل عليه ويناديه باسمه: السيد عبد الأعلى، هذا ما تبحث عنه؟!!
فأعطاه القماش الملفوف وفيه تلك المحتويات كلها. وعندما انتبه السيد من دهشته لم ير أثراً لذلك الشخص! (جذوة مقتبسة من حياة المرجع السبزواري ص 24).