قصص الشهداء

 

(2)

جزءٌ من بَدَنِ الشهيد

آية الله السيد دستغيب شهيد المحراب وصاحب المؤلفات التربوية والأخلاقية المعروفة، بعد أن تقطّع جسمه الشريف بفعل القنبلة التي أُلقيت عليه وهو يمشي في طريقه إلى إقامة صلاة الجمعة بمدينة (شيراز) تناثر بعض أجزاء جسمه الطاهر إلى كل جهة.

حاول المؤمنون، والدموع تجري من عيونهم، والغضب يشتدّ في قلوبهم على المنافقين القتلة أن يجمعوا الأجزاء المتناثرة ويدفنوها مع الجسم. وبعد أن تمّت مراسم الدفن حصل ما يلي:

نقل لي أحد علماء شيرازي وهو ينقل عن ابن الشهيد، فضيلة السيد هاشم دستغيب إن امرأة صالحة من الجيران جائتنا بعد يوم من الدفن وقالت إنها رأت الشهيد دستغيب في المنام، يقول لها إن جزءاً من بدني على سطح البيت الذي استشهدتُ قربه، يُرجى منك إخبار المؤمنين ليدفنوه بسرعة.

يقول ابن الشهيد... ذهبنا وإذا كان بالفعل شيء من أجزاء بدنه الشريف على ذلك السطح، فدفنّاه قرب مدفنه الطاهر.

 الفهرس