الوقت من ذهب
(2)
كتابةٌ على ظَهْر دابّةً
ينقل عن العلامة الحلي (رحمه الله) أنه كان في أيام الخميس يقصد كربلاء المقدسة من الحلة وهو على حماره ويرجع يوم الجمعة، لكنه كان إذا ذهب إلى كربلاء ورجع لا يترك الوقت يذهب سدى بل ينتهزه للكتابة وهو على دابته مما سبب عدم تمكن أحد من قراءة خطه إلا ولده فخر المحققين فإنه هو الذي بيّض مسودات والده التي كتبها على الدابة ولذا نجد اليوم بعد مضي ما يقارب من سبعة قرون قد بقي العلامة الحليّ عَلَماً من الأعلام وآخذاً بزمام الحوزات العلمية.