(10)
حِرصاً على العاقبة الحُسنى
لقد كان المرحوم آية الله العظمى السيد ميرزا مهدي الشيرازي المعروف بزهده وتقواه يتلو في سجود الركعة الأخيرة من صلاته: (اللهم اجعل عواقب أمورنا خيراً).
فقيل له مرة: إنك في السبعين من عمرك وممّن نعرفه بالإيمان والتقوى لست بحاجة إلى هذا الدعاء، واضح إنه لا تكون عاقبتك إلاّ الحسنى.
فقال السيد: إنني أخشى أن أكون ممّن نقضت غزلها من بعد قوّة أنكاثاً.