|
اسئله ومناقشه:
1 - متى ظهر التشيع وكيف؟
2 - ماهى الاسباب التى تكمن وراء توجيه التهم
الباطله
للتشيع؟
3 - اكتب تحقيقا فى عدد العلماء من اهل السنه ممن
درسوا
على ايدى اساتذه شيعه.
4 - ماهى طبيعه الخدمات المتبادله بين ايران
والاسلام؟ ماذا
قدمت ايران للاسلام، وبالعكس ماذا افادت ايران من
الاسلام؟
5 - اكتب تحقيقا فى عدد العلماء الايرانيين من اهل
السنه
وعدد العلماء الشيعه من العرب.
6 - اشرح باختصار مده امامه على بن ابى طالب
ومسوولياته
خلال تلك المده.
7 - لماذا صالح الامام الحسن معاويه؟ وماهى النتائج
التى
تمخضت عن ذلك ؟
9 - ماهى فلسفه الثوره لدى الامام الحسين اذكر
ثمانيه عوامل
فى ذلك . الدرس العاشر :
فى ظلال اهل البيت (عليهمالسلام)
4 - فى ظلال الامام السجاد(ع) (61 - 95) ه:
تعد الحقبه التى عاشها السجاد اماما من اكثر
الفترات التاريخيه
حراجه.
فلقد عصفت بالامه الاسلاميه الكوارث، وتوالت
المجازر التى
نفذتها السلطات بحق المجتمع المسلم، بدء بفاجعه
كربلاء. كما وجدت السلطه نفسها قادره على تحطيم كل من يقف فى
طريق تحقيق اهدافها.
فكان سقوط الامام الحسين شهيدا وتمزيق جسده الطاهر
وعبور الخيل فوق صدره رمزا لاستباحه العالم
الاسلامى من
اقصاه الى اقصاه فلم يعد هناك شىء معقول ولا
معقول، شرعى
وغير شرعى فكل شىء مستباح امام يزيد والحكم
الاموى بشكل
عام.
وفى تلك الفتره العاصفه تصدى الامام السجاد لينهض
بمسووليته فى الحفاظ على رساله جده محمد(ص) فقام بما
يلى:
الف - التعبير عن حقائق الدين الاسلامى فى قالب جديد
وبيان
معارف الاسلام فى اسلوب الدعاء، وقد اسفر عن هذا الاسلوب
ان ظهرت الصحيفه السجاديه التى تعد ميراثا اسلاميا
هاما
حتى قيل عنها: (زبور آل محمد) وهى تتضمن واضافه الى
عشرات الدعوات على خمس عشر مناجاه تعد من روائع ادب
الدعاء، وهى الى ذلك دائره معارف فى مختلف الحقائق
القرآنيه.
ب - الحفاظ على منجزات الثوره الحسينيه فى يوم
عاشوراء،
وتجذير تلك الذكرى الالهيه فى الضمير المسلم، وقد
افرز
تحرك الامام السجاد فى هذا الاتجاه وعيا وتصميما
عميقين
لدى الامه.
واستطاع الامام بالرغم من الجو الخانق ان يكشف عن
الوجه
الاموى واللاانسانى للطغمه الامويه المستبده، حتى
لدى الراى
العام فى الشام معقل الامويين.
وخلاصه القول ان الامام السجاد تمكن من تاسيس ثقافه
الاستشهاد فى حياه الامه الاسلاميه.
ج - الحوول دون نفوذ الانحراف الى الاصول والمبانى
فى ثقافه
الاسلام، والرد على الشبهات التى بدا ظهورها فى
الحياه
الاسلاميه، فكان الامام مثالا ونموذجا لثقافه
القرآن ومعارفه
الالهيه.
د - تربيه ابناء عظماء صنعوا التاريخ وسطروا فى ذلك
الملاحم
فى طليعتهم زيد الشهيد التى تعد ثورته امتدادا
لثوره عاشوراء
الحسين وزعيم الاحرار وابى الشهداء.
ففى عهده بدا عصر الثورات التى استلهمت ما حدث فى
كربلاء،
فكانت واقعه الحره فى المدينه المنوره، وثوره
التوابين، وثوره
المختار، وثوره القراء، وتوجت بثوره زيد الشهيد
الكبرى التى
كادت تعصف بالحكم الاموى.. وهى الثوره التى مهدت
امام
الثوره الشامله والتى اطاحت بالحكم الاموى الفاسد
سنه 132
ه.
5 - فى ظلال الامام محمد الباقر(ع) (95 - 114) ه:
وفى عهده بدات اكبر نهضه علميه على يديه، اذ انفتحت
حدود
الدوله امام الثقافات الغريبه، فظهرت عشرات
الشبهات
والانحرافات الفكريه، وهنا نهض الامام الباقر
لحارس لشريعه
الاسلام والامين فى تبليغها الى وقف المد
الانحرافى فتفجرت
علوم الاسلام المكنونه لدى اهل البيت(ع).
وفى عهده تاسست علوم الاسلام فى الكلام والعقائد،
كما
تصدى الامام بحزم الى الاتجاه الصوفى الذى اصبح
يهدد
الشخصيه المسلمه ويدفعها الى حاله من اللامبالاه
بما يجرى
من انحرافات تسجع عليها السلطات.
ولا ننسى ايضا استمرار النهج العلوى المسلح
واشتعال الثورات
واستمرار المقاومه.
وفى خضم هذه الفتره العاصفه تمكن الامام من بلوره
مدرسه
واضحه لاهل البيت فقها واصولا وتفسيرا ومنطقا.
فاذا هو الامام الذى بقر العلم بقرا وتحققت فى شخصه
نبوءه
الرسول(ص) واذا به يدعى بالباقر من اجل ذلك .
ولهذا اعتبرته السلطه الامويه العدو رقم واحد
والاكثر خطرا
على استمرارها، ولا ادل على ذلك من موامراتها
المتواصله فى
مضايقته او الحط من شانه واخيرا تصفيته بدس السم
اليه. ولقد كان الامام يرى فى اقامه العزاء وسيله اعلاميه
لها آثارها
الايجابيه فى حياه الامه وثقافتها، حتى انه اوصى فى
اقامه
العزاء فى موسم الحج فى منى مده عشره اعوام. ومالبثت
هذه
الفكره ان تطورت لتاخذ اشكالا اكثر تقدما فظهر
المنبر
الحسينى فى الثقافه الاسلاميه.
6 - فى ظلال الامام الصادق(ع) (114 - 148) ه:
وكان عصره استمرار اللثوره الثقافيه التى فجرها
الامام
الباقر(ع) وقد اتاحت الصراعات السياسيه والمواجهات
الداميه
بين الحكم الاموى ومعارضيه فرصه ذهبيه للامام
الصادق فى
ان ينصرف الى تشكيل جامعه اسلاميه كبرى.
فتخرج على يديه عشرات العلماء فى مختلف العلوم
الاسلاميه
وحتى العلوم التجريبيه.
وفى ظلاله نبغ اساتذه الكلام والتفسير والفقه
وعلوم القرآن
والفلسفه،والكيمياء.
وهكذا تبلورت بشكل نهائى كليات الاسلام وتفاصيله.
وقد بلغ من تاثير الامام الصادق فى الحياه العلميه
ان عرف
على التشيع بالمذهب الجعفرى.
ذلك ان الامام الصادق قد طبع المذهب الشيعى بطابعه
وعلى
يديه تبلورت افكاره ومناهجه.
ومع ذلك فهل يمكن ان نقول ان الامام قد اعرض عن
الجانب
السياسى فى الحياه الاسلاميه؟
اننا نجد الجواب فى هواجس المنصور الدوانيقى
واحساسه
العميق بالخطر الذى يتهدد نظامه ودولته من وجود تلك
الشخصيه العملاقه.
فقد كان موقف الامام من الحكم آنذاك سلبيا وكانت
مقاطعته
تمثل احراجا للنظام حتى ان اتباعه يحرمون التعاون
مع
السلطه حتى فى بناء المساجد.
وتزامن ذلك فى مواجهته للاتجاه الصوفى والذى يعد
استمرارا
لسياسه والده العظيم، يتضح ذلك فى حواره مع ابن
المنكدر.
فكان الاسوه والقدوه والمثال للمسلم الحقيقى
والانسان
الكامل.
ولم ينحصر تفكير الامام واهتمامه فى مقطع تاريخى
معين،
فلقد كان يخطط للاجيال القادمه.
ولذا نراه يتخذ اجراء وقائيا يحمى فيه الامام الذى
سيتصدى
بعده فى النهوض بمسوولياته.
فنراه يوصى الى خمسه اشخاص كان المنصور وحاكم
المدينه
المنوره ضمنهم.
واذا عرفنا ان المنصور قد ابرق الى حاكم المدينه
عشيه وفاه
الامام الصادق يامره فيها بقتل من اوصى اليه
الصادق(ع)،
ادركنا عمق تفكير الامام واحاطته باهداف الحكم
ومخططاته. وبهذا انقذ الصادق وصيته الحقيقى وحامل ميراثه
العلمى
والرسالى من خطر الموت.
ويمكن القول ان الامام الصادق وبالرغم من عدم
اتخاذه موقفا
صريحا كان مويدا لحركه الثوره التى ناهضت الحكمين
الاموى
والعباسى على حد سواء.
غير ان الامام لم يكن ليويد ايه حركه مسلحه مالم
يعرف
اهدافها وبواعثها وطبيعه قادتها، من اجل هذا نرى
موقفه
الحذر من عروض ابى سلمه الخلال فى نقل السلطه الى
العلويين وكذا موقفه من ابى مسلم الخراسانى، ذلك
انه لم ير
فى مواقفهم غايه اسلاميه.
7 - فى ظلال الامام موسى الكاظم(ع) (148 - 183) ه:
هناك تشابه فى الظروف التى عاشها الامام الكاظم(ع)
والظروف التى عاشها الامام الحسين(ع).
فلقد مثل الرشيد ذروه الفساد العباسى فى الحكم
والانحراف،
يظهر ذلك فى حياه البذخ والترف، وفى تلك القصور
المنيفه
التى شادها هنا وهناك على شطان دجله. ولقد عاش الرشيد حياه مترعه بكل اللذائذ
المحرمه،الى جانب
طغيانه وولوغه فى الدماء. هذا من جهه ومن جهه اخرى
بدا
موسى الكاظم امامته فى ظروف عصيبه فلقد اصدر الرشيد
امرا يقضى بقتل الامام الذى يعقب الصادق فى
مسوولياته. ولهذا خفى امر الامام مده من الزمن، ثم بدا اتباع
اهل البيت فى
الاجتماع بالامام بشكل سرى حذرا من بطش السلطات.
ولقد تحمل الامام الكاظم رغم تلك الظروف العصيبه
مسوولياته، وبدا نشاطهفى محاور منها:
الف - نشاطه الثقافى والعلمى: فقد كان امتدادا لابيه
الصادق
بالرغم من قسوه الظروف والاجواء الخانقه، حتى اننا
نجد بعض
المقربين من الامام الصادق وهم يجهلون خليفته فى
الامامه،
وكان الامام الصادق يخفى ذلك متعمدا حذرا من بطش
الحكم
العباسى.
ومع هذا فان الامر لم يبق خافيا اذ سرعان ما طار صيت
الامام
الكاظم وعرفه القاصى والدانى، وراح طلاب العلم
يومون منزله
ويتوجهون شطره.
فاذا الرواه وفى ايديهم القراطيس يكتبون كل ما افتى
به الامام
بل كل كلمه تصدر عنه، فهو نبع العلم والمعرفه
والحقيقه.
ب - مواجهه الحكم الغاشم وموقفه الصريح فى ادانه
السلطه
الحكوميه واعلانه الواضح بانه زعيم العالم
الاسلامى، ولهذا
شدد على مقاطعه النظام الحاكم وعلى كافه الاصعده..
حتى وصل الامر درجه نهى فيها الامام (صفوان الجمال)
من تقديم خدماته للرشيد وتاجير جماله له حتى فى موسم
الحج.
وكان الامام يفضل ان يرمى من شاهق فيتقطع اربا اربا
على ان
يتعاون مع الحكم القائم..
ومع ذلك فانه لم يمنع بعض رموز الحكم من مقاطعه
السلطه
بشرط تخفيف الضغوط على المومنين وتقديم العون
لاخوانهم
والتخفيف من شده انحراف السلطه.
وفى حواره مع الرشيد حول استرداد فدك اعلن الامام
ان
حدود فدك الحقيقيه قد خرجت عن تلك القريه الصغيره
فى
الحجاز لتستوعب كل العالم الاسلامى فى حدوده
الرسميه وقد
ارعب هذا الاعلان هارون الرشيد وراح يخطط لتصفيه
الامام
بشتى الطرق.
ج - الاشراف على ثورات العلويين وترشيدها: وهذا ما
نجده
واضحه فى ثوره الحسين بن على الكبرى والذى لقى
مصرعه
شهيدا فى (فخ) على مقربه من مكه المكرمه فى الطريق
بينها
وبين المدينه المنوره.
وقد ابن الامام الكاظم الحسين الشهيد امام الراى
العام ووصفه
بالمومن الصالح، الذى كان يصوم نهاره ويقوم ليله.
وكان موسى الهادى الخليفه العباسى الذى قمع الثوره
واعدم
جميع الاسرى فى بغداد بصوره موسفه قد صرح قائلا: (ان
الحسين لم يخرج الا بامره) اى بتوجيه من الامام
الكاظم ولقد
امضى الامام بقيه حياته فى السجون بين البصره
وبغداد حتى
لقى ربه شهيدا بعد عشرات الموامرات والدسائس التى
كان
الرشيد يخطط لها شخصيا. والامر الذى يكشف عن حجم
وعمق تاثيره فى الحياه الاسلاميه.
8 - فى ظلال الامام على بن موسى الرضا(ع) (183 - 203) ه:
وفى عهده ازدهرت مدرسه اهل البيت، وبلغت الامامه من
القوه ما جعلها قادره سياسيا.
وخلافا لما حصل فى حياه الامام الكاظم الذى بدا
امامته سرا
اعلن الامام الرضا(ع) امامته امام الراى العام
بالرغم من الاجواء
المرعبه والجو المشحون بالموامرات فقد هوى الامام
الكاظم
شهيدا فى اعماق السجون المظلمه واعقب ذلك تساقط
رووس
البرامكه فى واحده من اكبر عمليات القتل وحشيه
والتى اثارت
وماتزال اسئله عديده.
وقد حذر بعضهم الامام من اعلان امامته قائلين ان
سيف
الرشيد ما يزال يقطر دما.
ولكن الامام تحدى ذلك وقال ان الرشيد لن يستطيع ان
يفعل
ذلك معى، بل ذهب اكثر من ذلك عندما اخبر انه لو
استطاع
الرشيد ان ينال شعره واحده منه فليس بامام.
استمرت امامه الرضا(ع) مده عشرين سنه، يمكن تقسيمها
الى
قسمين:
الاول: من سنه 183 ه الى سنه 201 ه اى من بدء الامامه
وحتى
سفره الى خراسان.
وقد شهدت هذه الفتره اهتماما بمراكز التشيع وتفقدا
مباشرا
لها، ومن نماذج ذلك اشرافه على الثورات العلويه.
فقد اشتعلت ثوره محمد بن ابراهيم
المعروفب(طباطبا) فى
الكوفه، وكادت تعصف بالحكم العباسى، فكان الامام
فى طليعه
من ايد الثوره.
وفى المجال العلمى تشهد مناظراته مع زعماء الفرق
والمذاهب
وحتى الاديان. وقد ظهر تفوقه العلمى الامر الذى عزر
من
الوجود الاسلامى، وبالخصوص خط اهل البيت.
القسم الثانى: من سنه 201 الى 203 ه اى سنه استشهاده(ع).
لقد ادرك المامون العباسى الذى تسنم الخلافه على
جثه اخيه
الامين بعد حرب مدمره، ان الحل الوحيد فى انقاذ
الحكم
العباسى يكمن فى تظاهره بمد الجسور مع العلويين
وخاصه
الامام الرضا الذى يحظى بتاييد الراى العام.
ولهذا استدعى الامام من المدينه المنوره محل
اقامته الى مرو
عاصمه المامون آنذاك.
وكانت اهداف المامون من وراء ذلك ما يلى:
ا - منح الشرعيه للحكم القائم فحكومه المامون لم تكن
تحظى
باى تاييد لا لدى العباسيين انفسهم ولا الراى العام
الشيعى.
ب - وضع حد لثورات العلويين.
ج - الاساءه الى الامام الرضا(ع) واهل بيته والحط من
شانهم.
د - وضع الامام تحت مراقبه شديده.
ولم يكن الامام فى غفله عن نوايا المامون واهدافه،
فقد اعرب
عن رفضه لعروض المامون فى تسنم الخلافه ولكنه اضطر
وبسبب الضغوط الى قبول ولايه العهد.
وقد احبط الامام خطط المامون من خلال ما يلى:
الف - انه لم يقبل ولايه العهد الا بعد تهديدات
بالقتل مما
يجعله فى وضع اضطرارى امام الراى العام والتاريخ.
ب - القبول المشروط بولايه العهد، وكانت الشروط ان
الامام
لن يتدخل فى اى من الشوون السياسيه للدوله، فى عزل
وتعيين الامراء والولاه، وقد فوت هذا الشرط على
المامون فرص
الاسائه الى الامام وتشويه سمعته كانسان لا يختلف
عن
الاخرين فى اقباله على الدنيا وشهوه الحكم.
واخيرا شعر المامون ان كل خططه قد باءت بفشل ذريع
وظل
الامام كما هو رمزا للمومنين واملا للمسلمين، فدس
له السم
وهو فى طريق عودته الى بغداد.
الخلاصه:
1 - ان الفتره التى تصدى فيها الامام السجاد للامامه
هى الفتره
الاكثر ظلمه فى تاريخ الاسلام.
2 - سعى الامام السجاد فى نشر الاسلام من خلال ما يلى:
الف - التعبير عن المعارف الالهيه باسلوب الدعاء.
ب - تجذير فاجعه عاشوراء فى الضمير المسلم.
ج - صيانه ثقافه الاسلام الاصيل من الانحراف.
د - تربيه ابناء ثوريين صنعوا التاريخ وسطروا
الملاحم.
3 - كانت امامه الباقر(ع) بدايه لنهضه علميه كبرى،
وتزامن
ذلك مع مواجهه سياسه للنظام القائم على البطش.
4 - وصلت الثوره الثقافيه فى عهد الامام الصادق الى
الذروه. اذ
تخرج على يدى الامام آلاف العلماء والمختصين فى
مختلف
حقول العلم. فتبلورت على يديه مدرسه اهل البيت
لتكون
مركز اشعاع للعالم الاسلامى.
5 - عاصر الامام الكاظم الانحراف العباسى فى اوج
قدرته
التخريبيه. فاعلن صراحه ادانته للنظام القائم.
واعتبره نظاما
غاصبا للارض الاسلاميه.
6 - كانت امامه الرضا(ع) تعزيزا للمواقع الاسلاميه فى
خضم
الصراع الفكرى والفلسفى الذى احتدم آنذاك، كما
احبط من
خلال مواقفه وحنكته مخططات المامون فى تقويض
التشيع. اسئله ومناقشه:
1 - ماهى الحوادث الهامه التى عاصرها السجاد(ع) فى
مده
امامته؟ وكيف كانت الاوضاع الاجتماعيه؟
2 - ماذا عمل الامام السجاد فى سبيل صيانه الاسلام
وحفظ
مساره؟
3 - ماهو الاسلوب الذى اعتمده الامام الباقر فى
مواجهه الغزو
الثقافى؟
4 - اذكر نماذج من نشاط الامام الباقر السياسى.
5 - لماذا يطلق على التشيع اسم المذهب الجعفرى؟
6 - ماهى محاور النشاط للامام الصادق(ع).
7 - ماذا فعل الامام الكاظم من اجل الحفاظ على
الاسلام؟
8 - اشرح مواقف الامام الرضا(ع) قبل توليه منصب ولايه
العهد
وبعدها.
الدرس الحادى عشر :
فى ظلال اهل البيت (عليهمالسلام)
9 - فى ظلال الامام محمد الجواد(ع) (203 - 220) ه:
قلنا ان الشيعه فى زمن الامام الرضا(ع) قد بلغوا من
القدره
السياسيه حدا اهلهم لتزعم التجربه السياسيه، الامر
الذى دفع
بالمامون الى استدعاء الامام الرضا(ع) واجباره على
قبول
منصب رسمى فى الخلافه.
ومع كل هذا وبالرغم من موافقه الامام فيما بعد وهى
موافقه
مشروطه بعدم التدخل فى اى من الشوون الرسميه، حتى
فى
مايتعلق بامامه المصلين فى صلاه العيد، فان الامام
قد احبط
مخططات المامون واهدافه، فظل الامام رمزا واملا
للامه.
وقد استمر الامام الجواد(ع) على نهج ابيه، كما حاول
المامون
ان يمرر ذات الخطط عليه.
فاقدم على تزويجه من ابنته (ام الفضل) لفصله عن
قواعده
الشعبيه فيكون المامون قد زرع جاسوسا (عائليا) فى
بيت
الامام يراقب كل حركاته وسكناته.
وكان المامون قد حاول تحطيم الامام الرضا من خلال
احراجه
فى مناظره يشترك فيها كل زعماء الاديان وفلاسفه
المذاهب،
وقد اسفرت تلك المناظره الكبرى عن نجاح ساحق لاهل
البيت بعد ظهور تفوق الامام الرضا المدهش.
ومن هنا اراد المامون ان يقهر اهل البيت باحراج
الامام الجواد
لحداثه سنه الذى بلغ من العمر آنذاك تسع سنين فقد
جمع
المامون بين الجواد(ع) وبين ابرز علماء عصره وفى
طليعتهم
يحيى بن اكثم قاضى القضاه.
وقد اسفرت المناظره عن هزيمه الاخير هزيمه ساحقه
وهذا ما
اقلق المامون.
ثم نجد ان ثمانيين من فقهاء بغداد والمدن الاخرى
يتجهون
فى موسم الحج الى المدينه المنوره للقاء الامام
الجواد .
وكان من جمله اصحابه ومريديه: ابن ابى عمير
البغدادى، ابو
جعفر بن سنان الزاهدى، احمد بن ابى نصير البزنطى
الكوفى،
ابو تمام حبيب بن اوس الطائى، ابو الحسن على بن
مهزيار
الاهوازى، الفضل بن شاذان النيسابورى.
وكان هولاء جميعا يعانون من مراقبه السلطه
ومطاردتها لقد
كان الامام واضافه الى شخصيته العلميهيواجه
الحكم القائم
سياسيا مما دفع المامون الى ان يعرض عليه السكن فى
بغداد
فقد يمنح هذا الاجراء فى وجود الامام فى العاصمه
العباسيه
شرعيه الحكمه وخلافته.
وقد احبط الامام هذه الخطه برفض العرض، والبقاء فى
المدينه
المنوره وتعزيز علاقاته مع قواعد اهل البيت
الشعبيه.
حتى اذا جاء المعتصم الى الحكم استدعى الامام
الجواد الى
بغداد واجبره على السكن فيها، ومن ثم التخطيط
لتصفيته
واغتياله بالسم.
10 - فى ظلال الامام على الهادى(ع) (220 - 254) ه:
بدا على الهادى(ع) امامته فى ظروف بالغه الخطوره
مشحونه
وكانت السلطه العباسيه تزداد بطشا وقسوه وانحرافا.
تعد خلافه المتوكل من اسوا الفترات التى عاشها
الامام آنذاك.
وكانت الدوله تعيش فى خضم ازمات سياسيه بسبب
السياسه
السيئه للحكم العباسى، والثورات العلويه
المتعاقبه، الامر الذى
افرز لدى السلطه حساسيه فائقه تجاه ائمه اهل
البيت(ع).
وقد اتخذ المتوكل جمله من الاجراءات القاسيه ومنها:
سحق الوجود الشيعى والعلوى من خلال سياسه ارهابيه
وكان
المتوكل معقد نفسيا تجاه الامام على(ع) واهل
البيت(عليهمالسلام) وقد بلغت وحشيته ان اصدر
اوامره بازاله
قبر الامام الحسين من الوجود، وتدمير البيوت
المحيطه،
وتحويل الارض الى منطقه زراعيه وكان ذلك سنه 237 ه.
وقد عاش اهل البيت واتباعهم اسوا الظروف واقساها،
وتدنى
مستواهم المعيشى الى مستويات دون الفقر، وسجل
التاريخ
حاله موسفه اذ كانت النسوه من آل محمد(ص) يتعاقبن فى
صلواتهن بازار واحد خلق!!.
- عزل الامام الهادى(ع) عن قواعده الشيعيه واستدعائه
الى
العراق، وقد استهدف المتوكل من وراء ذلك تمزيق
الوجود
الشيعى.
وكان المتوكل يشعر بالخطر جراء وجود الامام بعد ان
وصلته
تقارير من الحجاز مفادها! ان كانت لك حاجه فى مكه
والمدينه
فاقتل على بن محمد.
وكان المتوكل حذرا فى طريقته باستدعاء الامام الى
العراق فلم
تات خطوته فى شكل اعتقال بل عرض عليه القدوم مع من
يحب من اهل بيته واسرته.
ويسجل التاريخ استياء شعبيا لدى ورود يحيى بن هرثمه
المبعوث الخاص للمتوكل الامر الذى اضطره الى ان
يقسم امام
الراى العام بانه لم يات فى مهمه من هذا القبيل وانه
لن يلحق
بالامام ادنى اذى.
وهكذا رحل الامام الى سامراء مصطحبا ابنه الحسن.
فوضع
تحت المراقبه الشديده.
ان موافقه الامام فى الانتقال الى سامراء جاءت وفق
الاسباب التاليه:
الف - فى حاله الرفض فان الضغوط ستشهد تصاعدا ليس فى
مصلحه التشيع والاسلام.
ب - انه بموافقته سيحبط اهداف الذين كتبوا التقاير
فى
تحريضهم العاصمه على تصفيه الامام.
ج - ان فى وجوده عن قرب فى مركز الدوله قد يجعله اكثر
تاثيرا، وقد تاثر بعض رجال الدوله بشخصيه الامام
وتعاونوا معه
فى بعض الامور الى حد ما.
وكان الموقف العباسى ازاء الامام يتلخص بتحديه
علميا ووضعه
تحت المراقبه الشديده.
وكانت استجابه الامام بالشكل التالى فقد بدد كل
الشبهات
التى حاول البعض اثارتها حول الاسلام، اضافه الى
مراقبته
وتوجيهه للثورات العلويه، واخيرا اهتمامه بتربيه
تلامذته من
امثال على بن جعفر، والشاعر الاديب ابن السكيت،
وعبد
العظيم الحسنى.
وكانت نهايه الامام(ع) ان استشهد مسموما على يد
المعتمد
العباسى.
11 - فى ظلال الامام الحسن العسكرى(ع) (254 - 260) ه:
كما اشرنا سابقا الى ان الحكم العباسى قد تولد لديه
احساس
بالخطر من امامه اهل البيت وزعامتهم الدينيه.
وقد اتخذت السلطات العباسيه اجراءات قمعيه بالغه
القسوه
بحق اهل البيت وقواعدهم الشعبيه بعد اغتيال الامام
الرضا(ع).
وكانت سياسه البطش تتفاقم يوما بعد آخر، ولا نعجب
اذا عرفنا
ان السلطه وقطاعات واسعه من المجتمع تدعو ثلاثه من
الائمهب(ابن الرضا) ذلك بسبب التاثير العميق الذى
تركته
شخصيه الامام الرضا فى المجتمع الاسلامى ولدى
الحاكمين
انفسهم.
ويمكن القول ان خط الثوره الذى افرزه الامام
الحسين(ع)
استمر فى ضمير الامه، كما ان الحركه الثقافيه
الواسعه النطاق
والتى ارسى دعائمها الامامان الباقر والصادق قد
آتت ثمارها،
فتبلورت بذلك شخصيه المسلم روحا وفكرا.
ولهذا فاننا لا نرى فى شخوص الائمه الطاهرين فيما
بعد سوى
تلك الامثله المتكامله كتجسيد حى للمجتمع والفرد
المسلم
الذى ينشد الكمال، فيحتاج الى من يرجع اليه فى حل
مشكلاته
وقضاياه.
ولاغرو ان نجد تشابها فى المواقف التى اتخذها
الائمه الثلاثه
من اهل البيت(عليهمالسلام) فى استمرار العقيده
والمبدا.
فلقد امضى الامام الحسن العسكرى شطرا من حياته
القصيره
فى السجن وكان ممنوعا من لقاء جماهير الامه.
وبالرغم من ان الازمات السياسيه والثورات كانت
تعصف
بالخلافه العباسيه وكانت تعيش فتره اضمحلالها
وضعفها الا ان
ذلك لم يصرف الحكام من مراقبه الامام مراقبه شديده.
وكانوا يحملونه مسووليه كل الانتفاضات الشعبيه
التى تندلع
هنا وهناك من البلاد، حتى التى لا تحظى بتاييد
الامام
وتعاطفه.
وما يطبع امامه الحسن العسكرى بطابع خاص هو دوره فى
تهيئه الارضيه المناسبه والحفاظ على الوليد
الموعود الذى
بشر به رسول اللّه(ص) بانه سيخرج ويطهر الارض من
الفساد
والظلم والانحراف ويملا العالم عدلا وخيرا وسلاما.
فلقد نجح الامام العسكرى(ع) فى توفير الامن للوليد
المنتظر
والمهدى الموعود بالرغم من استنفار السلطه فى
القبض عليه
واهتمامها الحثيث فى ذلك .
وقد قام الامام بما يلى: الف - المحافظه على المهدى المنتظر واخفائه الا من
المقربين لديه ممن يطمئن الى وعيهم وامانتهم.
ب - تهيئه الارضيه المناسبه لتقبل فكره الغيبه،
واصدار بيانات
تبشر بميلاده وصفاته والبواعث فى غيبته واختفائه
عن
الانظار، وكانت البيانات تنتقد الجو السياسى
الحاكم. ج - انتهاج الامام العسكرى اسلوب الاتصال غير
المباشر مع
الجماهير بغيه تهيئتها لفكره الغيبه، فكانت
خطاباته تتم عبر
وكلائه وربما تحدث الى بعض من اراد لقائه من وراء
حجاب. وكانت هذه الاجراءات قد اتخذها الامام الهادى(ع)
ولكنها
تطورت وتوسعت اكثر فاكثر فى زمن الامام العسكرى(ع).
وفى
تلك الفتره اعتاد الناس مخاطبه وكلاء الامام
والاكتفاء بهذا
القدر من الاتصال.
وقد استمر الوضع كما هو الى ان لقى الامام ربه شهيدا
بعد ان
دس المعتمد العباسى السم اليه.
12 - فى ظلال الامام محمد المهدى(ع)
(260 - وحتى ياذن اللّه سبحانه):
تصاعدت وتيره الارهاب العباسى الذى استهدف ائمه
اهل
البيت(عليهمالسلام) واستمر الائمه الطاهرون فى
مقاومتهم
وصمودهم كل حسب ظروفه وامكاناته.
ولذا نرى حيواتهم تنتهى قتلا بالسيف والسم فى ساحات
المعارك او فى اعماق السجون بعيدين عن مدنهم
واوطانهم. وكان هاجس الحكم العباسى الذى اقض مضاجعهم هو ظهور
المهدى الموعود الذى بشر به النبى(ص) ليملا الارض
عدلا
كما ملئت جورا. ولهذا نرى السلطات فى اوخر حياه الامام الحسن
العسكرى
تضاعف من مراقبتها لبيت الامام وتفتيشها المنزل بل
استخدام
قابلات للقيام بفحوص نسائيه بحثا عن المهدى
الموعود.
وبالرغم من تلك الاجراءات الارهابيه فقد قدر اللّه
سبحانه كما
هى ارادته دائما ان يولد الصبى الموعود فى فجر
الجمعه
الخامس عشر من شعبان المعظم سنه 255 ه.
وكانت مسووليه الامام العسكرى ازاء الوليد المنتظر
فادحه
فمن جانب يتوجب على الامام ان يثبت وجوده للامه ومن
جانب آخر عليه ان يحافظ على امن الوليد المنتظر.
ولقد نهض الامام العسكرى بمسوليته تلك على الوجه
الاحسن
فلم يبق مجال للشك امام قواعد اهل البيت الشعبيه فى
مساله
ميلاد المهدى بعد ان تواترت شهادات رجال مقربين من
الامام
وممن تثق بهم الجماهير.
وعندما حاول جعفر المعروف بالكذاب ادعاء الامامه
باعلانه
وراثه اخيه واثبات ذلك من خلال الصلاه على جثمان
الامام
العسكرى، فوجىء بظهور صبى يعترض على ذلك. وينتبه الجميع بما فى ذلك السلطات الى وجود الامام
الذى
سرعان ما اختفى عن الانظار بعد ادائه مهمته فى
اثبات وجوده
امام الملا وممن يهمهم امره.
وتنقسم غيبه الامام المهدى وتواريه عن الانظار الى
قسمين:
الاول: ويدعى بالغيبه الصغرى (260 - 329) ه
وفيها كان الامام المهدى يتصل بقواعده عبر سفرائه
الذى
تعاقبوا على مهمه السفاره طيله تلك المده. وهم كل
من:
عثمان بن سعيد العمرى، محمد بن عثمان العمرى،
الحسين
بن روح النوبختى، واخيرا على بن محمد السمرى الذى
بشر
بانتهاء مده السفاره بوفاته وبدء الغيبه الكبرى
التى لا يعلم اجلها
الا اللّه عز وجل.
وكانت فتره الغيبه الصغرى ضروريه فى تجذير فكره
الغيبه فى
الضمير الاسلامى، لان الغيبه لو وقعت فجاه دون
تمهيد لازم
لجرت الى انكار وجود الامام.
ب - الغيبه الكبرى والتى بدات من سنه 329 وحتى يومنا
هذا
ويشبه وجوده(ع) وجود الشمس خلف السحاب، انها تمد
الارض بالنور والدفء والحياه بالرغم من تواريها
خلف الغيوم. ان فى وجوده صلوات اللّه عليه ضروره كامل لكل
المقهورين
والمستضعفين، وهو ضرورى لانه المرآه التى ينعكس من
خلالها الفيض الالهى.
وما حرماننا منه الا لاننا لا نعمل على تهيئه
الظروف المناسبه
لظهوره فكما اننا ننتظره فهو ينتظرنا.
اننا ننتظر فيه المخلص والمنقذ والقائد الذى سيقيم
العدل فى
العالم، وهو ينتظرمنا العزم والاراده المخلصه فى
طريق الانقاذ
والخلاص.
وما اكثر الذين التقوا الامام المهدى عبر هذا
التاريخ الطويل
وهذه شهاداتهم دونوها بانفسهم او دونت عنهم . لتبقى
تلك
الشهادات دلائل حيه على وجود الامام الذى ينتظر
المستضعفون والمقهورون دولته القادمه فتتحقق على
يديه
احلام الانبياء فى اقامه حكومه العدل الالهى.
(اللهم انا نرغب اليك فى دوله كريمه تعز بها الاسلام
واهله
وتذل بها النفاق واهله، وتجعلنا فيها من الدعاه الى
طاعتك
والقاده الى سبيلك ...) آمين.
الخلاصه:
1 - ان السلطات العباسيه قد ادركت عمق نفوذ اهل البيت
لدى
الامه ولهذا سعت الى مراقبه الامام الجواد مراقبه
شديده من
خلال:
الف - تزويجه من ام الفضل ابنه المامون. ب - محاوله احراجه فى مناظرات علميه.
ج - استدعائه الى العاصمه.
وقد تمكن الامام من تفويت الفرص على السياسه
العباسيه
واحباط خططها.
2 - عاصر الامام الهادى(ع) واحدا من اخبث خلفاء بنى
العباس
وهو المتوكل. وقد امضى الامام هذه الحقبه السوداء
فى الدفاع
عن حريم الاسلام بمختلف الاساليب والوسائل.
3 - هناك تشابه فى سيره الائمه الثلاثه من اهل
البيت(ع)
(الجواد، الهادى والعسكرى) بسبب استمرار الموقف
وتشابه
السياسه العباسيه تجاههم.
4 - كانت مسووليه الامام العسكرى واضافه الى وظائفه
الشرعيه فى الحفاظ على الشريعه هى ان يهيا الارضيه
المناسبه لعصر الغيبه.
5 - كان للامام المهدى(ع) خلال مده الغيبه الصغرى
ارتباطه
مع قواعده عبر سفرائه الاربعه: اما الان فان الامام
يعيش فتره
الغيبه الكبرى حتى ياذن اللّه تعالى بظهوره لاقامه
دوله
الاسلام الكبرى وتحقيق العدل الالهى فى الارض.
اسئله ومناقشه:
1 - ماهى الاسباب التى دفعت بالمامون الى تزويج
ابنته من
الامام الجواد(ع).
2 - اكتب تقريرا حول مناظره الامام الجواد مع يحيى بن
اكثم
فى ضوء المصادر التاريخيه.
3 - لماذا وافق الامام الهادى على طلب المتوكل فى
الرحيل
الى سامراء؟
4 - اشرح موقف الامام الهادى ازاء الحكم القائم
آنذاك.
5 - ماهى الاجراءات التى اتخذها الامام الحسن
العسكرى فى
نشر الاسلام وتعزيزه؟
6 - اشرح كيفيه تهيئه الارضيه المناسبه لمفهوم
الغيبه.
7 - تحدث عن خصائص المجتمع الانسانى فى عصر الظهور.
|