|
|
|
كيف عالجت مدرسة الخلفاء نصوص الإمامة |
|
اعتمدت مدرسة الخلفاء(1) في معالجتها لنصوص الإمامة محاولتين: - التشكيك في صحة النصوص. - التشكيك في دلالة النصوص. المحاولة الأولى: التشكيك في صحة النصوص تتجه مدرسة الخلفاء إلى التشكيك في صحة الكثير من النصوص التي تعتمدها مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) لإثبات الإمامة, وهذا التشكيك يرتكز على عدة أمور: أ- توهين أغلب النصوص من الناحية السندية. ب- إتهام الإتجاه الشيعي بوضع تلك النصوص. ج- غياب تلك النصوص من أهم مصدرين في الحديث وهما صحيح البخاري, وصحيح مسلم, وهذا يخلق إهتزازا في الثقة بتلك النصوص. ملاحظات حول المحاولة الأولى: الملاحظة الأولى: النصوص التي تعتمدها مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) لإثبات الإمامة تتمثل في طائفتين: الطائفة الأولى: نصوص قرآنية, وقد توافرنا على تدوين نسبة منها, وعلى المصادر المعتمدة في إثبات نزولها في أهل البيت (عليهم السلام)... الطائفة الثانية: أحاديث نبوية, وقد ضمت نسبة كبيرة من النصوص الصحيحة, كما صرح بذلك الكثير من أعلام الحديث. ونشير إلى بعض الأمثلة: المثال الأول: حديث الغدير: 1- توافرت على تدوين حديث الغدير أكثر مصادر الحديث, والتفسير, والتاريخ, كما أوضحنا ذلك, للإطلاع على المصادر التي دونت هذا الحديث يقرأ: أ- الغدير في الكتاب والسنة والأدب للشيخ الأميني/ ط طهران. ب- إحقاق الحق للقاضي التستري. / ط قم. ج- غاية المرام للسيد هاشم البحراني. د- عبقات الأنوار للسيد حامد حسين الكهنوي/ ط طهران. هـ- سبيل النجاة في تتمة المراجعات للشيخ حسين الراضي/ ط بيروت. 2- وقد اعترف بتواتر حديث الغدير عدد من علماء السنة منهم: أ- محمد بن محمد بن محمد الغزالي في كتاب (سر العالمين) ص13/ ط مصر. ب- كمال الدين محمد بن طلحة في كتاب (مطالب السؤول) ص18/ مخطوط. ج- المنصور بالله القاسم بن محمد في كتاب (هداية العقول) ج2 ص45/ ط صنعاء. د- محمد علي الصبان في كتاب (إسعاف الراغبين) ص111/ مخطوط. هـ- جلال الدين السيوطي في كتاب (قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة) ص277/ ط المكتب الإسلامي. و- القسطلاني في كتاب (شرح المواهب اللدنية) ج7 ص13/ ط مصر. ي- شمس الدين الشافعي في كتاب (اسنى المطالب) ص47/ ط إيران. 3- وقد تعددت طرق هذا الحديث في كتب مدرسة الخلفاء(2): أ- رواه أحمد بن حنبل من (40 طريقا). ب- رواه ابن جرير الطبري من (72 طريقا). ج- رواه ابن عقدة من (105 طرق). د- رواه أبو سعيد السجستاني من (120 طريقا). هـ- رواه أبو بكر الجعابي من (125 طريقا). و- رواه أبو العلاء العطار من (250 طريقا). 4- وألف في حديث الغدير عدد من علماء السنة منهم: أ- أبو العباس أحمد بن عقدة (المتوفى سنة333هـ). له كتاب (الولاية في طرق حديث الغدير). ب- محمد بن جرير الطبري (المتوفى سنة310هـ). له كتاب (الولاية في طريق حديث الغدير). ج- أبو بكر الجعابي (المتوفى سنة355هـ). له كتاب (من روى حديث غدير خم). د- الدار قطني (المتوفى سنة385هـ). له جزء في (طرق حديث الغدير). هـ- أبو سعيد السجستاني (المتوفى سنة477هـ). له كتاب (الدراية في حديث الولاية). و- الحسكاني الحنفي (المتوفى سنة490هـ). له كتاب (دعاة الهداة إلى أداء حق الولاة). ز- شمس الدين الذهبي (المتوفى سنة748هـ). له كتاب (طريق حديث الولاية). ح- شمس الدين الجزري الشافعي (المتوفى سنة833هـ). له كتاب (اسنى المطالب) ذكر فيه حديث الغدير. 5- روى حديث الغدير من الصحابة (110 صحابيا) ومن التابعين (84 تابعيا). (للتعرف على أسماء الصحابة والتابعين الذين رووا حديث الغدير, ورواياتهم, وتراجمهم يقرأ كتاب: (الغدير) للأميني, الجزء الأول من الصفحة14 حتى الصفحة72). 6- وقد أخرج حديث الغدير عدد كبير من علماء السنة في كتبهم ومصنفاتهم, أحصى الشيخ الأميني في كتابه (الغدير) (360 عالما) منهم, ودون أسماءهم وتراجمهم(3). المثال الثاني: حديث الثقلين: قول الرسول (صلى الله عليه وآله): (إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض). 1- حديث الثقلين دونته عشرات المصادر السنية من كتب الحديث والتفسير والتاريخ واللغة(4). 2- روى حديث الثقلين خمسة وثلاثون صحابيا منهم: 1- أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام). 2- الحسن بن علي أبي طالب (عليه السلام). 3- سلمان الفارسي. 4- أبو ذر الغفاري. 5- عبد الله بن عباس. 6- أبو سعيد الخدري. 7- جابر بن عبد الله الأنصاري. 8- أبو الهيثم بن التيهان. 9- أبو رافع. 10- حذيفة بن اليمان. 11- خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين. 12 زيد بن أرقم. 13- أبو أيوب الأنصاري. 14- أبو هريرة. 15- أنس بن مالك(5). المثال الثالث: حديث المنزلة: قول الرسول (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي). 1- حديث المنزلة دونته أكثر كتب الحديث والتفسير والتاريخ منها: 1- صحيح البخاري ج5/ 18 حديث225. و ج6/ 309 حديث857. 2- صحيح مسلم ج4/ 1870 حديث2404. 3- صحيح الترمذي ج5/ 640, 641. 4- سنن ابن ماجه ج1/ 42, 43. 5- مسند أحمد بن حنبل ج3/ 32, وج6/ 369, 438. وفي مواضع أخرى متعددة من مسنده. 2- حديث المنزلة صدر عن الرسول (صلى الله عليه وآله) في عدة مناسبات مرت الإشارة إليها. 3- روى حديث المنزلة عدد كبير من الصحابة منهم: 1- أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. 2- جابر بن عبد الله الأنصاري. 3- عمر بن الخطاب. 4- عبد الله بن عباس. 5- أبو سعيد الخدري. 6- عبد الله بن مسعود. 7- أبو أيوب الأنصاري. 8- أبو هريرة. 9- زيد بن أرقم. 10- أنس بن مالك. 11- البراء بن عازب. 12- جابر بن سمرة(6). 4- وصرح عدد من العلماء بتواتر حديث المنزلة منهم: 1- السيوطي: قطف الأزهار ص281/ ط بيروت. 2- الجزري الشافعي: أسنى المطالب ص53/ ط طهران. 3- المنصور بالله: هداية العقول ج2 ص41/ ط صنعاء. 4- التبريزي: مشكاة المصابيح ج3 ص1719/ ط بيروت. الملاحظة الثانية: في ضوء الأمثلة التي طرحناها من خلال الملاحظة الأولى يتضح خطأ المقولتين السابقتين اللتين أثارتهما المحاولة الأولى وهما: 1- المقولة التي تعتبر نصوص الإمامة ساقطة سندا. 2- والمقولة التي تتهم الاتجاه الشيعي بوضع تلك النصوص.. الملاحظة الثالثة: وأما الإشكالية الثالثة التي تثيرها المحاولة الأولى, وهي غياب نصوص الإمامة من أهم مصدرين في الحديث وهما: صحيح البخاري وصحيح مسلم, فيمكن أن نجيب عنها من خلال النقاط التالية: النقطة الأولى: إن الصحيحين لم يستوعبا كل الأحاديث الصحيحة, وهذا ما أكده البخاري ومسلم وكثير من أعلام الحديث: 1- قال البخاري: (ما أدخلت في كتاب الجامع إلا ما صح, وتركت من الصحاح لحال الطول)(7). 2- قال مسلم: (ليس كل صحيح وضعته هنا, إنما وضعت هنا ما أجمعوا عليه)(8). 3- قال الحاكم النيسابوري: (ولم يحكما (البخاري ومسلم) ولا واحد منهما أنه لم يصح من الحديث غير ما أخرجه)(9). وقال: (وقد سألني جماعة من أعيان أهل العلم بهذه المدينة وغيرها أن أجمع كتابا يشتمل على الأحاديث المروية بأسانيد يحتج محمد بن اسماعيل (البخاري) ومسلم بن الحجاج بمثلها إذ لا سبيل إلى اخراج ما لا علة له فإنهما رحمهما الله لم يدعيا ذلك لأنفسهما)(10). 4- قال النووي في شرح مسلم: (استدرك جماعة على البخاري ومسلم أحاديث أخلا بشرطيهما فيها, ونزلت درجة ما التزماه, وقد ألف الإمام الدار قطني في بيان ذلك كتابه المسمى(بالاستدراكات والتتبع), ولأبي مسعود الدمشقي (صاحب الأطراف) استدراكات عليهما, وكذا لأبي علي الغساني في كتابه (تقييد المهمل)....)(11). 5- قال الشيخاني القادري المدني في (الصراط السوي): (وكم حديث صحيح ما أخرجه الشيخان)(12). 6- قال الحافظ العراقي في (فتح المغيث): (لم يعم البخاري ومسلم كل الصحيح)(13). 7- قال الإمام كمال الدين بن الهمام في شرح الهداية: (وقول من قال: أصح الأحاديث ما في الصحيحين, ثم ما انفرد به البخاري, ثم ما انفرد به مسلم, ثم ما اشتمل على شروطهما, ثم ما اشتمل على شرط أحدهما تحكم لا يجوز التقليد فيه, إذ الأصحية ليست إلا لاشتمال رواتهما على الشروط التي اعتبراها, فإن فرض وجود تلك الشروط في رواة حديث في غير الكتابين, أفلا يكون الحكم بأصحية ما في الكتابين عين التحكم)(14). 8- قال السيد رشيد رضا في (مجلة المنار): (ومما لاشك فيه أيضا أنه يوجد في غيرهما (البخاري ومسلم) من دواوين السنة أحاديث أصح من بعض ما فيهما)(15). النقطة الثانية: نحاول من خلال هذه النقطة أن نعطي أمثلة لنصوص توافرت على شروط الشيخين (البخاري ومسلم) ولم يخرجاها: المثال الأول: حديث الغدير برواية زيد بن أرقم (راجع الصيغة الثانية من صيغ حديث الغدير). أورد الحديث الحاكم النيسابوري في المستدرك وقال بعد ذكر الحديث: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه). وأورد الحديث الذهبي في التلخيص (بذيل المستدرك) مسلما بصحته (16). المثال الثاني: حديث الولاية: قول الرسول (صلى الله عليه وآله): (من كنت مولاه فهذا علي مولاه). أخرج الحديث, الحاكم في المستدرك وصححه على شرط الشيخين, وذكره الذهبي في التلخيص مسلما بصحته(17), ورواه ابن ماجه في سننه(18). المثال الثالث: حديث الولاية بصيغة أخرى: قول الرسول (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): (أنت ولي كل مؤمن بعدي ومؤمنة). أ- أخرجه الحاكم في مستدركه وعقب عليه بقوله: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة(19). ب- وأورده الذهبي في التلخيص (بذيل المستدرك) مسلما بصحته(20). ج- وأخرجه الترمذي في صحيحه بسند صحيح(21). د- وأخرجه الإمام أحمد في مسنده(22). المثال الرابع: قول الرسول (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع: (علي مني وأنا من علي ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي). أ- أخرج هذا الحديث الإمام أحمد في مسنده بطرق متعددة كلها صحيحة(23), وقد رواه عن يحيى بن آدم عن إسرائيل بن يونس عن جده عن أبي اسحاق عن حبشي, وكل هؤلاء احتج بهم البخاري ومسلم في صحيحيهما(24). ب- وأخرجه ابن ماجة في سننه عن حبشي بن جناده(25). المثال الخامس: قول الرسول (صلى الله عليه وآله): (أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب). أ- قال الحاكم النيسابوري بعد أن أخرج هذا الحديث في مستدركه: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)(26). ب- وقد ألف الإمام أحمد بن الصديق المغربي كتابا سماه (فتح الملك العلي بصحته حديث باب مدينة العلم علي). المثال السادس: قول الرسول (صلى الله عليه وآله): (من أطاعني فقد أطاع الله, ومن عصاني فقد عصا الله, ومن أطاع عليا فقد أطاعني, ومن عصى عليا فقد عصاني). أ- أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين وعقب عليه بقوله: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)(27). ب- وأورده الذهبي في التلخيص (بذيل المستدرك) مسلما بصحته(28). المثال السابع: قول الرسول (صلى الله عليه وآله): (من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني). أ- أخرجه الحاكم في المستدرك وعقب عليه بقوله: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)(29). ب- وأخرجه الذهبي في التلخيص (بذيل المستدرك) مسلما بصحته(30). المثال الثامن: قول الرسول (صلى الله عليه وآله): (إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله, فاستشرف لها القوم وفيهم أبو بكر وعمر, قال أبو بكر أنا هو, قال: لا, قال عمر: أنا هو, قال: لا, ولكن خاصف النعل, يعني عليا). أ- أخرجه الحاكم في المستدرك وعقب عليه بقوله: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)(31). ب- وأخرجه الذهبي في التلخيص(بذيل المستدرك) مسلما بصحته(32). المثال التاسع: حديث سد الأبواب إلا باب علي: عن زيد بن أرقم قال: كانت لنفر من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبواب شارعة في المسجد فقال يوما: (سدوا هذه الأبواب إلا باب علي). قال: فتكلم في ذلك ناس, فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: (أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب, غير باب علي فقال فيه قائلكم, والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكن أمرت بشيء فاتبعته). أ- أخرجه الحاكم في المستدرك وعقب عليه بقوله: (هذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)(33). ب- وأخرج الحديث الإمام أحمد بن حنبل في مسنده(34). ج- وروي الحديث بصيغة أخرى عن ابن عباس, أخرج ذلك الحاكم في المستدرك وقال عنه: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة)(35). وأورد الذهبي في التلخيص معترفا بصحته(36). وأخرجه الإمام أحمد في مسنده بسند صحيح(37). المثال العاشر: قول الرسول (صلى الله عليه وآله): (علي مع القرآن, والقرآن مع علي, لن يفترقا حتى يردا علي الحوض). أ- أخرجه الحاكم في المستدرك وعقب عليه بقوله: (هذا صحيح الإسناد ولم يخرجاه)(38). ب- وذكره الذهبي في التلخيص (بذيل المستدرك) مسلما بصحته(39). النقطة الثالثة: ولو تجاوزنا ما أوردناه في النقطتين الأولى والثانية, وأردنا أن نعتمد على ما جاء في الصحيحين بالفعل, فالمسألة ليست عسيرة, فإن الصحيحين (البخاري ومسلم) ـ أو أحدهما ـ قد توافرا على نسبة من النصوص صالحة بدلالتها المطابقية أو الالتزامية أو باعتبارها مؤشرات عامة, لأن تعتمد أدلة لإثبات الإمامة.. ونستعين بنماذج من هذه النصوص: النص الأول: آية التطهير: قوله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)(40). أورد مسلم في صحيحه عن عائشة قالت: (أخرج النبي (صلى الله عليه وآله) غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود, فجاء الحسن بن علي فأدخله, ثم جاء الحسين فدخل معه, ثم جاءت فاطمة فأدخلها, ثم جاء علي فأدخله, ثم قال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)(41). النص الثاني: آية المباهلة: قوله تعالى: (فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين)(42). قال مسلم في صحيحه: (ولما نزلت هذه الآية: (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم). دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي)(43). النص الثالث: قوله تعالى: (إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)(44). لما نزل هذا النص فرض الرسول (صلى الله عليه وآله) على المسلمين أن يقرنوا بينه وبين آله في الصلاة فقال لهم: (قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد). 1- أخرج ذلك البخاري في صحيحه)(45). 2- وأخرجه مسلم في صحيحه)(46). النص الرابع: حديث الثقلين: قول الرسول (صلى الله عليه وآله): (إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي). أخرجه مسلم في صحيحه بسنده عن زيد بن أرقم في حديث الرسول (صلى الله عليه وآله) بغدير خم(47). النص الخامس: حديث المنزلة: قول الرسول (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي). 1- أخرج هذا الحديث البخاري في صحيحه(48). 2- وأخرجه مسلم في صحيحه(49). النص السادس: قول الرسول (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): (أنت مني وأنا منك). ذكر هذا الحديث البخاري في صحيحه(50). النص السابع: قول الإمام علي (عليه السلام): (والذي فلق الحبة, وبرأ النسمة إنه لعهد النبي (صلى الله عليه وآله): لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق). أخرج هذا الحديث مسلم في صحيحه(51). النص الثامن: حديث (الخلفاءالإثني عشر) 1- أخرجه البخاري في صحيحه(52). 2- وأخرجه مسلم في صحيحه(53).
المحاولة الثانية: التشكيك في دلالة النصوص قلنا أن مدرسة الخلفاء في معالجتها لنصوص الإمامة اعتمدت محاولتين: الأولى: التشكيك في صحة النصوص. الثانية: التشكيك في دلالة النصوص. وقد ثبت من خلال البحث عجز المحاولة الأولى عن إلغاء نسبة كبيرة من النصوص بعد أن توافرت على تدوينها مصادر الحديث والتفسير والتاريخ. وهنا يتناول البحث المحاولة الثانية لمعرفة مدى قدرتها على إسقاط دلالة النصوص في مضامينها ومعانيها. أهم الاتجاهات التفسيرية: أهم الإتجاهات التي جسدت المحاولة الثانية هي: 1- الإتجاه المنقبي. 2- الإتجاه الترشيحي. 3- الإتجاه التجزيئي. 4- الإتجاه المآلي. الإتجاه الأول: الإتجاه المنقبي: هذا الإتجاه يحاول أن يعطي للنصوص طابعا لا يتجاوز (الحالة المنقبية) فالسنن والأحاديث الواردة في أهل البيت ليست نصوصا في الإمامة, وإنما هي (مناقب وفضائل) لا غير. وهذا الإتجاه في فهم النصوص هو الإتجاه العام الذي تتبناه مدرسة الخلفاء. مناقشة هذا الإتجاه: ولنا عدة ملاحظات حول هذا الإتجاه: الملاحظة الأولى: هذا الإتجاه لا ينسجم مع نسبة كبيرة من النصوص التي تؤكد من خلال مفرداتها مضامين قيادية وسياسية, ومن هذه المفردات: 1- مفردات الولاية. أ- (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)(54). ب- (من كنت مولاه فهذا علي مولاه). ج- (أنت ولي كل مؤمن بعدي). د- (علي وليكم بعدي)(55). 2- مفردات الخلافة: أ- (إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم). ب- (إني تارك فيكم خليفتين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي). ج- (الخلفاء من بعدي إثنا عشر)(56). 3- مفردات الإمامة: أ- (هو إمام كل مسلم). ب- (الأئمة من ولدي). ج- (ليقتد بالأئمة من بعدي)(57). ومفردات أخرى كثيرة تعبر عن دلالات كبيرة تتجاوز الحالة المناقبية العادية لتؤكد المضمون القيادي الخطير في حركة الدعوة. الملاحظة الثانية: إن الصيغ التي توافرت عليها كثير من النصوص تعبر عن وضع (منهج) للأمة تتحرك من خلاله: أ- (إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي). ب- (مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق). ج- (أهل بيتي أمان لأمتي من الإختلاف). د- (علي مع القرآن, والقرآن مع علي). هـ- (علي مع الحق, والحق مع علي). و- (أنا مدينة العلم وعلي بابها, فمن أراد العلم فليأت الباب)(58). الملاحظة الثالثة: إن التأكيد الكبير على حالة التعاطي والإلتفاف حول الإمام علي (عليه السلام) والأئمة من أهل البيت يعطي دلالة صريحة على (الخصوصية القيادية) التي تريد النصوص تأصيلها في داخل الأمة لعلي وأهل بيته: أ- (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى). ب- (من أحب عليا فقد أحبني...). ج- (من أطاع عليا فقد أطاعني, ومن عصى عليا فقد عصاني). د- (من فارق عليا فقد فارقني..)(59). الملاحظة الرابعة: لقد قلنا في موضع سابق من مواضع هذا البحث أن الكثافة الكبيرة من نصوص الفضائل والمناقب الخاصة بأهل البيت (عليهم السلام), وحالة الاهتمام الواضح التي برزت في خطابات الرسول (صلى الله عليه وآله) تعبر بدرجة لا تقبل الشك عن إتجاه الرسالة في تحديد الصيغة القيادية للأمة.. وإن أي تفسير آخر لهذه الظاهرة المتميزة لا يمكن أن يعطي تبريرا مقنعا مقبولا لمن يريد أن يفهم النصوص فهما علميا مدروسا, ويتعامل مع الأحاديث تعاملا موضوعيا منهجيا. الاتجاه الثاني: الاتجاه الترشيحي: هذا الإتجاه يحاول أن يعطي للنصوص طابعا لا يتجاوز (الحالة التأهيلية الترشيحية), فالسنن والأحاديث الواردة في علي بن أبي طالب هي لون من (التأهيل والترشيح للخلافة) وليست نصوصا صريحة في (العهد والتعيين). ونجد إشارة إلى هذا الاتجاه في كلام العلامة البشري المصري شيخ الجامع الأزهر في إحدى مكاتباته مع الإمام شرف الدين حيث قال: (وهذا مما لا كلام فيه, وإنما الكلام في عهد الرسول (صلى الله عليه وآله) إليه بالخلافة عنه, وهذه السنن ليست من النصوص الجلية, في ذلك, وإنما هي من خصائص الإمام وفضائله لا تسعها الأرقام ونحن نؤمن بأنه كرم الله وجهه أهل لها ولما فوقها, ولقد فاتكم منها أضعاف ما ذكرتموه, وقد لا تخلو من ترشيحه للإمامة, لكن ترشيحه لها غير العهد بها إليه كما تعلمون)(60). ملاحظات حول الإتجاه الثاني: الملاحظة الأولى: ما أوردنا من مناقشة للاتجاه الأول يرد هنا تماما, فإن نظرة متأنية في النصوص تضع الباحث أمام فهم لا ينسجم مع هذا الاتجاه, لأن الصيغ التعبيرية التي تحملها نسبة كبيرة من النصوص والأحاديث لا تساعد على هذا المنحى في التفسير. ولو حاولنا أن نعيد قراءة بعض تلك النصوص قراءة متجردة من كل الخلفيات الفكرية والنفسية, لاستطعنا أن نتعامل مع دلالاتها الواقعية, وحتى نوفر على القارئ شيئا من الجهد والوقت نضع بين يديه هذه الصيغ ليعيد التأمل فيها: 1- (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)(61). 2- (من كنت مولاه فهذا علي مولاه). 3- (وهو مليكم بعدي). 4- (وهو أولى بكم بعدي). 5- (إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم). 6- (إني تارك فيكم الثقلين (أو خليفتين)....). 7- (الخلفاء (أو الأئمة أو الأمراء) بعدي إثنا عشر). 8- (وهو إمام كل مسلم....)(62). 9- (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي). 10- (من أطاع عليا فقد أطاعني ومن عصى عليا فقد عصاني). 11- يا علي من فارقني فقد فارق الله, ومن فارقك يا علي فقد فارقني). 12- (أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي). 13- (أهل بيتي أمان لأمتي من الإختلاف). 14- (مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تركها غرق). 15- (علي مع القرآن, والقرآن مع علي). 16- (علي مع الحق, والحق مع علي). 17- (أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب). 18- (علي باب علمي ومبين من بعدي لأمتي ما أرسلت به). 19- (أوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي طالب). 20- (يا عمار إذا رأيت عليا قد سلك واديا, وسلك الناس واديا غيره, فاسلك مع علي ودع الناس, فإنه لن يدلك على ردى ولن يخرجك من هدى)(63). الملاحظة الثانية: إنه لمن المفارقات التي لا يمكن أن يستوعبها الباحث, أن تكون هذه النسبة الكبيرة جدا من النصوص والسنن والأحاديث لا تحمل دلالة صريحة على الإمامة والخلافة, في حين تكفي جملة واحدة عن الخليفة أبي بكر في تعيين من يخلفه في السلطة والحكم فقرار التعيين الصادر عن الخليفة الأول قد تضمن الصيغة التالية: (أما بعد, فإني قد استعملت عليكم عمر بن الخطاب فاسمعوا وأطيعوا)(64). الملاحظة الثالثة: إن تبني صيغة الترشيح يختزن في داخله الإعتراف بدلالة النصوص على الإمامة, فإن اللجوء إلى إعطاء الأحاديث هذا المضمون يعبر عن عمق الدلالة التي تحملها المفردات في ايحاءاتها القيادية. فالنصوص لا تعبر عن الجنبة الموضوعية المجردة, من خلال ابراز (الصلاحيات والمؤهلات) وإنما تحاول أن تعطي المصداق الوحيد الصالح للإمامة, وبالتالي تحمل الصيغة الترشيحية قوة الصيغة التعينية تماما وتعطي نفس نتائجها ودلالاتها. الملاحظة الرابعة: إن الترشيح لو صدر من الرسول (صلى الله عليه وآله), فيجب أن يحمل صفة (النص والتعيين) لأنه (صلى الله عليه وآله) لا يصدر في كل تصرفاته عن هوى أو عاطفة, إنما هو الوحي يملي عليه المواقف ويحدد له الرأي, وإنما هي مصلحة الرسالة تضع أمامه الخيار, فإذا كان الرسول (صلى الله عليه وآله) قد رشح عليا فهو (الإختيار الإلهي)... (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم, ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا)(65). الاتجاه الثالث: الاتجاه التجزيئي: هذا الإتجاه يعطي للإمامة بعدين منفصلين: الأول: البعد الفقهي. الثاني: البعد السياسي. فما ورد من نصوص تتحدث عن إمامة اهل البيت (عليهم السلام) فهي تعني بذلك الإمامة الفقهية لا الإمامة السياسية. ونجد هذا الاتجاه واضحا عند الأستاذ أبي زهرة في كتابه (الإمام الصادق) عندما تناول (حديث الثقلين)(66). وقد ناقشه استاذنا الكبير العلامة السيد محمد تقي الحكيم في كتابه (الأصول العامة للفقه المقارن), وجاء في هذه المناقشة: (أما الدعوة الثالثة وهي دلالته (حديث الثقلين) على إمامة الفقه لا السياسة, فهي ما لا أعرف لها وجها ويمكن الركون إليه, لافتراضها فصل السلطتين الدينية والزمنية عن بعضها مع أن الإسلام لا يعترف بذلك, لما فيها من تجاهل لوظائف الإمامة وهي امتداد لوظائف النبي, إلا فيما يتصل بعالم الاتصال بالسماء وبخاصة فيما يتصل في الشؤون التطبيقية. لأن الفكرة ـ أي فكرة ـ لا يكفي في تحقيق نفسها أن تشرع وتعيش على صعيد من الورق, بل لابد أن تضمن لها تطبيقا تتلاءم فيه الوسائل والأهداف, وإلا لما صح نسبة النجاح لتجربتها في حال من الأحوال)(67). وقال حفظه الله: (ومالنا نبعد بالأستاذ أبي زهرة, وطبيعة النص الذي تحدث حوله تقتضيه, وهل وراء التعبير بلفظ مخلف ولفظ خليفتي ما يؤدي هذا المعنى. على أن الأخ أبا زهرة حاول أن يقتطع النص من أجوائه التي تسلط الأضواء على تحديد مفاهيمه, ويدرسه بعيدا عنها فوقع فيما وقع فيه. وهل نسي حضرته مجيئه في معرض التمهيد لحديث النص في يوم الغدير ومما جاء فيه: (ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم) وصفة الأولية لا تكون إلا لمن له الولاية العامة على الأمة ليستطيع التصرف بما يقتضيه مصلحتها, ثم تعقيبها بإعطاء الولاية له بقوله: (من كنت وليه فهذا علي وليه) ولحوقها بالدعاء الذي لا يناسب إلا الولاية العامة: (اللهم وال من والاه وعاد من عاداه, وانصر من نصره). ثم ورودها بعد ذلك في معرض تأكيد النص قبيل وفاته كما سبق التحدث في ذلك مما يوجب القطع بشمولها الجانب السياسي إذا لوحظت بمجموع ما لابسها من قرائن وأجواء)(68). وقال المفكر الإسلامي الشهيد الصدر في (بحث حول الولاية): (وإمامة أهل البيت والإمام علي, التي تمثلها تلك الظاهرة الطبيعية تعبر عن مرجعيتين: إحداهما المرجعية الفكرية, والأخرى المرجعية في العمل القيادي والاجتماعي, وكلتا المرجعيتين كانتا تتمثلان في شخص النبي (صلى الله عليه وآله) وكان لابد ـ على ضوء مادرسنا من ظروف ـ أن يصمم الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) الإمتداد الصالح له لتحمل كلتا المرجعيتين, لكي تقوم المرجعية الفكرية بملأ الفراغات التي قد تواجهها ذهنية المسلمين, وتقديم المفهوم المناسب, ووجهة النظر الإسلامية, فيما يستجد من قضايا الفكر والحياة, وتفسير كل ما يشكل ويغمض من معطيات الكتاب الكريم, الذي يشكل المصدر الأول للمرجعية الفكرية في الإسلام, ولكي تقوم المرجعية القيادية الاجتماعية بمواصلة المسيرة وقيادة التجربة الإسلامية في خطها الاجتماعي. وقد جمعت كلتا المرجعيتين لأهل البيت (عليهم السلام) بحكم الظروف التي درسناها, وجاءت النصوص النبوية الشريفة تؤكد ذلك باستمرار)(69). الاتجاه الرابع: الاتجاه المآلي: هذا الاتجاه يعترف بدلالة النصوص على الإمامة, إلا أنه يرفض دلالتها على الإمامة المباشرة بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) ويرى أنها تدل على (الإمامة المآلية) أي أن عليا له حق الإمامة حينما تؤول إليه الخلافة وتنعقد له البيعة ولو بعد فترة من الزمن.. قال ابن حجر في صواعقه في سياق مناقشته لحديث الغدير: (رابعها: سلمنا أنه أولى بالإمامة, فالمراد المآل, وإلا كان هو الإمام مع وجوده (صلى الله عليه وآله) ولا تعرض فيه لوقت المآل, فكان المراد حين يوجد عقد البيعة له فلا يتنافى حينئذ تقديم الأئمة الثلاثة عليه)(70). وحاول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رسالته (الرد على الرافضه) تفسير النصوص التي تضمنت (الولاية لعلي) بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) من قبيل (علي وليكم بعدي) بأن المراد منها (البعدية المطلقة) وليس (البعدية المباشرة) فتصدق على ولايته بعد عثمان(71). ملاحظات حول الإتجاه الرابع: هذا الاتجاه يعد في تصورنا أوهن الإتجاهات, فهو غير جدير بالوقوف الطويل, ومع ذلك نحاول أن نضع حوله هذه الملاحظات: الملاحظة الأولى: إن الفهم العرفي واللغوي لخطابات التعيين والإستخلاف ينصرف إلى المرحلة المباشرة عادة وغير وارد في هذا الفهم, هذا اللون من الاستخلافات المآلية المنفصلة زمنا عن الاتصال بزمن المستخلف.. الملاحظة الثانية: لو صح هذا اللون من الاستخلاف فهو يحتاج إلى قرائن لفظية واضحة, والنصوص خالية من هذه القرائن... والإطلاق يقتضي البعدية المباشرة. الملاحظة الثالثة: لو تأملنا نصوص الولاية من قبيل قوله تعالى: (إنما وليكم الله...) وقوله (صلى الله عليه وآله): (من كنت وليه فهذا علي وليه). وقوله (صلى الله عليه وآله): (أنت ولي كل مؤمن بعدي). فهي صريحة في دلالتها على عموم الولاية واستغراقها لكل المؤمنين بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهذا يعني جعل الولاية لعلي (عليه السلام) على جميع الأمة ومنهم الخلفاء الثلاثة الذي تولوا قبله(72).
الهوامش: 1- (مدرسة الخلفاء) مصطلح يقابل (مدرسة أهل البيت) التي تتبنى (مبدأ النص) في مسألة الإمامة. العسكري: معالم المدرستين ج1 ص109/ ط طهران. 2- الأميني: الغدير ج1/ 14, 158/ ط طهران. 3- الأميني: الغدير ج1 ص73- 151/ ط طهران. 4- تقرأ رسالة(حديث الثقلين) التي أصدرتها(دار التقريب) في القاهرة. 5- حامد الكهنوي: عبقات الأنوار الجزء الأول والثاني/ ط إيران. 6- حامد الكهنوي: عبقات الأنوار ج1, ج2, ط قم. 7- المزي: تهذيب الكمال ج24 ص442 ح5059/ ط بيروت. 8- النووي: شرح صحيح مسلم ج1 ص122/ ط بيروت. 9- الحاكم: المستدرك على الصحيحين ج1/ 2(خطبة الكتاب)/ ط بيروت. 10- الحاكم: المستدرك ج1/ 2, 3(خطبة الكتاب). 11- شرح النووي على مسلم ج1 ص27/ ط بيروت. 12- الأميني: الغدير ج1/ 304 ط طهران. 13- الحافظ العراقي: فتح المغيث ص27/ ط بيروت. 14- محمود ابو رية: أضواء على السنة المحمدية ص312/ ط بيروت. 15- محمد رشيد رضا: مجلة المنار ج29 ص104/ ط مصر. 16- الحاكم النيسابوري: المستدرك ج3 ص109/ ط بيروت. 17- الذهبي: التلخيص ج3 ص110/ ط بيروت. 18- سنن ابن ماجه ج1 ص45/ ط بيروت. 19- الحاكم: المستدرك ج3 ص134/ ط بيروت. 20- الذهبي: التلخيص ج3 ص134/ ط بيروت. 21- صحيح الترمذي ج5 ص632/ ط بيروت. 22- مسند أحمد بن حنبل ج4 ص438/ ط بيروت. 23- مسند أحمد بن حنبل ج4 ص165/ ط بيروت. 24- شرف الدين: المراجعات ص244/ ط بيروت. 25- سنن ابن ماجه ج1 ص44/ ط بيروت. 26- الحاكم: المستدرك ج3 ص126/ ط بيروت. 27- الحاكم: المستدرك ج3 ص121/ ط بيروت. 28- الذهبي: التلخيص ج3 ص121/ ط بيروت. 29- الحاكم النيسابوري: المستدرك ج3 ص130/ ط بيروت. 30- الذهبي: التلخيص ج3 ص130/ ط بيروت. 31- الحاكم النيسابوري: المستدرك ج3 ص122/ ط بيروت. 32- الذهبي: التلخيص ج3 ص122/ ط بيروت. 33- الحاكم النيسابوري: المستدرك ج3 ص125/ ط بيروت. 34- مسند أحمد بن حنبل ج4 ص369/ ط بيروت. 35- الحاكم النيسابوري: المستدرك ج3 ص134/ ط بيروت. 36- الذهبي: التلخيص ج3 ص134/ ط بيروت. 37- مسند أحمد بن حنبل ج1 ص331/ ط بيروت. 38- الحاكم النيسابوري: المستدرك ج3 ص124/ ط بيروت. 39- الذهبي: التلخيص ج3 ص124/ ط بيروت. 40- سورة الأحزاب: آية33. 41- صحيح مسلم ج4 ص1883/ ط بيروت. 42- سورة آل عمران: الآية61. 43- صحيح مسلم ج4 ص1871/ ط بيروت. 44- سورة الاحزاب: الآية56. 45- صحيح البخاري ج6 ص489/ ط بيروت. صحيح البخاري ج8 ص434. 46- صحيح مسلم ج1 ص305/ ط بيروت. 47- المصدر السابق ج4 ص1873. 48- صحيح البخاري ج5 ص81/ ط بيروت. نفس المصدر ج6 ص309/ ط بيروت. 49- صحيح مسلم ج4 ص1870/ ط بيروت. 50- صحيح البخاري ج4 ص364/ ط بيروت. نفس المصدر ج5 ص79/ ط بيروت. 51- صحيح مسلم ج1 ص86/ ط بيروت. 52- صحيح البخاري ج9 ص729/ ط بيروت. 53- صحيح مسلم ج3 ص1452/ ط بيروت. 54- سورة المائدة: الآية55. 55- راجع المبحث الأول من هذا الفصل: المجموعة الأولى. 56- راجع المبحث الأول من هذا الفصل: المجموعة الثانية. 57- راجع المبحث الأول من هذا الفصل: المجموعة الثانية. 58- تقدمت مصادر هذه النصوص. 59- تقدمت مصادر هذه النصوص. 60- شرف الدين: المراجعات ص176 مواجعة49/ ط إيران. 61- سورة المائدة: الآية 55. 62- المجلسي: البحار ج28 ص38 باب2 ح1/ ط إيران. 63- المصدر السابق ج38 ص32 باب57 ح10. ملاحظة تقدمت جميع مصادر النصوص الأخرى. 64- تاريخ اليعقوبي ج2/137/ ط بيروت. 65- سورة الأحزاب: الآية36. 66- قال أبو زهرة: بل لا يدل(حديث الثقلين) على إمامة السياسة, وإنه أدل على إمامة الفقه والعلم, ولا يدل على إمامة الحكم وإدارة شؤون الدولة, ولا تلازم بين إمامة الفقه وإمامة السياسة, أبو زهرة: الإمام الصادق ص199/ ط بيروت. 67- الحكيم: الأصول العامة ص184/ ط قم. 68- نفس المصدر ص186/ ط قم. 69- بحث حول الولاية ص82,83/ ط بيروت. 70- الصواعق المحرقة ص67/ ط بيروت. 71- روح التشيع ص209/ ط بيروت. 72- المصدر السابق ص210/ ط بيروت.
|