|
1- أبو غياث
السلام عليكم، السلام على
من روض الأبجدية العربية من 28 حرف أصيل إلى 28 طعنه وفي كل 28 طعنه 28 قتله؟
أحد الأصدقاء وصاني أني لما أشوفك أقتلك !! قلت له: لماذا؟ قال: لأن الكاظمي
يقتلني في اليوم بهذه الحروف ألف ألف مره! أنا اليوم أحاورك في لفته كريمه من
موقع المعصومين جزاهم الله ألف خير على هذه الفرصة.
س1: بسم الحسين (ع) يجتمع
الشيعة والعالم أجمع في عاشوراء الحسين (ع) ولكننا للأسف
وبسم الحسين (ع) نفترق في
هذا الشهر العظيم. ما الكلمة التي توجهها إلى خدام الإمام الحسين (ع)؟ وما هي
رسالة الحسيني فيها؟
س2: هل للكلمة والشعر
والرادود دور في رقي هذه الوحدة؟
س3: هناك من يتمسك بآراء
الفقهاء الأجلاء في مسائل التقليد. فهل يصح ذلك في العزاء الحسيني؟ خاصة وأنت
قلت : إن من ينتمي للجماهير يكون صعوده أصعب وأعم وأنجح وتصغي لشعره كافة
شرائح المجتمع !
س4: هناك من يقول إن
الكاظمي عاشق, عاشق أصيل !! مر بتجربة حب حقيقية ولهذا يعكس هذا الحب في
قصائده! ويتراسل الشباب فيما بينهم رسائل قصيرة من كتابة الكاظمي؟ كيف تعلق
على ذلك؟
س5: الكثير من الأطفال
يردد قصائد الكاظمي. فما الذي كتبته للأطفال؟ ولماذا لا نستغل ذلك الشغف عند
الأطفال بتأليف قصائد تربوية ومحببة للأطفال: كالأم, الأب, فلسطين, الصلاة ..
س6: القضايا التي نواجهها
يومياً في عالمنا الإسلامي. هل لديكم نصيب فيها من شعركم؟ كالقضية الفلسطينية
وأطفال العراق، والحجاب عند الغرب وغيرها؟
1 - الأخ الفاضل أبو غياث،
السلام عليك وعلى صديقك الذي أوصاك سائلاً من الله العلي القدير أن يوفقنا
وإياكم لخدمة أوليائه.
ج1: لا اعتقد إن أحداً
يرجو شفاعة الرسول (صلى الله عليه وآله) وآله (عليهم السلام) يوم القيامة وهو
في الدنيا عاش حانقاً على هذا وذاك، أو ناطقاً بكلمةٍ أو اتهامٍ لأخيه المؤمن
يساق بسببه إلى النار - لا سامح الله - ففي حبنا لبعضنا الوحدة وفي الوحدة
القوة وفي القوة الفوز على أنفسنا وعلى أعدائنا من اليهود وسواهم، وعلى ما
اعتقد أن الإمام الحسين (عليه السلام) لا يرجو منا سوى الخلاص في عملنا ونشر
روح المحبة في ما بيننا.
ج2: لاشك في ذلك.
ج3: نعم. الكثير يرجع إلى
آراء علمائنا الأجلاء، فبعض يرجو بذلك وجه الله والبعض يرجو سماع كلمة مغايرة
للآراء الأخرى كي يضعها في منشورٍ يرجو بذلك توسعة رقعة الخلاف وكأنه ينسى أو
يتناسى بأننا في شهر المصاب شهر منال الأجر والثواب، أما عن انتمائي إلى
الجماهير، فكنت أجيب بذلك محاوري في مجلة (الرأي الآخر) أقصد إني ما وصلت
إليه جاء عن طريق الاستقلالية التي تحمل الود للجميع، ولله الحمد إني اختلف
عن الشعراء المنتمين إلى فئة ما ولا يرى الصح إلاّ في هذه الفئة أو المدينة
أو المرجع... وعندما سألني عن مرجعيتي قلت: (مرجعيتي الإمام الحسين عليه
السلام).
ج4: هل من فؤادٍ فرَّ عن
عشقِهِ وفي الودادِ حاجةٌ مسّاسه.
ج5: نعم. كتبت مسرحية
شعرية للأطفال وأشكرك على أنك قد ذكَّرتني بها كي تأخذ طريقها إلى النشر. وفي
طيّات هذه المسرحية ومشاهدها تجد اللمسات التربوية المحببة للأطفال.
ج6: نعم كتبت عن كل ما
ذكرت في طلبك. |