|
- الكاتب: مروان
صلاح
خليفات
- من مواليد عام (1973م)، في كفر جايز من توابع مدينة إربد الأردنية.
- تخرج في جامعة
اليرموك
وحصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة
الإسلامية سنة (1995م).
- صدر له:
1- وركبت
السفينة.
2- أكرمتني السماء(وهو خلاصة وركبت السفينة).
3- قراءة في المسار الأموي.
4- النبي ومستقبل الدعوة.
- ويشتغل الآن بتأليف كتابه السادس
وهو عن السلفيه.
إشراقة الحق
يتحدث خليفات عن بدايات تحوله إلى مذهب
الحق المتمثل بمدرسة أهل البيت
(عليهم السلام) فيقول: كان لي صديق شيعي لا يأتي علينا يوم إلا ويحتد النقاش
بيني وبينه، وتمنيت في وقتها أن يصبح هذا الصديق سنياً. وجرت الأيام والتحقت
بكلية الشريعة، وفي الدروس كان بعض مشايخنا يتطرق إلى الشيعة فيكفرهم، ومع
أنني كنت شافعي المذهب إلا أن تأثير أساتذتي السلفية كان ملحوظاً علي بحيث
بدأت أردد معالم العقيدة السلفية وكأني مقتنع بها، وكنت أعرض هذه العقيدة
وكذا ما يقال في الدرس على صديقي الشيعي - آملاً في هدايته - لكنه كان يرد
علي بقوة - ومرة كنت أحدثه عن فضائل أبي بكر وعمر فقاطعني قائلاً (رزية
الخميس) قلت ماذا تقصد؟
قال: إنها حادثة
جرت، قبل وفاة النبي بأيام..
قال النبي (ص): (ائتوني بكتف ودواة اكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً).
فقال عمر: إن
النبي غلبه الوجع أو يهجر، حسبنا كتاب الله.
ومن هنا كان
فجر الحقيقة ثم جاء الإشراق الكبير. |