صـفـحـة الـحـوار

القسم الأول من الأسئلة والأجوبة

الصفحة الرئيسية

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكر موقع المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام على ما يقدمة من اجل خدمة الدين ونشر رسالته

وشكرا لهذا اللقاء الرائع

أرحب بالضيف وأريد أن أساله:

1 - هل كنت في مجتمع يرفض الشيعة وإذا كان كذلك فما هو رد فعل المحيطين بك خاصة أقرباك على تشيعك؟

2 - هل حاولت أن تقنع غيرك ان يتشيع؟او محاولة تصحيح الفكرة الخاطئة عن الشيعة؟

3 - ما هو آخر مؤلفاتكم حول تشيعك

حسين الصايغ

الأجوبة:

1 - لقد كنت في مجتمع يكره الشيعة ويعتبرهم خارجين عن الإسلام، أمّا ردود الأفعال من المحيطين فلم تظهر واضحة لأني أخفيت الأمر بسبب دراستي الشرعية والأقارب تفهموا موقفي فيما بعد ورضوا به.

2 - على قدر المساحة المفتوحة لي كنت أحاول إيصال صوت أهل البيت (عليهم السلام) إلى الآخرين ولو بأسلوب الإيحاء أحياناً.

3 - كان آخر كتاباتي بحث مضغوط بعنوان (النبي ومستقبل الدعوة) صدر عن المركز العقائدي في قم وهو معروض عندهم على الإنترنت ويوزعونه.

مع دعائي للأخ حسين الصايغ بالموفقية.

السلام عليكم

بم انك كاتب أود أن اسأل أن كنت ستكتب في حب الأئمة عليهم السلام، كما أود أن أسالك عن شعورك بعد اهتدائك لطريق النور وعلى الرغم من أن هذا الطريق جذاب بطبيعته لكن ما هي أكثر الأمور التي شدتك للمذهب الشيعي.

وأخيرا أهنئك على اختيارك الصائب للنعيم الديني و الدنيوي و شكراً.

إيمان

أختي الطيبة: إن كل كتاباتي تدعو إلى حب وموالاة الأئمة (عليهم السلام) أما شعوري بعد الهداية فهو كمن كان ظامئاً تائهاً في الصحراء يبحث عن قطرة ماء ثم وجد ينبوعاً فارتوى منه فلقد خصتّني السماء بهذا الكرم الإلهي الذي دلني على طريق الحقيقة، أمّا تعبيري عنها فهي ألفاظ تقصر عن الإفصاح عنها.

من الأمور التي شدتني للتشيع، احترام عقل الإنسان، ورفض اتباع الظالمين.

مع تمنياتي للأخت إيمان بالتوفيق.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل اثر تشيعك بأي شكل من الأشكال على حياتك الخاصة أو العملية؟؟..و ما هو موقف الأهل والأصدقاء من تشيعك؟؟

شاكرين لكم دائما. ووفقكم الله لكل خير.

ولاء

لقد قلب التشيع كلّ حياتي، فالآيديولوجية التي اعتمد عليها الآن تختلف عن الفكر السابق ومنها أتحرك، حتى طريقة تفكيري تغيرت، فهناك علمونا أن نتلقى دون تفكير أو نقاش، أي أجعل عقلي مجرد مخزن للمعلومات.

أمّا في خط أهل البيت: فيعلّم الإنسان أن يفكّر ويبدع فهنا مخيّلة وهناك ذاكرة.

مع الشكر للأخت ولاء

أولاً أود أن اشكر هذا الموقع العظيم على هذه الجهود التي يقدمها لنا وأتمنى مني- اء التي التصقت بالتشيع عبد هذا الزمن الطويل أو ممارسات لبعض العوام فهذه لا أعتقد بها

الإنسان ويصبح أكثر من الله العلي القدير أن يحفظهم من كل مكروه أن يديم عليهم نعمة التقدم.

ثانيا أتوجه بسؤال هذا للسيد الكاتب مروان خليفات... مع إنني اشكر الله العلي القدير الذي منا عليك وعلينا بنعمة الولاية للإمام علي عليه السلام وأهل بيته وإنما أسألك ما هو الشيء الذي أقتعك بالتشيع ومن هو مرجعك الأن؟

واسأل الله العلي القدير أن يهدينا ويهدي جميع البشرية لما هو خير وابقي

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زينة إبراهيم

أشكر الأخت زينة على حماسها وأسأل الله أن يثبتنا وجميع المؤمنين على منهج أهل البيت (عليهم السلام).

لقد اقتنعت بالتشيع لأنّي وجدته الإسلام نفسه، فهو المنظومة التي تلقاها النبي (صلى الله عليه وآله) من جبرئيل من الله عز وجل، إنه فكر حضاري عظيم يلامس القلب ويدخله دون تأشيرة دخول، فأجده قد فرض نفسه علي وليس لي إلا أن أرحب به وأجعله يجري في دمي وسلوكي وأقوالي على قدر استطاعتي، فكل التشيع أقنعني.

أمّا الفكر الذي اعتقدته سابقاً فهو صياغة لتاريخ المسلمين حيث أُلصق بالإسلام، وأضيفت المذاهب الأربعة للإسلام واعتبروا الخروج عنها خروج عن الإسلام...

كل هذا أفرزته الأهواء السياسية والمذهبية. أما طريق أهل البيت (عليهم السلام) فهو حلقة متصلة لا مداهنة فيها ولا محاباة.

بالنسبة لسؤال المرجعية: فإني أرى أن المراجع - وفقهم الله - وسائل لعنوان كبير هو أهل البيت (عليهم السلام) وليسوا هم العنوان، فهناك خلط عند البعض، أرجو أن ينتبهوا له حتى تستقيم المعادلة، وتعيين مرجع معين باسمه لا أرى له ضرورة فكلهم من النبع يرتشفون.

مع المعذرة ودعائي للأخت زينة بالموفقية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله

الأستاذ الفاضل مروان خليفات

سؤالي يتعلق بالشعائر الحسينية و نظرة المستبصرين لها...

فالسيد التيجاني مثلا، يعارض كثير من الشعائر الحسينية التي تقام في شهر محرم الحرام...

فما هي نظرتك لها؟

وليتك تبينها لنا بالدليل؟

ودمتم برعاية الباري عز و جل

والسلام عليكم

علي علي

إنّ الشعائر الحسينية هي التي لاتزال تزود الموالين بشحنات الولاء والرفض الكربلائية، فإحياؤها ضرورة أما أسلوب إحيائها فهذا الذي يجب أن نفكر فيه، إننا نريد أن نوصل قيم وصرخات وآهات كربلاء إلى أكبر عدد من الناس، إذاً ما هو الأسلوب؟، لا بأس بالانفعال والبكاء واللطم، ولكن بعض التصرفات قد تسيء للمذهب لقد رأيت بعض الصحف في دول غالبيتها سنية تأخذ صوراً معينة وتنشرها...

يا أخي إنّ مسرحية واحدة عن الحسين كتبها المصري محمود شلبي قد أثارت الأجواء وألهبت العواطف وسحبت الدموع حين عرضت على خشبة المسرح، لماذا لا نتخذ مثل هذا الأسلوب وخاصة إننا في عصر الفضائيات؟!

وشكراً للأخ علي علي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

والحمد لله على نعمة الهداية و الولاية.

سؤالي : كيف وجدتم استقبال أخوتك الشيعة في قم المقدسة و من الذي شجعك على الانتقال إلى الدراسة هناك؟

برير

ذهابي إلى قم كان بمحض إرادتي، أما الأخوة هناك فكانوا جيدين تفوح منهم روائح الولاء الزكية.

مع الشكر للأخ برير.

هناك حديث عن الإمام المهدي عجل الله فرجه يقول : سيأتي إلى شيعتي من يدعى المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفيانى والصيحة فهو كذاب مفتر ولا قوة إلا بالله العلى العظيم [الاحتجاج للطبرسي ج2 ص478].

والسؤال كيف إذاً من يدعي انه رأى الإمام المهدي عجل الله فرجه من العلماء والمؤمنين في الوقت الحاضر ولكم جزيل الشكر

الأستاذ الفاضل .. لا بد أن لكم تجربة ما مع الفكر السلفي .. كيف تقيمون تلك التجربة وذلك الفكر؟!

الجواب:

كنت مقتنعاً بالفكر السلفي في فترة دراستي الجامعية، ولا ألوم نفسي فالسنة لا يقدمون مادة عقائدية دسمة، وفجأة وجدت أساتذتي سلفيين يدعون لمنهج السلف. وما كنت أعلم بوجود فكر عميق ودقيق في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، ولأنّ الفكر السلفي يستدل بآيات قرآنية وأحاديث فقد استهواني هذا الشيء.

إلا أنّه بان لي فيما بعد المغالطات في توجيه النصوص أو في ضعف الروايات التي يحتجون بها.

وأضع بين يديك - أخي - الإشكال الذي يرد عليهم، كان أحد الأساتذة يدرسنا مادة أصول الفقه، وطرح مسألة الحقيقة والمجاز في القرآن، وعرض الآراء ولم يتخذ موقفاً، مع العلم أنّ السلفية لا يقولون بوجود المجاز في القرآن قلت للأستاذ: في قوله تعالى: (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة) هل للذل جناح؟!

وضحك وحاول أخذي لأستاذ العقيدة لنناقش الأمر لكني تملصت، إذ كنت سافتح على نفسي رياحاً شديدة، إن هذا الفكر لايزال في دهاليز القرون الأولى لم يستطع أن يقدم طرحاً إسلامياً يعالج مشاكل الإنسان المعاصر.

مع الشكر للأخ السائل

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أبارك لك أستاذنا الكريم الاختيار الذي اخترته لسلوك طريق الحق و ركوب سفينة النجاة.

أما سؤالي أستاذنا الكريم:

كيف ترى الكتب المؤلفة ضد الشيعة وهي كثيرة, والكتب التي ألفت ضد الدكتور التيجاني كذلك؟

لم أقرأ كتابك بعد أستاذنا، فباختصار ما هي الأدلة الواضحة التي جذبتك لمذهب أهل البيت عليهم السلام

وكيف كانت ردود المجتمع الذي كان يعرفك؟

وما هي الكتب التي تقوم بتأليفها حاليا؟

ولكم منا جزيل الشكر و الامتنان

أحمد جعفر

الجواب:

إن الكتب المؤلفة ضد الشيعة مليئة بالتعصب والافتراء فكثير من الكتّاب يأخذون نصاً ويبترون، أو يدعون كذباً وجود هذا الاعتقاد عندهم، وإذا استندوا إلى روايات في الكافي وغيره فينقصهم معرفة علم الرجال الشيعي وتطبيقه فيبنون نتائجهم دون تحقق من صحة الرواية.

أمّا الأدلة التي جذبتني لأهل البيت (عليهم السلام) فهي: حديث الثقلين تركت فيكم... كتاب الله وعترتي أهل بيتي، حديث الغدير، رصانة وتماسك فكر أهل البيت وهذه مصدرها الوحي والمعصومين (عليهم السلام).

ردود المجتمع لم ألحظها لكتماني الأمر في تلك المرحلة.

هناك مشروع حول (مستندات السلفية) أرجو أن أوفق لإتمامه

والشكر للأخ أحمد جعفر.

السلام على من اتبع الهدى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والصلاة على أشرف الأنبياء والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين

أستاذي العزيز أبو...

هناك سؤالين من فضلك:

1 - هناك الكثير من الروايات الغير صحيحة طبعاً في مصادر التشريع للشيعة الإمامية ويضربون بها عرض الحائط ، كيف نقنع من يجزم بصحة هذه الروايات من المخالفين بالنظر إلى أن الأمر مجرد روايات لا نأخذ بها ونضرب بها عرض الحائط؟

2 - من أين وكيف يبدأ الحوار مع المخالفين؟ هل الأفضل من رزية الخميس كما تفضلتم؟

والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

الجواب:

إنّ الروايات الضعيفة في كتب التشريع الشيعية يمكن معرفتها من خلال الرجوع إلى الأبحاث الاستدلالية لفقهاء الشيعة، فلو اطلع المخالفون على الفقه الاستدلالي الشيعي لرأوا الروايات الصحيحة من المردودة.

يبدأ الحوار مع الآخرين - في رأيي - بعيداً عن الفروع ومواقف مشاهير الصحابة... لنبدأ في تحديد المنهج الذي يوصلنا لمنظومة السماء، فما أكثر المناهج في الساحة، ولكنه، هو الذي يمثل الإسلام، وإذا وجدناه من خلال الدليل سيسهل علاج المسائل الأخرى.

إنّ ذكري لرزية الخميس في بداية (وركبت السفينة) جاء لأنّها كانت الشرارة الأولى في بداية رحلتي، لم أقصدها بذاتها، بل جاءت مفروضة علي لأنّ صديقي الشيعي واجهني بها.

مع الشكر للأخ السائل

ما هو شعور اهلك ومن حولك من الأصدقاء و الأقارب هل هو إيجابي أو سلبي

ما هو شعورك أنت وهل فعل هناك شي قد تغير تجاة نفسك العالية الأخلاق.

هل تشعر أن هناك أي تغيير في نفسك تجاه عبادتك وهل هي أحسن الآن أم قبل التغيير.

أرجو من الأخ الكريم المعذرة من الإطالة

ولكم من الله العلي القدير المغفرة و الرضوان والتسديد في كل أموركم

رضي علوي سيد حسين الشرف

الجواب:

شعور الأهل والأقارب متفاوت فهناك من قبل تجربتي والأكثر متحفظ ورافض لها.

إن العبادة صحيحة الآن فأنا مطمئن أنها مأخوذة عن أهل البيت (عليهم السلام) فهي واحدة لا اختلاف بها.

ودعائي للأخ رضا علوي بالتوفيق

للأعلى