|
أولاً
أود أن اشكر هذا الموقع العظيم على هذه الجهود التي يقدمها لنا وأتمنى مني- اء التي
التصقت بالتشيع عبد هذا الزمن الطويل أو ممارسات لبعض العوام فهذه لا أعتقد بها
الإنسان
ويصبح أكثر من الله العلي القدير أن يحفظهم من كل مكروه أن يديم عليهم نعمة التقدم.
ثانيا
أتوجه بسؤال هذا للسيد الكاتب مروان خليفات... مع إنني اشكر الله العلي القدير الذي
منا عليك وعلينا بنعمة الولاية للإمام علي عليه السلام وأهل بيته وإنما أسألك ما هو
الشيء الذي أقتعك بالتشيع ومن هو مرجعك الأن؟
واسأل
الله العلي القدير أن يهدينا ويهدي جميع البشرية لما هو خير وابقي
والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
زينة
إبراهيم
أشكر
الأخت زينة على حماسها وأسأل الله أن يثبتنا وجميع المؤمنين على منهج أهل البيت
(عليهم السلام).
لقد
اقتنعت بالتشيع لأنّي وجدته الإسلام نفسه، فهو المنظومة التي تلقاها النبي (صلى
الله عليه وآله) من جبرئيل من الله عز وجل، إنه فكر حضاري عظيم يلامس القلب ويدخله
دون تأشيرة دخول، فأجده قد فرض نفسه علي وليس لي إلا أن أرحب به وأجعله يجري في دمي
وسلوكي وأقوالي على قدر استطاعتي، فكل التشيع أقنعني.
أمّا
الفكر الذي اعتقدته سابقاً فهو صياغة لتاريخ المسلمين حيث أُلصق بالإسلام، وأضيفت
المذاهب الأربعة للإسلام واعتبروا الخروج عنها خروج عن الإسلام...
كل هذا
أفرزته الأهواء السياسية والمذهبية. أما طريق أهل البيت (عليهم السلام) فهو حلقة
متصلة لا مداهنة فيها ولا محاباة.
بالنسبة
لسؤال المرجعية: فإني أرى أن المراجع - وفقهم الله - وسائل لعنوان كبير هو أهل
البيت (عليهم السلام) وليسوا هم العنوان، فهناك خلط عند البعض، أرجو أن ينتبهوا له
حتى تستقيم المعادلة، وتعيين مرجع معين باسمه لا أرى له ضرورة فكلهم من النبع
يرتشفون.
مع
المعذرة ودعائي للأخت زينة بالموفقية |