|
بسم الله
الرحمن الرحيم
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
تحية
خاصة إلى كل الأحباب القائمين على موقع المعصومين الأربعة عشر، الذي يحوي أغلب
الأخبار التي تختص بالشيعة في مختلف مناطق العالم .. وهذه الميزة قل وجودها على
شبكة الإنترنت.. فجزاكم الله خير الجزاء.
وتحية
خاصة حارة إلى العزيز الغالي الرادود الملا باسم الكربلائي حفظه الله بصحة وعافية ،
الذي ذاع صيته في كل العالم بخدمته لأهل بيت النبوة، بصوته الشجي تارة وتغريده تارة
أخرى .. ولا ننسى الأستاذ الكبير الشاعر جابر الكاظمي حفظه الله وأمد الله في عمره
ونسأل الباري أن لا يمنعنا من عطاءه الحسيني في الأفراح والأحزان..
وبالنسبة
إلى الأسئلة أو الاستفسارات التي أنتظر إجابة لها من الرادود باسم الكربلائي هي:
1. متى
بدأت ممارسة دور الرادود في الأفراح والأحزان، وفي أي بلد؟
2. كيف
كانت بدايتك كرادود وما مدى تقبل الناس لك؟
3. ما هي
النصيحة التي تقدمها إلى كل شاب يسعى لأن يكون مثلك رادوداً حسينياً، يؤدي دوره
بالشكل المطلوب؟
4. ما هي
الصعوبات التي تواجهك كرادود بالنسبة للمشاركات في الاحتفالات أو العزاء في
المناسبات؟
5. هل
تقوم بدورك كرادود في المناسبات مقابل أجر مادي تنتظره من القائمين على المناسبة؟
6.
بالنسبة للأشرطة "الكاسيت" هل تقوم بأدائها بناءاً على طلب الأستوديو أم أنك تقوم
لأجل المنفعة حيث يسمعها الكثير من المؤمنين في مختلف مناطق العالم؟ وهل يكون لك
مربح مادي من هذه الأشرطة؟
7. لا
يوجد استوديوهات موزعة للأشرطة الحسينية بشكل رسمي في بلدنا.. فتصل الأشرطة
باختلافها عن طريق الشباب إما من الإنترنت أو من الكويت عن طريق ما .. فبالتالي إن
بعض الأشرطة لها حقوق محفوظة.. وهناك من يقوم بنسخها وبيعها ويربح منها .. وهناك من
يشتريها ليسمعها دون الاستفادة منها للبيع.. ما هو رد فعل الاستوديوهات في مثل هذا
الموقف بالنسبة للمشتري والبائع؟
أخير
أسأل الله أن يوفقني للسلام على الملا باسم الكربلائي وكذلك الرادود الملا جليل
الكربلائي والشاعر الكبير في نظري الأستاذ جابر الكاظمي حفظهم الله جميعاً وسدد
خطاهم وأن يرجعهم إلى أوطانهم سالمين غانمين من أعداءهم إنه سميع مجيب.
الجواب:
بسم الله
الرحمن الرحيم
وعليكم
السلام ورحمة الله وبركاته
1. إيران
- أصفهان عام 1980 في الحسينية الكربلائية.
2. كانت
بداية موفقة وقد نلت تشجيع الناس وإعجابهم.
3. مما
لا شك فيه أن خدمة الحسين (عليه السلام) هي أكبر شرف ووسام لكل إنسان موفق في هذه
الحياة، وأوجه خطابي إلى أعزائي الشباب. وذلك ليوجهوا حياتهم نحو استغلال قوتهم
وأفضل ساعاتهم لكي ينالوا وسام خدمة الحسين وليس فوقه وسام.
والذي
يريد أن يوفق لهذه الخدمة (رادود) فنياً عليه أن يستمع ويقلد أحد الرواديد، ويكثر
من التمارين الصوتية.
4. سلاحي
الأول هو التوكل على الله، والتوسل بأهل البيت والاستئذان منهم.
5. لقد
نذرتُ نفسي لخدمة الرسول وأهل بيته.
6. كما
أجبت سابقاً، إن هدفي أن أوصل رسالة الحسين (عليه السلام) إلى العالم أجمع.
7 .
الحقوق المسجلة على الكاسيت هي فقط في دولة الكويت، ولبنان. ويحق للجميع أينما
كانوا الاستنساخ من الأشرطة، شريطة عدم ذكر الحقوق محفوظة. |