|
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم
على هذا الموقع الرائع حقيقة.
كما
أشكركم على هذا اللقاء الذي طالما حلمنا به والحمد لله ثم أرجو منكم أن ينشر هذا
اللقاء في الصفحة ولو بعرض الأسئلة اليومية بشكل مقتطفات
1- كيف كانت بدايات الملا باسم وفي أي عام؟
2- كيف كان اللقاء مع الأستاذ جابر الكاظمي وكذلك
الملا جليل؟
3- نلاحظ ويلاحظ كثير من عشاقكم في منطقة القطيف
بالسعودية أن مستواكم قد هبط نوعا ما عن أيام إيران وأيام بداية مجيئكم إلى الكويت
بحيث وبحكم متابعتنا إلى الملا باسم من بداياته وأكثر الأشرطة بل أغلبها موجود
عندنا ولله الحمد أصبحوا يقولون بأن الأشرطة القديمة لها طعم خاص ويفضلونها على
معظم الأشرطة الحديثة وان كانت الإخراجات لها صدى واسع عندنا وأناس كثيرون
يفضلونها!!
4- ما هي طريقة إعدادكم للقصائد والأطوار؟
5- نلاحظ في السنة الحالية وبالخصوص محرم قلة
الأبوذيات والنعي فلم نسمعه إلا يوم السابع برغم من إننا لم نتعود منكم ذلك
الإقلال؟
6- الإنتاج الأخير وهو «صلوات» كان بصراحة جيد ولكن
عاب الكثيرون على طريقة التصفيق والكورال وقالوا بأنها لا تناسب مجالس أهل البيت
عليهم السلام وان إلقائها في الحسينية كان أفضل!!
وفي
الختام أرجو المعذرة من محب صوتكم الشجي الحسيني الذي طالما زاد حبنا وتمسكنا
بالعترة الطاهرة والله يعلم ما يكنه قلبي لك من حب وان الذي يضرك يضرني وكم تخاصمت
مع بعض الجهال الذين لا يقدرون خدمتك لأهل البيت عليهم السلام وإني ما كتبت ذلك إلا
حبا فيك.
والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
عاشقكم
بشار البيابي
السعودية
القطيف
الجواب:
بسم الله
الرحمن الرحيم
وعليكم
السلام ورحمة الله وبركاته
1- عام
1980 م، وكانت البداية في مجالس قراءة القرآن الكريم.
2- أما
بالنسبة إلى الشاعر الأديب جابر الكاظمي، فقد التقيت به بعدما أطلعت على أشعاره
واتفقنا ان نجسد نحن الاثنين، المرحومين الرادود حمزة الصغير والشاعر كاظم منظور
الكربلائي.
وبالنسبة
للرادود جليل الكربلائي من خلال المنبر الحسيني، ومجالس الذكر والدعاء.
3- طبعاً
أعيش أنا في دولة الكويت، والمجتمع الذي أعايشه يختلف عن المجتمع في إيران، فهنا
يكثر الطلب على القصائد السريعة. وهذا لا يعني أنه هبوط في المستوى وإنما هو تغيير
في الأسلوب لتغير الزمان والمكان.
4-
أولاً: ابدأ بإعداد الفكرة ثم الطور، وأرسلهما إلى الشاعر وينظم لي حسب طلبي منه.
5-
الواقع إنني لست الوحيد الذي ارتقي المنبر، فعليَ أن أراعي الذوق العام.
6- فيما
يرتبط بالتصفيق فالعلماء أجمعوا على عدم الإشكال فيه، وقد استحسن ذلك الكثير من
الإخوة في الكويت ولبنان وسوريا - حسب ما أخبروني... - واعتبروه تحوّل في العطاء من
أجل إغناء الساحة الإسلامية، ولاسيما الشبابية. |