|
(س 1 :)
في البداية نرحب بكم أجمل ترحيب في موقع المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام)،
ونود ان تحدثونا بشيء عن سيرتكم الذاتية؟
ج1: ولدت
في مدينة التضحية والفداء في كربلاء الحسين (عليه السلام) عام 1967 بين أحضان أسرة
دينية ملتزمة.
|
|
(س 2 :)
ماذا عن أول قصيدة حسينية لكم من على المنبر الحسيني، وما هي ردود الأفعال التي
كانت عليها؟
ج2: أول
قصيدة قرأتها للمرحوم الشيخ كاظم منظور الكربلائي، والتي مطلعها:
(تاج
السعادة لليوالي حيدر).
وقد نالت
إعجاب الحضور، وكانت انطلاقة موفقة ببركات الإمام الحسين (عليه السلام).
|
|
(س 3 :)
ما هي المحطات التي أثرت بكم في حياتكم، سواء كانت على الصعيد الشخصي أو على صعيد
نشاطكم كرادود حسيني؟
ج3: كانت
بدايتي في إيران بمدينة أصفهان بالذات، ولكن كانت لأسفاري خارج أصفهان من قم
المقدسة إلى طهران ومشهد و... دور كبير في التنمية الذاتية على الصعيد الشخصي
والمنبري، ومن بعد إيران حيث وجودي في دولة الكويت وانطلاقي منها إلى سائر دول
العالم كالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وسوريا ولبنان والإمارات وغيرها.
وكان لهذه الأسفار الدور الكبير في حياتي، لاسيما على صعيد المنبر.
|
|
(س 4 :)
بأي الرواديد السابقين تأثرت، وإذا قارنا بينهم وبين جيل الرواديد في الوقت الحاضر
من حيث الكلمة والأداء فبرأيك أن الكفة إلى أي جهة تميل؟ وهل صحيح ما يقال أنك كنت
تقلد في بداية ارتقاءك المنبر المرحوم الملا حمزة الصغير.
ج4: لكل
جيل دور مؤثر وفاعل من حيث التأثير في الأسلوب والأداء. وفعلاً كانت بدايتي في
اتباع طريقة الرادود المرحوم حمزة الصغير.
|
|
(س 5 :)
كيف يتم اختيارك لقصيدة الشعر الحسينية وعلى من تعتمد في تزويدك بها؟
ج5:
اختياري للشعر إنما يتم حسب قراءتي للشعر والمناسبة. واعتمادي هو في المرحلة الأولى
على الشعر القوي.
|
|
(س 6 :)
أنت متهم باعتمادك على شاعر أهل البيت (عليهم السلام) الأستاذ جابر الكاظمي دون
غيره من الشعراء الحسينيين فماذا تقول؟
ج6: أنا
أقرأ لكل شعراء أهل البيت وفي طليعتهم الشاعر الأديب جابر الكاظمي.
|
|
(س 7 :)
هل لك دور في صياغة أبيات القصيدة مع الشاعر؟
ج7: نعم
لي دور مهم في صياغة الفكرة مع الشاعر، حتى تصل بعض الأحيان إلى تعديل الأبيات أكثر
من مرة، لكي تتناسب مع الفكرة.
|
|
(س 8 :)
من يختار لك مقام القصيدة اللحني وطريقة أدائها الذي يتناسب مع القصيدة والمناسبة؟
ج8: إن
دوري في اختيار مقام القصيدة اللحني، هو من البداية حيث المقام وإلى النهاية حيث
الأداء.
|
|
(س 9 :)
ماذا يمثل لكم أبي الأحرار الحسين الشهيد (عليه السلام)، وما هو شعوركم أيام عشرة
محرم الحرام؟
ج9:
الحسين (عليه السلام) يمثل كل شعوري ووجودي في هذه الحياة، فإنني لا أتمكن ان اتصور
الدنيا من دون الإمام الحسين (عليه السلام)، وينتابني شعور غريب حيث أحس بمسؤولية
كبيرة تجاه جمهور الموالين لأهل البيت (عليهم السلام) في كل العالم.
|
|
(س10:)
هل تعتبر ان المدرسة الكربلائية في الأداء قد تقدمت على غيرها من المدارس مثل
البحرينية والنجفية والفارسية؟
ج10:
الهدف واحد، وهي خدمة الرسول وأهل بيته الأطهار، وكل المدارس تصب في هذا الهدف
المقدس.
|
|
(س11:)
طريقة الأداء الحديثة من حيث لحنها التي تؤدى بها القصيدة تتعرض لبعض الانتقاد
وخاصة من كبار السن فماذا تقول؟ وما الذي يمنحك الثقة بأن هذه الطريقة هي الأفضل في
التعبير ؟
ج11:
طبعاً ليس بإمكاننا ان نعمم الرؤية لكل كبار السن، فالكثير يساندوننا في طريقتنا
الجديدة، إنما هناك ذكريات لبعضهم تربطهم بالماضي وفي إحياءهم للمجالس الحسينية،
والجمهور هو الذي يحكم في الأفضلية.
|
|
(س12:)
ماذا تمثل لك الدمعة المنسكبة والعبرة التي تختنق بها الصدور على مأساة الإمام
الحسين (عليه السلام)؟
ج12: أهل
البيت جعلوا من الدمعة حضارة متكاملة، حيث إن الدمعة فيها الكثير من المعاني
والدلالات، والإمام المهدي المنتظر (عج) يقول: ولاندبنك صباحاً ومساءً ولابكين عليك
بدل الدموع دماً.
|
|
(س13:)
هنالك رأي يقول أن أساليب التعبير عن مأساة واقعة الطف في الشعائر الحسينية قد أكل
عليها الدهر وشرب وعلينا ان نعبر عنها بالأساليب الحضارية الحديثة كالمسرح والسينما
والإنترنت وغير ذلك، فماذا تقول؟
ج13: نعم
نحن مع الطرح الحديث للشعائر الحسينية مع الاحتفاظ بثروة الماضي.
|
|
(س14:)
هل تعتبر أن الأساليب المعبرة عن الحزن مثل التطبير والسلاسل والمشي على النار في
أيام عشرة محرم تؤدي إلى توهين المذهب وخاصة في دول الغرب أم ماذا؟
ج14:
المقاييس الإلهية إنما تؤخذ من الشارع المقدس، ولا تؤخذ من أصحاب الأفكار الهدامة،
والغرب إن عابنا فإنه لا يدل على بطلان شعائرنا، والأمر ليس بالجديد لأن اليهود
حينما شرع الله الصلاة عابوا علينا، فهل معنى ذلك أن نترك الصلاة لأنهم عابوا
علينا.
ولاشك إن
الشعائر الحسينية المصداق الحقيقي لتعظيم شعائر الله الواردة في القرآن الكريم.
|
|
(س15:)
هل ترى ان الفضائيات ومواقع الإنترنت الخاصة بالتعريف بأهل البيت (عليهم السلام)
وفكرهم العظيم قد لبت الطموح في نشر معارفهم إلى كل العالم وهل لديك ملاحظات حول
هذا الموضوع.
ج15:
لاشك إن طموحنا أكبر من ذلك، فالعالم إلى اليوم يجهل حقيقة أهل البيت، ومتى ما تعرف
العالم على أهل البيت لتغير الكثير من الحقائق اليومية عند الغرب بالذات.
|
|
(س16:)
ما هي الفوائد الاجتماعية لمجالس التعريف واللطم والقصيدة الحسينية الهادفة على
المجتمع بشكل عام وبالذات على فئة الشباب؟
ج16: مما
لاشك فيه أن لها دوراً هاماً وكبيراً في التأثير على المجتمع ولاسيما الشباب، ومن
خلال علاقتي مع سائر طبقات المجتمع لمست ذلك حيث اهتدى الكثير بسبب هذه المجالس،
وترك مجالس الفسق والفجور وهجر الاستماع إلى الأغاني مفضلاً القراءة الحسينية
الهادفة. واليوم الشعر الحسيني الهادف له تأثير كبير حيث بدأ يبث الفكر والعقيدة
الصحيحة في المجتمع.
|
|
(س17:)
ما هي أعز قصيدة على نفسك قرأتها وفي أي مناسبة كانت، وأين؟
ج17:
كثير من القصائد الحسينية اعتز بها، ولكن اعتز بشكل خاص بقصيدة:
(كل قطرة
دم ابشرياني تهتف باسمك يا حسين)
التي
حازت على رضى الإمام الحجة (عج) حيث رآه بعض المؤمنين في عالم الرؤيا وأخبرهم (عليه
السلام) بذلك.
|
|
(س18:)
هل تعرضت لمواقف محرجة وأنت معتلياً المنبر الحسيني؟
ج18:
المواقف كثيرة، أذكر فيها إني كنت في مرة انتظر دوري في القراءة حيث كان رادود
حسيني قد ارتقى المنبر وتفاجئت حينما قرأ القصيدة التي كنت أود قراءتها.
|
|
(س19:)
الأناشيد والتواشيح في مدح أهل البيت (عليهم السلام) والتي تتضمن المؤثرات
الكورالية في الأستديو والتصفيق هل تراها بديلاً ناجحاً وخصوصاً للشباب عن سماع
الغناء المبتذل الذي يدفع إلى الانحلال الخُلقي؟ وهل تأكدت من حليتها شرعاً؟
ج19:
التجربة الاجتماعية أثبتت نجاح ذلك، والتأثير الكبير والبديل المقنع للشباب، إن ما
اقرأه أعرضه على العلماء وأجمع العلماء على حليتها بل شجعوني على الإكثار منها وعدم
التوقف أبداً في القراءة. وبالمناسبة أقول إن رجلاً أخبرني وهو من الثقاة المؤمنين
أنه رأى السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في عالم الرؤيا وقالت: أخبر
خادمنا باسم الكربلائي، أن يكثر يكثر من القراءة - وهذا أكبر حجة عليّ وعلى الجميع.
|
|
(س20:)
ماذا عن مشروع (سلسلة القصائد الخالدات) وماذا عن (شريط القدس) هل لك ان تحدثنا عن
هذه المشاريع ولماذا اخترت هذه القصائد؟
ج20:
أردتُ بهذه السلسلة من القصائد الخالدة أن أقدم الأدب الرفيع، والشعر البليغ
المنظوم في حق أهل البيت (عليهم السلام).
|
|
(س21:)
سمعنا أن لديك مشاريع ستقوم بها إن شاء الله من أجل أحبتنا الأطفال فهل تحدثنا عن
هذا الجانب؟
ج21: نعم
لي مشاريع متعددة للأطفال، واستمد التوفيق من الله عز وجل ومن دعواتكم.
|
|
(س22:)
على طريق أبا عبد الله الحسين (عليه السلام) هل تعتقد أنك وفيت وحققت كل ما تصبو
إليه من أجل إحياء المصيبة والتعريف بمأساته؟
ج22: لم
أقدم في هذا النهج المقدس والتراث العظيم إلا القليل القليل.
|
|
(س23:)
ما هي مشاريعك المستقبلية؟
ج23: إذا
وفقني الله عز وجل سوف أبدأ بمشروع سلسلة أخلاقيات إسلامية وهو عمل مميز وجديد
وسيكون له تأثير كبير على المجتمع إن شاء الله.
|
|
(س24:)
هل تتابع موقع المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) وما رأيك به؟ وهل من كلمة
توجهونها إلى مشاهدي الموقع وإلى محبي أبا عبد الله الحسين (عليه السلام)؟
ج24:
يكفيه فخراً هذا الموقع المبارك بأنه موقع يحمل اسم المعصومين الأربعة عشر.
|
|
(س25:)
بعضاً من محبيك يرغبون بأطوارك القديمة ويتمنون أن تقرأ بعض القصائد الجديدة على
طريقتك السابقة. فماذا تقول لهم؟
ج25: أنا
مع جميع الطلبات. وفي خدمة خدام أهل البيت (عليهم السلام).
|
|
(س26:)
هل من كلمة أخيرة تحض بها زوار موقع المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام)
ج26:
كلمتي إلى أخوتي وأعزائي زائري موقع المعصومين الأربعة عشر، وهي كلمة الرسول الأعظم
(صلى الله عليه وآله): إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي. فإن وصيتي
لهم التمسك بالكتاب والعترة، وآخر كلمتي لهم: احنه غير حسين ما عدنه وسيله.
|