تحت هذا العنوان، زار موقع المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام)، العديد من متتبعي هذا الباب وخاصة عندما أجري اللقاء مع الرادود الحسيني باسم الكربلائي والذي تمخض بالتعرف على سيرته الذاتية ودوره في نشر مبادئ وأخلاق ومصائب أهل البيت بالإضافة إلى البدايات التي جعلته يرتقي المنبر الحسيني ويقدم هذه المجموعة من الأعمال الرائعة.

وكذلك المحطات التي أثرت في حياته المنبرية صعوداً إلى هذا المستوى الرفيع من الأداء ليقدم للجمهور الحسيني مدرسة جديدة في العزاء تكون مشاركة للخطبة المنبرية لما تحتاجه النفس من خلجات تعبر عن الحب الحسيني لتخرج الكلمات من أفواه الشعراء مرافقة صوته الشجي الحزين فتكون مصداقاً لذلك وتكون الموالاة لأبي الأحرار مستمرة في كل مكان وزمان.

والكربلائي في غنىً عن التعريف بعد أدائه المتميز فقد كان محط أنظار كل الجماهير التواقة إلى الكلمة ا لحسينية ومن المحبين لأهل البيت وشيعتهم في كل بقاع العالم.

صفحة الحوار

الصفحة الرئيسية