|
وكذلك المحطات التي أثرت في حياته المنبرية صعوداً إلى هذا المستوى الرفيع من الأداء ليقدم للجمهور الحسيني مدرسة جديدة في العزاء تكون مشاركة للخطبة المنبرية لما تحتاجه النفس من خلجات تعبر عن الحب الحسيني لتخرج الكلمات من أفواه الشعراء مرافقة صوته الشجي الحزين فتكون مصداقاً لذلك وتكون الموالاة لأبي الأحرار مستمرة في كل مكان وزمان. والكربلائي في غنىً عن التعريف بعد أدائه المتميز فقد كان محط أنظار كل الجماهير التواقة إلى الكلمة ا لحسينية ومن المحبين لأهل البيت وشيعتهم في كل بقاع العالم. |
|