|
مؤسسة أنصار الحسين (عليه السلام) الخيرية.. فكرة مباركة وخطوة عمل جديرة بالدعم |
|
|
|
استشعاراً بالمسؤولية الدينية والإنسانية المستوحاة من مضمون الآية القرآنية الكريمة (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) وانطلاقاً من دوافع العمل الإنساني بإعانة الفقراء والمحرومين وإغاثة المستضعفين من أبناء الأمة المسلمة، ومد يد العون للمعوزين، امتثالاً لقول إمامنا سيد الأحرار والشهداء الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام):
وعلى هذا الأساس الديني المقدس والمنطق الإنساني شرعت مؤسسة أنصار الحسين الخيرية، عملها المبارك لتكون قناة أمينة لإغاثة ونجدة المحتاجين والمحرومين من أبناء أمة الرسالة المحمدية العظيمة، ولتكون هذه المؤسسة كذلك وهي تفخر به بأنها أول مؤسسة تبنت في الجمهورية الإسلامية الإيرانية نفقات حفل زواج خمسمائة شاب وخمسمائة شابة مع تأمين مستلزمات حياتهم الزوجية الضرورية. ومع تواصل سنوات العمل الخيري والإنساني للمؤسسة، وبفضل دعم العديد من الجهات الفاعلة للخير والشخصيات المؤمنة من ذوي الوجاهة والعطاء، يجرى العمل على قدم وساق لتوسيع مجالات عمل المؤسسة في طهران لتشمل:
تشييد حسينية خاصة بالرجال وأخرى للنساء لإقامة مراسم العزاء الحسيني والمراثي الخاصة بمناسبات أهل البيت (عليهم السلام)، إضافة إلى الأنشطة الدينية (القرآنية والتعليمية، والثقافية وما إلى ذلك..).
ويقدم هذا الصندوق قروضاً طويلة الأمد وبدون أية فوائد، وتسترد بأقساط زهيدة، ويكون غرضها لـ: قروض العمل ـ قروض السكن ـ قروض الزواج ـ قروض حاجات أساسية.
-- كفالة الأيتام في كافة احتياجاتهم حتى انتفائها ببدء العمل والبلوغ. -- تأمين المستلزمات الحياتية للمحرومين. -- المساعدة في تأمين نفقات العلاج الطبي للمرضى من المعوزين.
--
إقامة دورات تدريبية للقادرين على العمل من المعوزين في مهن الخياطة،
الكمبيوتر، الحياكة والتطريز، وأعمال يدوية أخرى. المؤسسة تدعو وتناشد كافة الساعين لعمل الخير والإحسان إلى المساهمة لدعم إغاثة الفقراء والمحرومين من أبناء أمة الإسلام ومنه تعالى التوفيق والأجر والثواب. |