فهرس الاستطلاع

 

   الصفحة الرئيسية

 

قم المقدسة شاطرت العالم الإسلامي أحزانه

بذكرى وفاة الإمام جعفر الصادق (ع)

خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء)

قم المقدسة ـ احمد علي زاده

في الوقت الذي أقام فيه العالم الإسلام شعائره الدينية لإحياء الذكرى شهادة سادس كوكبة المعصومين من أئمة أهل البيت الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، شاركت الجماهير المليونية من أبناء الأمة المسلمة في إيران في تخليد هذه المناسبة، حيث أقيمت مجالس العزاء والندوات الخطابية في معظم المساجد والحسينيات المتواجدة في سائر المدن الإيرانية وبالذات المدن المقدسة منها، كما انطلقت مواكب عزاء المشاة ومواكب عزاء الزنجيل من مراكز الهيئات والتكيات الحسينية، ضمن مسيرات منتظمة عبرت عن عمق حزن وأسى شيعة ومحبي أهل البيت (عليهم السلام) بذكرى وفاة إمام وزعيم المذهب ومؤسس مدرسة الفقه والعلوم الإسلامية الأولى.

وفي مدينة قم المقدسة التي أتشحت بالسواد جرت مراسيم العزاء بأشكالها المختلفة والمتعددة وبمشاركة واسعة من محبي وأنصار آل محمد (عليهم السلام)، وعلى مدى يومي 24 و25 شوال 1423هـ، أقامت مكاتب وممثليات مراجع الدين العظام والحوزات العلمية والمؤسسات والمراكز الثقافية الإسلامية، وكذلك الهيئات الحسينية مجالس العزاء التأبينية في مقراتها، فيما جابت الشوارع الرئيسية للمدينة، سلسلة مواكب العزاء الراجلة، التي ضمت الرجال والنساء من مختلف الأعمار والمستويات، يتصدرهم علماء الدين الإعلام وأساتذة وطلبة الحوزات الدينية وشخصيات من أرباب الفكرة والعلم والأدب، وانتهت مواكب العزاء السيارة هذه بالتحشد في الصحن الشريف للمرقد الطاهر للسيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) والذي غص بعشرات الآلاف من الجماهير المعزية والزوار الوافدين من دول إسلامية عدة لأداء مراسم زيارة أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، وهناك ألقيت الخطب الدينية بالمناسبة وقرأت قصائد الشعر الحسيني، واستمرت لساعات طويلة، جسدت بصدق عمق الولاء والوفاء الصادقين لشيعة آل محمد لأئمتهم وعقيدتهم.