فهرس الكتاب

مسلم لا يغدر

الفتك من الغدر ولا يوصم به مؤمن يعرف أن شريعة الإسلام جاءت لتحلية النفوس بالفضائل وتخليتها عن الرذائل ولم يرد الشارع المقدّس لمن اعتنق دينه القويم إلاّ أن يكونوا في الغارب والسنام من كل فضيلة رابية فيسلكوا سبل السلام في أعراق طاهرة ومآزر عفّة وقلوب نزيهة وجوارح مؤدّبة بآداب الله تعالى وجوانح ممرّنة بالقداسة.

وجاء في وصيّة رسول الله لأمير المؤمنين: إيّاك والغدر بعهد الله والاخفار لذمّته فإن الله جعل عهده وذمّته أماناً أمضاه بين العباد برحمته والصبر على ضيق ترجو انفراجه خير من غدر تخاف أوزاره وتبعاته وسوء عاقبته(1) فإن كل غادر يأتي يوم القيامة مائلاً شدقه(2) وله لواء يعرف به فيقال هذه غدرة فلان(3).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): الوفاء توأم الصدق ولا اعلم جنّة أوفى منه وما يغدر من علم كيف المرجع ولقد أصبحنا في زمان اتّخذ أكثر أهله الغدر كيساً ونسبهم أهل الجهل إلى حُسن الحيلة ما لهم قاتلهم الله قد يرى الحوّل القلّب وجه الحيلة ودونها مانع من أمر الله ونهيه فيدعها رأي العين بعد القدرة عليها وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين(4) وقال على منبر الكوفة:

أيّها الناس لولا كراهية الغدر لكنت أدهى الناس ألا إن لكل غدرة فجرة ولكل فجرة كفرة ألا وإن الغدر والفجور والخيانة في النار(5).

والغدر لا يأتلف مع شيء من المآثر الفاضلة لأنّه ينمّ عن خسّة في الطبع ودناءة في العنصر وعدم المبالاة بالنواميس الدينية والبخس لحقوق المسلمين ويشبّ منه تفريق الكلمة وملاشاة الإلفة واحتدام البغضاء.

وإن الشريعة المطهّرة حاولت ببيانها الأوفى بثّ روح التحابب بين الجامعة البشرية والعادر ببغضه كل من مسّه غدره وكل من عرف شيئاً من ذلك وكلما اتّسعت الدائرة بمرور الزمن ازداد التباغض واشتدّت عوامله.

ومن هنا ضربوا المثل بغدرة آل الأشعث وقالوا أعرق العرب في الغدر آل الأشعث فإن عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث غدر بأهل سجستان وغدر أبوه محمد بأهل طبرستان فإنه عقد بينهم وبينه عهداً فغزاهم فأخذوا عليه الشعاب وقتلوا ابنه أبا بكر وفضحوه وغدر الأشعث ببني الحارث بن كعب وكان بينه وبينهم عهد فغزاهم وأسروه ففدى نفسه بمائتي قلوص فأدّى مائة وعجز عن البقية ولمّا أسلم أهدره الإسلام وغدر قيس أو الأشعث ببني مراد فإنّه كان بينه وبينهم عهد إلى أجل وآخره يوم الجمعة فغزاهم يوم الجمعة قالوا له لم ينته الأجل فكان جوابه إنّه لا يحلّ لي القتال يوم السبت لأنّه يهودي فقتلوه وهزموا جيشه وغدر معد يكرب أو قيس ببني مهرة وقد كان بينهم صلح فغزاهم غادراً بالعهد فقتلوه وشقّوا بطنه وملأوه حصى وقالوا أشبع لا شبعت يا ابن بغايا ضريه(6).

فالغدر ضامن العثرة قاطع ليد النصرة والغالب بالغدر مغلول ولا عذر لغادر وفي ذلك يقول الشاعر(7):

أخلق بمن رضي الخيانة شيمة          ألا يــــرى إلاّ صــــريع حوادث

ما زالــت الأرزاء تلحق بؤسها         أبداً بغــــادر ذمّــــة أو نــــاكث

وكانت العرب تنصب الألوية في الأسواق الحافلة بالناس للتعريف بغدرة الغادر فتشهره ليتجنّبه الناس(8).

وغدرة خالد بن الوليد ببني جذيمة أعقبت ندماً وجرت له الخزي حين تبرأ النبيّ من فعلته وغدرته وذلك أنّه (صلى الله عليه وآله) أرسله لهم داعياً لا مقاتلاً وكانت بينه وبينهم إحنة فإنّهم في الجاهلية قتلوا عمّه الفاكهة فلما نزل على ماء لهم أخذوا السلام فرقاً منه فصاح بهم ضعوا السلاح فإن الناس أسلموا فلما وضعوا السلاح آمنين من غدر المسلم أمر جماعته فكتفوهم وقتل منهم مقتلة عظيمة فلما بلغ رسول الله هذا المنكر ساءه ورفع يديه مبتهلاً إلى الله تعالى: اللهمّ إنّي أبرأ إليك من فعل خالد، ثم أرسل أمير المؤمنين علياً (عليه السلام) ومعه مال ليهودي بني جذيمة حتى ميلغة الكلب(9).

على أن الغادر لا يرى للنفوس والأموال والأعراض المحترمة شرعاً حرمة فمتى ثارت فيه هذه الخصلة الخسيسة يكون من السهل عليه وأد النفوس ونهب الأموال والنيل من الأعراض وكلّه نقض لغرض المولى سبحانه فقد شاء لعباده أن يكونوا متحابين ليقيموا عمد الحق ويرفعوا راية الهدى ويتمّ بهم الاجتماع والتعاون على مناجح الحياة من غير منافرة بينهم وما ذكرناه من تبعات الغدر أعني النفاق والمباغتة والاغتيال لا تخلو من وصمة على المجتمع البشري كما توجب منقصة في مروءة الغادر ودرن ردائه والغمز في حسبه.

وهذا في أمراء المسلمين وولاة أمرهم أشدّ من غيرهم لكونهم مرموقون في النفسيات الحميدة قبل أفراد الرعية وإن الأمم تحتّج بملكات ولاتهم وغرائزهم وأعمالهم ويكون ما يتّصفون به من نواميس المذهب حجّة لازمة فإذا تخلّوا الأمراء عن هذه الملكات عاد الطعن على المبدأ الديني فالواجب على أسير المسلمين ووالي شؤونهم أن يثابر على الشدائد مهما بلغت ويقاسي النكبات وإن تراكمت ولا يغدر ولا يفتك ليكون ذكره بريئاً من كل وصمة.

على ان ولاة الأمور حيث كانوا قدوة لجيلهم يكونون أسوة لمن يأتي بعدهم فيعرف الناس في المستقبل الكشّاف الذي يميط الستار عن نواياهم الحسنة وأعمالهم الصالحة ومساعيهم المشكورة فاللازم على الوالي أن يرتكب خطّة تسير على أثره الرعية في غاياتهم المرموق إليها.

وإذا وضح هذا فلا يرتاب أحد في الغاية لمسلم بن عقيل (عليه السلام) في جوابه لشريك لما لم يقتل ابن زياد.

وذلك أن شريك بن الأعور نزل في دار هاني بن عروة لمواصلة بينهما ولما مرض أرسل إليه ابن زياد إنّي عائد لك فأخذ شريك يحرّض مسلم بن عقيل على الفتك بابن زياد وقال له: إنّ غايتك وغاية شيعتك هلاكه فأقم في الخزانة حتى إذا اطمأن عندي أخرج إليه وأقتله وأنا أكفيك أمره بالكوفة مع العافية(10).

وبينما هم على هذا إذ قيل: الأمير على الباب، فدخل مسلم الخزانة ودخل عبيد الله فلمّا استبطأ شريك خروج مسلم أخذ عمامته من على رأسه ووضعها على الأرض ثم وضعها على رأسه فعل ذلك مراراً ونادى بصوت عالٍ يسمع مسلماً:

ما الانتظار بســــلمى لا تحيّوها         حيّوا سليمى وحيّوا من يحيّيها

هل شربة عذبة أسقى على ظمأ          ولو تلــــفت وكانت منيّتي فيها

وإن تخشيت من سـلمى مراقبة         فلست تأمـــن يوماً من دواهيها

وما زال يكرّره(11) وعينه رامقة إلى الخزانة ثم صاح بصوت رفيع اسقونيها ولو كان فيها حتفي فالتفت عبيد الله إلى هاني وقال أن ابن عمّك يخلط في علّتــه فقال هـــــاني أن شريكاً يهـــجر منذ وقــــع في علّته وأنّه ليتكلّم بما لا يعلم(12) فلما ذهب ابن زياد وخرج مسلم قال له شريك: ما منعك منه؟ قال (عليه السلام): منعني خلّتان الأولى حديث عليّ (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الإِِيمان قيد الفتك فلا يفتك مؤمن(13) والثانية امرأة هاني فإنّها تعلّقت بي وأقسمت عليّ بالله أن لا أفعل هذا في دارها وبكت في وجهي، فقال هاني: يا ويلها قتلتني وقتلت نفسها والذي فرّت منه وقعت فيه(14).

ولبث شريك بعد ذلك ثلاثة أيّام ومات فصلّى عليه ابن زياد ودفن (بالثوية)(15).

ولمّا وضح لابن زياد أن شريكاً يحرّض على قتله قال والله لا أصلّي على جنازة عراقي أبداً ولولا أن قبر زياد فيهم لنبشت شريكاً(16).

إن القارئ جدّ عليم بأن الأمة إذا بلغها عن ممثّل سيّد الشهداء (مسلم بن عقيل) بأنّه آثر انتكاث الأمر عليه وقدّم تضحيته على الفتك بابن مرجانة فلم يقدم على اغتياله والغدر به تكريماً لنفسه القدسية عن ارتكاب هذه الخصلة الذميمة التي نهى الشارع الأقدس عن ارتكابها فلا يقال رسول الحسين وداعيته إلى مناهج الرشاد باغت صاحبه في حين لو أجهز عليه لقضى على فاجر فاسق ولكنه (عليه السلام) ترك ذلك وعرض بنفسه للهلاك تعليماً للأمّة على اتخاذ مقدّسات الأحكام طريقاً لا حبّاً للفوز بالرضوان فلا يتجرّأ الناس على الملّة الحقّة ولا يباغت الرجل من دونه في غايات طفيفة تسف إليها الطبقات الواطئة.

فالأمّة إذا بلغها أن هذا الداعي إلى الحقّ نفيسه ونفسيه دون الفتك والغدر وذهب ضحيّة الشرف ضحيّة السؤدد والخطر ضحيّة المجد والكرامة كان هذا دليلاً للتأسّي به فإن للشيعة نفوساً نزّاعة إلى اقتصاص أثر أهل البيت والاستنارة بضوء تعاليمهم ولا محالة تنعقد ضمائرهم على القيام بمثله أو ما يشبه كما تسعه نفوسهم وتنضح به آنيتهم.

فمسلم (عليه السلام) كبقيّة رجالات أهل هذا البيت الرفيع أراد بفعله هذا وبقيّة أعماله أن يفيض على الأمة دروساً أخلاقية لا تعدوه الأمّة في التجنّب عن رزيلة الفتك والغدر فتستفيد به كما استفادت من كل فرد من شهداء الطفّ إباء ونخوة وحميّة دون القويم.

فهذه الكلمة (الإيمان قيد الفتك) التي أفاضها عالم آل أبي طالب وخليفة الإمام الحجّة في الدينيّات والمدنيّات أوقفتنا على سرّ من أسرار الشريعة وهو مبغوضية الغدر وإن النفوس الطاهرة تأبى للضيف أن يدخل بمن استضافهم ما يكرهون.

وهناك سرّ آخر لتأخّر مسلم (عليه السلام) عن الفتك بابن مرجانة لم تكن الظروف تساعده على كشفه نعرفه من نظائر ما صدر عن المعصومين فإن أمير المؤمنين لما أتاه ابن ملجم يبايع له وولّى عنه قال من أراد أن ينظر إلى قاتلي فلينظر إلى هذا فقيل له ألا تقتله قال (عليه السلام) يا عجباه تريدون أن أقتل قاتلي(17).

وليس مراده (عليه السلام) بيان عدم جواز القصاص قبل الجناية كما ظنّه من لا خبرة له وإنمّا أراد بيان ما ثبت لديه من أن الله سبحانه قدّر شهادته على يد أشرّ بريّته وأنه عنده كعاقر ناقة صالح وقد علم أمير المؤمنين بما أودع الله تعالى فيهم من القوّة النورانية التي بها يدركون ما في الكون من حوادث وملاحم كما هو الحقّ الذي لا محيص عنه أن هذه الشهادة على يد ابن ملجم من القضاء الذي لا مردّ له فيكون المعنى كيف أقدر أن أنقض ما أبرمه المولى الجليل عزّ شأنه من هذه الشهادة.

وإلى هذا أوعز (عليه السلام) في كلامه مع ابن ملجم حين مرَّ عليه ورآه نائماً على وجهه فعرّفه بأنّ نومته تلك يمقتها الله تعالى ثم قال له: لقد هممت بشيء تكاد السموات يتفطّرن منه وتنشق الأرض وتخرّ الجبال هدّاً ولو شئت لأنبأتك بما تحت ثيابك(18).

على أنّ أمير المؤمنين لو فرضنا علمه بتأخّر شهادته ذلك الحين لم يقدم على قتل ابن ملجم لأن به تتجرّى الناس على الفتك بمن يحتملونه أنّه يريد الإجهاز عليهم بل قد يكون العداء فيما بينهم والضغائن التي تحملها جوانحهم حاملاً لهم على إزهاق النفوس معتمدين على دعوى العلم أو الظنّ بذلك فيكثر الهرج وينتشر الفساد.

وعلى ذلك الأساس يكون جواب الحسين لأمّ سلمة حين قالت له: لا تحزن بخروجك إلى العراق فإنّي سمعت جدّك رسول الله يقول يقتل ولدي الحسين بأرض العراق يقال لها كربلا وعندي تربتك في قارورة دفعها إليَّ النبيّ (صلى الله عليه وآله).

فقال الحسين يا أُمّاه وأنا أعلم أنّي مقتول مذبوح ظلماً وعدواناً وقد شاء ربّي أن يرى حرمي ورهطي مشرّدين وأطفالي مذبوحين مأسورين مقيّدين وهم يستغيثون فلا يجدون ناصراً.

قالت أمّ سلمى وأعجباه فأنّي تذهب وأنت مقتول.

فقال الحسين يا أُمّاه إن لم أذهب اليوم ذهبت غداً وإن لم أذهب من غد ذهبت بعد غد وهل من الموت والله بدّ وأنّي لأعرف اليوم الذي أُقتل فيه والساعة التي أُقتل فيها والحفرة التي أُدفن فيها كما أعرفك وأنظر إليها كما أنظر إليكِ وإن أحببت يا أمّاه أن أريك مضجعي ومكان أصحابي فطلبت منه ذلك فأراها تربته وتربة أصحابه(19) ثم أعطاها من تلك التربة وأمرها أن تحتفظ بها في قارورة فإذا رأتها تفور دماً تيقّنت قتله وفي اليوم العاشر بعد الظهر نظرت إلى القارورتين فإذا هما يفوران دماً(20).

وعلى هذا فمن الجائز الممكن أن مسلم بن عقيل (عليه السلام) كان على يقين من شهادته ومحلّ تربته وأنّها تكون على يد الدعيّ ابن الدعيّ ابن مرجانة استفادة ممن أودع عندهم هذا العلم المكنون وهو سيّد الشهداء (عليه السلام).

وعلم المعصومين وإن كان صعب مستصعب لا يتحمّله إلا ملك مقرّب أو نبيّ مرسل أو مؤمن امتحن الله قلبه للإِيمان لكنهم (عليهم السلام) إذا علموا قابلية من أشرقت عليه أنوار ولايتهم لتحمل تلك الأسرار يوقفونهم عليها كما أخبر أمير المؤمنين ميثم التمار وكميل بن زياد وعمرو بن الحمق ورشيد الهجري إلى أمثالهم بقتلهم وعلى يد من تكون الشهادة والوقت الذي يقتلون فيه وكما أخبر سيّد الشهداء من ثبت معه على التضحية والمفاداة.

ومسلم بن عقيل (عليه السلام) كان في الغارب والسنام من الإِيمان واليقين والبصيرة النافذة من أُولئك الأفذاذ فأيّ مانع من أن يوقفه أبو عبد الله الحسين (عليه السلام) على ما يجري عليه من كوارث ومحن حرفاً حرفاً.

ثم أن الفتك الذي هو قيد الإِيمان كما في نصّ الحديث شامل بإطلاقه لكل من أراد الوقيعة بالمؤمن سواء من ناحية الإجهاز عليه أو من جهة اغتيابه وإظهار عيوبه للناس أو من جهة النميمة المثيرة للإحن والبغضاء الموجبة لملاشاة الأخوة بين المؤمنين أو من جهة إشاعة الفاحشة التي يقول فيها سبحانه وتعالى: (الذين يحبّون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة).

فإن في كل ذلك وردت الشريعة المحذرة عنه الحاكمة على مرتكب هذه الجهات بالخروج عن ربقة الإِيمان.

 

1 - دعائم الإسلام للقاضي نعمان المغربي.

2 - الوسائل ج2 ص425 عين الدولة.

3 - نهاية الإرب للنويري ج3 ص371. 

4 - شرح النهج ج1 ص216. 

5 - الوسائل ج2 ص245. 

6 - المحبر لابن حبيب النسابة ص244 وشرح الصفدي على لامية العجم ج2 ص201 ونهاية الإِرب للنويري ج3 ص373. 

7 - نهاية الإرب للنويري ج3 ص372. 

8 - شرح الصفدي على لامية العجم ج2 ص201. 

9 - صحيح البخاري ج3 ص47 في كتاب المغازي والاستيعاب بترجمة خالد وتاريخ الطبري ج3 ص123 وكامل ابن الأثير ج2 ص97 حوادث سنة 8. 

10 - مثير الأحزان ص14. 

11 - رياض المصائب ص60. 

12 - ابن نما ص14. 

13 - الطبري ج6 ص204 وابن الأثير ج4 ص11 والأخبار الطوال ص236 وهذا الحديث تكرر ذكره في الجوامع رواه أحمد بن حنبل في المسند ج1 ص166 وفي منتخب كنز العمال بهامش المسند لأحمد ج1 ص57 والجامع الصغير للسيوطي ج1 ص123 وكنوز الحقائق بهامشة ج1 ص95 ونصّ عليه من علمائنا ابن شهراشوب في المناقب ج2 ص318 والبحار في معاجز الصادق ج11 وفي وقائع الأيام عن الشهاب في الحكم والآداب.

14 - مثير الأحزان لابن نما ص14. 

15 - في المعجم مما استعجم ج1 ص350 الثوية موضع وراء الحيرة كان سجناً بناه تبع وفي معجم البلدان ج1 ص28 كان النعمان يحبس فيه فيقال للمحبوس ثوى فسمّي الموضع به وهو قريب من الكوفة ودفن فيه المغيرة وأبو موسى الأشعري وزياد وضبطها بالثاء المثلثة مفتوحة بعدها واو مكسورة ثم ياء مشددة بعدها هاء وفي تاج العروس إنّها كسمية.

16 - ابن الأثير ج4 ص11. 

17 - بصائر الدرجات للصفار ص6. 

18 - البحار ج9 عن أبي الحسن البكري.

19 - مدينة المعاجز ص244. 

20 - الخرايج للراوندي في باب معجزات الحسين ص231.