فهرس الكتاب

مكتبة أهل البيت (ع)

مكتبة الموقع

الصفحة الرئيسية

 

نصوص الزيارات

زيارة رسول الله (صلّى الله عليه وآله)(1)

تتوجّه إلى القبر الشريف وتقول:

(اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِاللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خاتِمَ النَّبِيّينَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ الرِّسالَةَ وَأَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الّزَكاةَ وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصَاً حَتّى آتيكَ الْيَقِينُ فَصَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُه وَعَلَى أهْلِ بَيْتِكَ الطّاهِرِينَ.

ثم تذهب إلى موضع الرأس الشريف وتقول مستقبلاً:

أشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ * وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ * وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَأَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ * وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ وَنَصَحْتَ لأُمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ * وَعَبَدْتَ اللهَ حَتَّى آتيكَ الْيَقِينُ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ * وَأَدَّيْتَ الَّذي عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ * وَأَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَغَلُظْتَ عَلَى الًكافِرِينَ فَبَلَّغَ اللهُ بِكَ أَفْضَلَ شَرَفِ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ * الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلالَةِ * اَلّلهُمَّ فَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَصَلواتِ مَلائكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيائكَ الْمُرْسَلِينَ وَعِبَادِكَ الصّالِحِينَ * وَأَهْلِ السَّمواتِ وَالأَرَضِينَ * وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالأخِرِينَ * عَلَى محمد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَأَمِيِنكَ وَنَجِيِّكَ وَحَبِيبِكَ وَصَفِيِّكَ وَخاصَّتِكَ وَصَفْوَتِكَ وَخِِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ * الّلهُمَّ أَعْطِهِ الدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَآتِهِ الْوَسِيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ * الّلهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولَ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً وَإِنِّي أَتَيْتُكَ مُسْتَغْفِراً تائِباً مِنْ ذُنُوبِيْ * وَإِنّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إلَى اللهِ رَبّي وَرَبِّكَ لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبي *.

وفي وداع النبي (صلّى الله عليه وآله) تقول:

اَلّلهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ * فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي قَبْلَ ذلِكَ فَإِنِّي أِشْهَدُ فِي مَماتِي عَلَى ما أَشْهَدُ عَلَيْهِ فِي حَياتِي أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَأَنَّكَ قَدِ اخْتَرْتَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ الأَئمَّةِ الطَّاهِرينَ الَّذينَ أّذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُم تَطْهِيراً * فَاحْشُرْنا مَعَهُمْ وَفي زُمْرَتِهِمْ وَتَحْتَ لِوائِهِمْ * وَلا تُفَـــرِّقْ بَيْنَـــنا وَبَيـــْنَهُمْ فِـــي الدُّنْيا وَالآخِــــرَةِ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ *.

 

زيارة فاطمة الزهراء عليها السَّلام

قال الإمام الباقر (عليه السَّلام) إذا صرت إلى قبر فاطمة عليها السَّلام فقل:

يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً * وَزَعَمْنا أَنَّا لَكِ أَوْلِياءُ وَمُصَدِّقونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما أَتانا بِهِ أَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَتى بِهِ وَصِيُّهُ * فَإِنَّا نَسْئَلُكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْناكِ إِلاَّ أَلْحَقْتِنا بِتَصْدِيقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنا بِأنَّا قَدْ طَهُرْنا بِوِلايَتِكِ *.

والأصحاب يقولون عند زيارتها:

اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ رَسُولِ اللهَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ نَبِيِّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ حَبِيبِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَليلِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ صَفِيِّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ أَمِينِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ أَفْضَلِ أَنْبِياءِ اللهِ وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا سَيِّدَةَ نِساءِ الْعالَمِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا زَوْجَةَ وَلِيِّ اللهِ وَخَيْرِ الْخَلْقٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا أُمَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَينِ سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصِّدّيقَةُ الشَّهيدَةُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الَمرضِيبَّةُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْفاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْحَوْراءُ الإِنْسِيَّةُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُحَدَّثَةُ الْعَلِيمَةُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ الْمَغْصُوبَةُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُضْطَهَدَةُ الْمَقْهُورَةُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا فاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيكِ وَعَلَى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ * أَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكِ وَأَنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ * وَمَنْ آذاكِ فَقَدْ آذى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ * وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ * لأَنَّكِ بَضْعَةٌ مِنْهُ وَرُوحُهُ الَّذي بَيْنَ جَنْبَيْهِ * أُشْهِدُ اللهَ وَرُسُلَهُ وَمَلائكَتَهُ أَنِّي راضٍ عَمَّنْ رَضيتِ عَنْهُ * ساخِطٌ عَلَى مَنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ * مُتَبَرَّءٌ مَمَّنْ تَبَرَّئْتِ منه * مُوالٍ لِمَنْ والَيْتِ مُعادٍ لِمَنْ عادَيْتِ * مُبْغِضٌ لِمَنْ أَبْغَضْتِ مُحِبٌ لِمَنْ أَحْبَبْتِ وَكَفى بِاللهِ شَهِيداً وَحَسِيباً وَجازِياً وَمُثِيباً *.

 

دعاء الروضة الشريفة

نقل العلامة المجلسي فيها صلاة ركعتين ثم تسبيحة الزهراء (عليه السَّلام) وقال ابن طاوس: قف في الروضة وهي ما بين المنبر والقبر وقل:

(اَلّلهُمَّ إِنَّ هذِهِ رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ جَنَّتِكَ * وَشُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ رَحْمَتِكَ الَّتِي ذَكَرَها رَسُولُكَ * وَأَبانَ عَنْ فَضْلِها وَشَرَفِ التَّعَبُّدِ لَكَ فِيهَا * فَقَدْ بَلَغْتَنِيها فِي سَلامَةِ نَفْسِي فَلَكَ الْحَمْدُ يا سَيِّدِي عَلَى عَظِيم نِعْمَتِكَ عَلَيَّ فِي ذلِكَ * وَعَلَى ما رَزَقْتَنِيهِ مِنْ طاعَتِكَ وَطَلَبِ مَرْضاتِكَ * وَتَعْظِيم حُرْمَةِ نَبِيِّكَ بِزِيارَةِ قَبْرِهِ وَالتَّسْليمِ عَلَيْهِ وَالتَّرَدُّدِ فِي مَشاهِدِهِ وَمَواقِفِهِ * فَلَكَ الْحَمْدُ يا مَوْلايَ حَمْداً يَنْتَظِمُ بِهِ مَحامِدُ حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَسُكَّانِ سَمَواتِكَ * وَيَقْصُرُ عَنْهُ حَمْدُ مَنْ مَضى وَيَفْضُلُ حَمْدَ مَنْ بَقى مِنْ خَلْقِكَ * وَلَكَ الْحَمْدُ يا مَوْلايَ حَمْدَ مَنْ عَرَفَ الْحَمْدَ لَكَ وَالْتَّوْفيقَ لِلْحَمْدِ مِنْكَ * حَمْداً يَمْلأُ ما خَلَقْتَ، وَيَبْلُغُ حَيْثُ ما أَرَدْتَ، وَلا يَحْجُبَ عَنْكَ، وَلا يَنْقَضِي دُنَكَ، وَيَبْلُغُ أَقْصى رِضاكَ، وَلا يَبْلُغُ آخِرُهُ أَوائِلَ مَحامِدَ خَلْقِكَ لَكَ * وَلَكَ الْحَمْدُ ما عُرِفَ الْحَمْدُ وَاعْتُقِدَ الْحَمْدُ وَجُعِلِ ابْتِداءُ الْكَلام الْحَمْدُ * يا باقِيَ الْعِزِّ وَالْعَظَمَةِ * وَدائمَ السُّلْطانِ وَالْقُدْرَةِ * وَشَديدَ الْبَطْشِ وَالْقُوَّةِ، وَنافِذَ الأَمْرِ وَالإِرادَةِ وَواسِعَ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَة وَرَبَّ الْدُّنْيا وَالآخِرَةِ، كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لَكَ عَلَيَّ يَقْصُرُ عَنْ أَيْسَرِها حَمْدي، وَلا يَبْلُغُ أَدْناها شُكْري * وَكَمْ مِنْ صَنائعَ مِنْكَ إِلَيَّ لا يُحِيطُ بِكَثْرَتِها وَهْمِي، وَلا يُقَيِّدُها فِكْرِي * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّكَ الْمُصْطَفى بَيْنَ الْبَرِيَّةِ طِفْلاَ * وَخَيْرِها شابّاً وَكَهْلاً * أَطْهَرِ الْمُطَهَّرينَ شِيمَةً * وَأَجْوَدُ الْمُسْتَطْمِرينَ دِيمةً، وَأَعْظَمِ الْخَلْقِ جُرْثُومَةً * الّذِي أَوْضَحْتُ بِهِ الدَّلالاتَ * وَأَقَمْتَ بِهِ الرِّسالاتَ، وَخَتَمْتَ بِهِ النُّبُوّات * َوفَتَحْتَ بِهِ الخَريْاتِ * وَأَظْهَرْتَهُ مُظْهَراً * وَابْتَعَثْتَهُ نَبِيًّا وَهادِياً، أَمِيناً مَهْدِيًّا وَداعِياً إِلَيْكَ وَدالاًّ عَلَيْكَ وَحُجَّةً بَيْنَ يَدَيْكَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى الْمَعْصُومِينَ مِنْ عِتْرَتِهِ * والطَّيِّبِين مِنْ أُسْرَتِهِ، وَشَرِّفْ لَدَيْكَ مَنازِلَهُمْ، وَعَظِّمْ عِنْدَكَ مَراتِبَهُمْ، وَاجْعَلْ فِي الرَّفيقِ الأَعْلى مَجالِسَهُمْ * وَارْفَعْ إِلى قرْبِ رَسُولِكَ دَرَجاتَهُمْ، وَتَمِّمْ بِلِقائِهِ سُرُورَهُمْ * وَوَفِّرْ بِمَكانِهِ أُنْسَهُم).

 

دعاء اسطوانة أبي لبابة

قال السيد ابن طاوس: (صلّ ركعتين عندها وهي أسطوانة التوبة) وقل بعدهما:

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم: اَلّلهُمَّ لا تُهنِّي بِالْفَقْر، وَلا تُذِلَّني بِالدَّيْنِ وَلا تَرُدَّنِي إِلَى الْهَلَكَةِ وَاعْصِمنِي كَيْ أَعْتَصِمَ وَأَصْلِحْني كَيْ أَنْصَلحَ وَاهْدِني كَيْ أَهْتَدي * اَلّلهُمَ أَعِنِّي عَلَى اجْتِهادِ نَفْسِي وَلا تُعَذّبْنِي بِسُوءِ ظَنِّي وَلا تُهْلِكْنِي وَأَنْتَ رَجائِي وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَغْفِرَ لي وَقَدْ أَخْطَأتُ * وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَعْفُوَ عَنِّي وَقَدْ أَقْرَرْتُ * وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَقِيلَ وَقَدْ عَثَرْتُ * وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُحْسِنَ وَقَدْ أَسَأْتُ * وَأَنْتَ أَهْلُ التَّقْوى وَالْمَغْفِرَةِ فَوَفِّقْنِي لِما تُحِبُّ وَتَرْضى * وَيَسِّرْ لِيَ الْيَسِيرَ وَجَنِّبْنِي كُلَّ عَسِيرٍ * اَلّلهُمَّ أَغْنِنِي بِالْحَلالِ مِنَ الْحَرامِ * وَبِالطّاعاتِ عَنِ الْمَعاصِي وَبِالْغِنى عَنِ الْفَقْرِ وَبِالْجَنَّةِ عَنِ النّارِ * وَبِالأَبرارِ عَنِ الْفُجَّارِ * يا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصٍيرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *.

 

زيارة أئمة البقيع (عليهم السَّلام)

روى ابن قولويه في زيارتهم أن تقول:

اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ التَّقْوى * اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْحُجَجُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيا * اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْقُوَّامُ فِي الْبَرِيَّةِ بِالْقِسْطِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الصَّفْوَةِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ آلَ رَسُولِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ النَّجْوى * أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ وَنَصَحْتُمْ وَصَبَرْتُمْ فِي ذاتِ اللهَ وَكُذِّبْتُمْ وَأُسِيءَ إِلَيْكُمْ فَغَفَرْتُمْ * وَأَشْهَدُ أَنَّكُمُ الأَئمَّةُ الرَّاشِدُونَ الْمُهْتَدُونَ وَأَنَّ طاعَتكُمْ مَفْرُوضَةٌ وَأَنَّ قَوْلَكُمُ الصِّدْقُ وَأَنَّكُمْ دَعَوْتُمْ فَلَمْ تُجابُوا وَأَمَرْتُمْ فَلَمْ تُطاعُوا وَأَنَّكُمْ دَعائِمُ الدّين وَأَرْكَانُ الأَرْضِ * لَمْ تَزالُوا بِعَيْن اللهِ يَنْسَخَكُمْ مِنْ أَصْلابِ كُلِّ مُطَهَّرٍ وَيَنْقُلُكُمْ مِنْ أَرْحامِ الْمُطَهَّراتِ لَمْ تُدَنِّسْكُمُ الْجاهِلِيَّةُ الْجَهْلاءُ وَلَمْ تَشْرَكْ فِيكُمْ فِتَنُ الأَهواءِ * طِبْتُمْ وَطابَ مَنْبَتُكُمْ مَنَّ بِكُمْ عَلَيْنا دَيَّانُ الدّينِ فَجَعَلَكُمْ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ * وَجَعَلَ صَلوتَنا عَلَيْكُمْ رَحْمَةً لَنا وَكَفَّارَةً لِذُنُوبِنا إِذِ اْختارَكُمُ اللهُ لَنا وَطَيَّبَ خَلْقَنا بِما مَنَّ عَلَيْنا مِنْ وِلايَتِكمْ وَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَلمِّيْنَ بِعِلْمِكُمْ مُعْتَرِفينَ بِتَصْدِيقِنا إِيَّاكُمْ * وِهذَا مَقامُ مَنْ أَسْرَفَ وَأَخْطَأَ وَاسْتكانَ وَأَقَرَّ بِما جَنى وَرَجى بِمَقامِهِ الْخَلاصَ وَأَنْ يَسْتَنْقِذَهُ بِكُمْ مُسْتَنْقِذُ الْهَلْكى مِنَ الرَّدى * فَكُونُوا لِي شُفَعاءَ فَقَدْ وَفَدْتُ إِلَيْكُمْ إِذْ رَغِبَ عَنْكُمْ أَهْلُ الدُّنْيا وَاتَّخَذُوا آياتِ اللهِ هُزُواً وَاسْتَكْبَروا عَنْها * يا مَنْ هُوَ قائِمٌ لا يَسْهُوْ وَدائِمٌ لا يَلْهُو وَمُحِيطٌ بِكُلِّ شَيْءٍ لَكَ الْمَنُّ بِما وَفَّقْتَنِي وَعَرَّفْتَنِي بِما أَقَمْتَنِي عَلَيْهِ إِذ صَدَّ عَنْهُ عِبادُكَ وَجَهِلُوا مَعْرِفَتَهُ وَاسْتَخَفُّوا بِحَقِّهِ وَمالُوا إِلى سِواهُ فَكانَتِ الْمِنَّةُ مِنْكَ عَلَيَّ مَعَ أَقْوامٍ خَصَصْتَهُمْ بِما خَصَصْتَنِي بِهِ * فَلَكَ الْحَمْدُ إِذْ كُنْتُ عِنْدَكَ فِي مَقامِي هذا مَذْكُوراً مَكْتُوباً * فَلا تَحْرِمْنِي ما رَجَوْتُ وَلا تُخَيِّبْنِي فِيما دَعَوْتُ بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ وصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ *.

 

زيارة فاطمة بنت أسد

والأظهر أنها مدفونة مع أئمة البقيع (عليهم السَّلام) قال الشيخ الطوسي: وروي في بعض الأخبار أنّهم (عليهم السَّلام) أنزلوا عَلَى جدتهم فاطمة بِنْت أسد بن هاشم بن عبد مناف رضوان الله عليها أمّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السَّلام) وروى السيد ابن طاوس وغيره في زيارتها:

اَلسَّلامُ عَلَى نَبِيِّ اللهَ اَلسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ * اَلسَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الأَوَّلِينَ * اَلسَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الآخرينَ * اَلسَّلامُ عَلَى مَنْ بَعَثَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ * اَلسَّلامُ عَلَى فاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ الْهاشِمِيَّةِ السَّلامُ عليكِ أيتها الصِّدِّيقَةُ المرضيَّةُ السَّلامُ عليكِ أيتها التقيَّةُ النقيَّةُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُها الْكَريمَةُ الرَّضِيَّةُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا كافِلَةَ مُحَمَّدٍ خاتِمَ النَّبِيّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا والِدَةَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ ظَهَرَتْ شَفَقَتُها عَلَى رَسُولِ اللهِ خاتِمِ النَّبيّينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ تَرْبِيَتُها لِوَليِّ اللهِ الأَمِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ وعَلَى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ الطَّاهِرِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ وعَلَى وَلَدِكِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ * أَشْهَدُ أَنَّكِ أَحْسَنْتِ الْكِفالَةَ وَأَدَّيْتِ الأَمانَةَ واجْتَهَدْتِ فِي مَرْضاتِ اللهِ وَبالَغْتِ فِي حِفْظِ رَسُولِ اللهِ عارِفَةً بِحَقِّهِ مُؤْمِنَةً بِصِدْقِهِ مُعْتَرِفَةً بِنُبُوَّتِهِ مُسْتَبْصِرَةً بِنِعْمَتِهِ كافِلَةً بِتَرْبِيَتِهِ مُشْفِقَةً عَلَى نَفْسِهِ واقِفَةً عَلَى خِدْمَتِهِ مُخْتارَةً رِضاهُ * وَأَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى الإيمانِ وَالتَّمَسُّكِ بِأَشْرَفِ الأَدْيانِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً طاهِرَةٌ زَكِيَّةً تَقِيَّةً نَقِيَّةً فَرَضِيَ اللهُ عَنْكِ وَأَرْضاكِ وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مَنْزِلَكِ وَمَأواكِ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانفَعْنِي بِزِيارَتِها وَثَبِّتْنِي عَلَى مَحَبَّتِها وَلا تَحْرِمْنِي شَفاعَتَها وَشَفاعَةَ الأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَتِها وَارْزُقْنِي مُرَافَقَتَها وَاحْشُرنِي مَعَها وَمَعَ أَوْلادِهَا الطَّاهِرينَ * اَلّلهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِي إِيَّاها وَارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْهَا أَبَداً ما أَبْقَيْتَنِي وَإِذا تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِها وَأَدْخِلْنِي فِي شَفاعَتِها بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ * اَلّلهُمَّ بِحَقِّها عِنْدَكَ وَمَنْزِلَتَها لَدَيْكَ إِغْفِرْ لِي وَلِوالِدّيَّ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ.

 

الزيارة الجامعة

تجزي في زيارة الأنبياء والأئمة (عليهم السَّلام) هذه الزيارة المختصرة الجامعة فقد روي عن الإمام الرّضا (عليه السَّلام) قوله (ويجزي في المواضع كلّها أن تقول):

اَلسَّلامُ عَلَى أَوْلِياءِ اللهِ وَأَصْفِيائِهِ * اَلسَّلامُ عَلَى أُمَناءِ اللهِ وَأَحِبَّائِهِ * اَلسَّلامُ عَلَى أَنْصارِ اللهِ وَخُلَفائِهِ * اَلسَّلامُ عَلَى مَحالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَى مَساكِنِ ذِكْرِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَى مُظْهِري أَمْرِ اللهِ وَنَهْيهِ * اَلسَّلامُ عَلَى الدُّعاةِ إِلى دِينِه * اَلسَّلامُ عَلَى الْمُسْتَقِرّينَ فِي مَرْضاتِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَى الْمُخْلِصِينَ فِي طاعَةِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَى الأَدِلاَّءِ عَلَى اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَى الَّذِينَ مَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالَى اللهِ * وَمَنْ عاداهُمْ فَقَدْ عَادَى اللهِ * وَمَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَ اللهِ * وَمَنْ جَهِلَهُمْ فَقَدْ جَهِلَ اللهِ * وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللهِ * وَمَنْ تَخَلّى مِنْهُمْ فَقَدْ تَخَلّى مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ * وَأُشْهِدُ اللهَ أَنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمْتُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبْتُمْ * مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلانِيَتِكُم * مُفَوِّضٌ فِي ذالِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ * لَعَنَ اللهُ عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مَنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَأَبْرَءُ إِلَى اللهِ مِنْهُمْ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ*.

 

زيارة أمين الله

روي عن الإمام الباقر (عليه السَّلام) عن هذه الزيارة قوله (عليه السَّلام): (ما قال هذا الكلام ولا دعا به أحد من شيعتنا عند قبر أمير المؤمنين أو عند قبر أحد من الأئمة (عليهم السَّلام) إلا رفع دعاؤه... الخ).

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللهِ فِي أَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلَى عِبادِهِ * أَشْهَدُ أَنَّكَ جاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ * وَعَمِلْتَ بِكِتابِهِ * وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ * حَتّى دَعاكَ اللهُ إِلَى جِوارِهِ فَقَبَضَكَ إَلَيْهِ بِإِخْتِيارِهِ * وَاَلْزَمَ أَعْدائَكَ الْحُجَّةَ مَعَ ما لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبالِغَةِ عَلَى جَمِيع خَلْقِهِ * اَلّلهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ راضِيَةً بِقَضائِكَ * مُولِعَةٌ بِذِكْرِكَ وَدُعائِكَ * مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيائِكَ * مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَسَمائِكَ * صَابِرَةً عَلَى نُزُولِ بَلائِكَ * شاكِرَةً لِفَواضِلِ نَعْمائِكَ ذاكِرَةً لِسَوابِغِ آلائِكَ * مُشْتاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ * مُتَزَوِّدَةً التَّقوى ليومِ جزائكِ مستنةً بسنن أوليائك مفارقةً لأخلاق أعدائك مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيا بِحَمْدِكَ وَثَنائِكَ * اَلّلهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ والِهَةٌ * وَسُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شارِعَةٌ وَأَعْلامَ الْقاصِدينَ إِلَيْكَ واضِحَةٌ * وَأَفْئِدَةَ الْعارِفِينَ مِنْكَ فازِعَةٌ * وَأَصْواتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صاعِدَةٌ وَأَبْوابَ الإِجابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ * وَدَعْوَةَ مَنْ ناجاكَ مُسْتَجابَةٌ وَتَوْبَةَ مَنْ أَنابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ * وَعَبْرَةَ مَنْ بَكى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ * وَ الإِغاثَةَ لِمَنِ اسْتَغاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ * والإِعانَةَ لِمَنِ اسْتَعانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ * وَعِداتِكَ لِعِبادِكَ مُنْجَزَةٌ * وَزَلَلَ مَنِ اسْتَقالَكَ مُقالَةٌ * وَأَعْمالَ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ * وَأَرْزاقَكَ إِلَى الْخَلائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نازِلَةٌ وَعَوائِدَ الْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ واصِلَةٌ * وَذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرينَ مَغْفُورَةٌ * وَحَوائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ * وَجَوائِزَ السَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ * وَعَوائِدَ الْمَزيدِ مُتَواتِرَةٌ * وَمَوائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ * وَمَناهِلَ الظِّماءِ مُتْرَعَةٌ اَلّلهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعائِي وَاقْبَلْ ثَنائِي وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَوْلِيائِي * بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِنَّكَ وَليُّ نَعْمائِي وَمُنْتَهى مُنايَ وَغايَةُ رَجائِي فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوايَ.

 

زيارة أولاد الأئمة

ذكر السَّيد ابن طاوس لزيارة أولاد الأئمة (عليهم السَّلام) زيارتين ننقلهما هنا فتقف عَلَى قبر المزور وتقول:

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السَّيِّدُ الزَّكِيُّ * الطَّاهِرُ الْوَلِيُّ وَالدَّاعِيُ الْحَفِيُّ * أَشْهَدُ أَنَّكَ قُلْتَ حَقًّا * وَنَطَقْتَ حَقًّا وَصِدْقاً * وَدَعَوْتَ إِلَى مَوْلايَ وَمَوْلاكَ عَلانِيَةً وَسِرًّا * فازَ مُتَّبِعُكَ (مُسْعِدُكَ) وَنَجا مُصَدِّقُكَ * وَخابَ وَخَسِرَ مُكَذِّبُكَ وَالْمُتَخَلِّفُ عَنْكَ * إِشْهَدْ لِي بِهذِهِ الشَّهادَةِ لأَكُونَ مِنَ الْفائِزينَ بِمَعْرِفَتِكَ وَطاعَتِكَ وَتَصْدِيقِكَ وَاتّباعِكَ * وَالسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدي وَابْنَ سَيِّدي * أَنْتَ بابُ اللهِ الْمُؤْتى مِنْهُ وَالْمَأخُوذُ عَنْهُ أَتَيْتُكَ زائِراً وَحاجاتِي لَكَ مُسْتَوْدَعاً * وَها أَنَا ذا أَسْتَوْدِعُكَ ديْنِي وَأَمانَتِي وَخَواتِيمِ عَمَلِي وَجَوامِعَ أَمَلِي إِلَى مُنْتَهى أَجَلِي وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ *.

زيارة أُخرى:

اَلسَّلامُ عَلَى جَدِّكَ الْمُصْطَفى * اَلسَّلامُ عَلَى أَبِيكَ الْمُرْتَضى الرِّضا * اَلسَّلامُ عَلَى السَّيِّدَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ * اَلسَّلامُ عَلَى خَدِيجَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ * اَلسَّلامُ عَلَى فَاطِمَةَ أُمُّ الأَئِمَّةِ الطَّاهِرينَ * اَلسَّلامُ عَلَى النُّفُوسِ الْفاخِرَةِ * وَبُحُورِ الْعُلُومِ الزَّاخِرَةِ شُفَعائِي فِي الآخِرَةِ وَأوْلِيائِي عِنْدَ عَوْدِ الرُّوحِ إِلَى الْعِظامِ النّاخِرَةِ * أَئِمَّةِ الْخَلْقِ وَوُلاةَ الْحَقِّ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشَّخْصُ الشَّرِيفُ الطَّاهِرُ الْكَرِيمُ * أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ * وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَمُصْطَفاهُ * وَأَنَّ عَلِيًّا وَلِيُّهُ وَمُجْتَباهُ * وَأَنَّ الإِمامَةَ فِي وُلْدِهِ إِلَى يَوْمِ الدّينِ * نَعْلَمُ ذلِكَ عِلْمَ الْيَقِينِ * وَنَحْنُ لِذلِكَ مُعْتَقِدُونَ * وَفِي نَصْرِهِمْ مُجْتَهِدُونَ.

دعاء بعد الزيارة:

اَلّلهُمَّ إِنْ كانَتْ ذُنُوبِي قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ وَحَجَبَتْ دُعائِي عَنْكَ وَحالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ * فَأَسْئَلُكَ أَنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيم وَتَنْشُرَ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وَتُنَزِّلَ عَلَيَّ بَرَكاتِكَ * وَإِنْ كانَتْ قَدْ مَنَعَتْ أَنْ تَرْفَعَ لِي إِلَيْكَ صَوْتاً أَوْ تَغْفِرَ لِي ذَنْباً أَوْ تَتَجاوَزَ عَنْ خَطِيئَةٍ مُهْلِكَةٍ * فَها أَنَا ذا مُسْتَجِيرٌ بِكَرَمِ وَجْهِكَ وَعِزِّ جَلالِكَ مُتَوَسِّلٌ إِلَيْكَ مُتَقَرِّبٌ إِلَيْكَ بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ وَأَكْرَمِهِمْ عَلَيْكَ وَأَوْلاهُمْ بِكَ وَأَطْوَعِهِمْ لَكَ وَأَعْظَمِهِمْ مَنْزِلَةً وَمَكاناً عِنْدَكَ * مُحَمَّدٍ وَبِعِتْرَتِهِ الطَّاهِرينَ الأَئِمَّةِ الْهُداةِ الْمَهْديِّينَ الَّذِينَ فَرَضْتَ عَلَى خَلْقِكَ طاعَتَهُمْ وَأَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ وَجَعَلْتَهُمْ وُلاةَ الأَمْرِ مِنْ بَعْدِ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ * يا مُذِلَّ كُلِّ جَبارٍ عَنِيدٍ وَيا مُعِزَّ الْمُؤْمِنينَ بَلَغَ مَجْهُودِي فَهَبْ لِي نَفْسِيَ السَّاعَةَ وَرَحْمَةً مِنْكَ تَمُنُّ بَها عَلَيَّ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللهم إنَّ هذا مشهدُ لا يرجو من فاتتهُ فيه رحمتك أن ينالها في غيره * وَلا أَحَدٌ أَشْقَى مِنِ امْرِءٍ قَصَدَهُ مُؤَمِّلاً فابَ عَنْهُ خائِباً * اَلّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الإِيابِ وَخَيْبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَالْمُناقَشَةِ عِنْدَ الْحِسابِ * وَحاشاكَ يا رَبِّ أَنْ تَقْرِنَ طاعَةَ وَلِيِّكَ بِطاعَتِكَ وَمُوالاتَهُ بِمُوالاتِكَ وَمَعْصِيَتَهُ بِمَعْصِيَتِكَ * ثُمَّ تُؤيِسَ زائِرَهُ وَالْمُتَحَمِّلَ مِنْ بُعْدِ الْبِلادِ إِلَى قَبْرِهِ * وَعِزَّتِكَ يا رَبِّ لا يَنْعَقِدُ عَلَى ذلِكَ ضَمِيرِي إِذْ كانَتِ الْقُلُوبُ إِلَيْكَ بِالْجَمِيلِ تُشِيرُ *.

 

صلاة الزيارة

ورد فِي بعض الروايات كما فِي زيارة الحسين (عليه السَّلام) الأمر بصلاة الزيارة وهي (صلاة ركعتين) بعد الزيارة مثل صلاة الصبح وتقول بعدها:

اَلّلهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ وَرَكَعْتُ وَسَجَدْتُ * لَكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ * لأَنَّ الصَّلوةَ وَالرُّكَوعَ وَالسُّجودَ لا يَكُونُ إِلاَّ لَكَ * لأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ وَآلِ مُحَمَّدٍ * وَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي أَفْضَلَ اَلسَّلامِ وَالتَّحِيَّةِ * وَارْدُدْ عَلَيَّ مِنْهُمُ اَلسَّلامَ * اَلّلهُمَّ وَهاتانِ الرَّكْعَتانِ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلَى مَوْلايَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وعَلَيْهِ وَتَقَبَّلْ مِنِّي وَاْجُرْنِي عَلَى ذلِكَ بِأَفْضَلِ أَمَلِي وَرَجائِي فِيكَ وَفي وَلِيِّكَ يا وَلِيَّ الْمؤْمِنِينَ *.

بسم الله الرحمن الرحيم

اَلّلهُمَّ ارْزُقْنا تَوْفِيقَ الطَّاعةِ وَبُعْدَ الْمَعْصِيَةِ وَصِدْقَ النِيَّةِ وَعِرْفانَ الْحُرْمَةِ وَأَكْرِمْا بِالْهُدى وَالإِستِقامَةِ وَسَدِّدْ أَلْسِنَتَنا بِالصَّوابِ وَالْحِكْمَةِ وَامْلأْ قُلُوبَنا بِالْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ وَطَهِّرْ بُطُونَنا مِنَ الْحَرامِ وَالشُبْهَةِ وَكَفِّ أَيْدِيَنا عَنِ الْظُلْمِ وَالسَّرِقَةِ وَاغْضُضْ أَبْصارَنا عَنِ الْفُجُورِ وَالْخِيانَةِ وَاسْدُدْ أَسْماعَنا عَنِ اللَّغْوِ وَالْغِيبَةِ وَتَفَضَّلْ عَلَى عُلائِنا بِالزُّهْدِ وَالنَّصِيحَةِ وَعَلَى الْمُتَعَلِّمينَ بِالْجَهْدِ وَالرَّغْبَةِ وَعَلَى الْمُسْتَمِعِينَ بِالإَتِّبَاعِ وَالْمَوْعِظَةِ وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ بِالشِّفاءِ وَالرَّاحَةِ وَعَلَى مَوْتاهُمْ بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ وَعَلَى مَشايِخِنا بِالْوَقارِ وَالسَّكِينَةِ وَعَلَى الشَّبابِ بِالإِنابَةِ وَالْتَوْبَةِ وَعَلَى النِّساءِ بالْحَياءِ وَالْعِصْمَةِ وَعَلَى الأَغْنِياءِ بِالتَّواضُع وَالسَّعَةِ وَعَلَى الْفُقَراءِ بِالصَّبْرِ وَالْقَناعَةِ وَعَلَى الْغُزاةِ بِالنَّصْرِ وَالْغَلَبةِ وَعَلَى الأُسَراءِ بِالْخَلاصِ وَالرَّاحَةِ وَعَلَى الأُمَراءِ بِالْعَدْلِ وَالْشَفَقَةِ وَعَلَى الرَّعِيَةِ بِالإِنْصافِ وَحُسْنِ السّيرَةِ وَبارِكْ لِلْحُجّاجِ وَالْزُوّارِ فِي الزّادِ وَالنَّفَقَةِ وَاقْضِ ما أَوْجَبْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

 

زيارة أمير المؤمنين (عليه السَّلام) المختصرة

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَليَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا إِمامَ الهُدى * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَلَمَ التُّقى * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الْحَسَنِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمُودَ الدِّينِ وَوارِثَ عِلْمِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ * وَصاحِبَ الميسم وَالصِّراطِ الْمُسْتَقِيم * أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَبَلَّغْتَ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَوَفَيْتَ بِعَهْدِ اللهِ وَتَمَّتْ بِكَ كَلِماتُ اللهِ * وَجاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ * وَنَصَحْتَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ * وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ صابِراً وَمُجاهِداً عَنْ دِينِ اللهِ مُؤْمِناً بِرَسُولِ اللهِ، طالِباً ما عِنْدَ اللهِ، راغِباً فِيما وَعَدَ اللهُ * وَمَضَيْتَ لِلَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ شاهِداً وَشَهِيداً وَمَشْهُوداً * فَجَزاكَ اللهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنِ الإِسْلامِ وَأَهْلِهِ مِنْ صِدّيقٍ أَفْضَلَ الْجَزاءِ * كُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسلاماً * وَأَخْلَصِهِمْ إِيماناً * وَأَشَدَّهُمْ يَقِيناً * وَأَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ وَأَعْظَمَهُمْ عَناءً * وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِهِ * وَأَفْضَلَهُمْ مَناقِبَ * وَأَكْثَرُهُمْ سَوابِقَ * وَأَرْفَعُهُمْ دَرَجَةً * وَأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً وَأَكْرَمَهُمْ عَلَيْه * قَوَيْتَ حينَ ضَعُفَ أَصْحابه، وَبَرَزْتَ حِينَ اسْتكانُوا * وَنَهَضْتَ حِينَ وَهِنُوا * وَلَزِمْتَ ومنهاج رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ * كُنْتَ خَلِيفَتَهُ حَقًّا لَمْ تُنازِعْ بِرَغْمِ الْمُنافِقِينَ، وَغَيْظِ الْكافِرينَ، وَكَرْهِ الْحاسِدِينَ، وَضَعْفِ الْفاسِقِينَ * فَقُمْتَ بِالأَمْرِ حينَ فَشِلُوا * وَنَطَقْتَ حِينَ تَعْتَعُوا * وَمَضَيْتَ بِنُورِ اللهِ إِذْ وَقَفُوا * فَمَنِ اتَّبَعَكَ فَقَدْ هُدِيَ * كُنْتَ أَقَلُّهُمْ كَلاماً * وَأَصْوَبُهُمْ مَنْطِقاً * وَأَكْثَرُهُمْ رَأْياً * وَأَشْجَعُهُمْ قَلْباً * وَأَشَدُّهُمْ يَقِيناً * وَأَحْسَنُهُمْ عَمَلاً * وَأَعْناهُمْ بِالأُمُورِ * كُنْتَ لِلدِّينِ يَعْسُوباً أَوَّلاً حِينَ تَفَرَّقَ النَّاسُ * وَأَخيراً حِينَ فَشِلُوا * كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَباً رَحِيماً إِذْ صارُوا عَلَيْكَ عيالاً * فَحَمَلْتَ أَثْقالَ ما عَنْهُ ضَعفُوا * وَحَفِظْتَ ما أَضاعُوا * وَرَعَيْتَ ما أَهْمَلُوا * وَشَمَّرْتَ إِذِ اجْتَمَعُوا * وَشَهِدْتَ إِذْ جَمَعُوا * وَعَلَوْتَ إِذْ هَلَعُوا * وَصَبَرْتَ إِذْ جَزِعُوا * كُنْتَ عَلَى الْكافِرِينَ عَذَاباً صَبًّا، وَلِلْمُؤْمِنينَ غَيْثاً وَخَصْباً * لَمْ تَفْلُلْ حُجَّتُكَ وَلَمْ يَرَعْ قَلْبُكَ، وَلَمْ تَضْعُفْ بَصِيرَتُكَ، وَلَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ وَلَمْ تُهِنْ * كُنْتَ كَالْجَبَلِ لا تُحَرِّكُهُ الْعَواصِفُ، وَلا تُزِيلُهُ الْقَواصِفُ * وَكُنْتَ كَما قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ضَعِيفاً فِي بَدَنِكَ، قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللهِ تَعالى * مُتَواضِعاً فِي نَفْسِكَ، عَظِيماً عِنْدَ الله عَزَّ وَجَلَّ، كَبِيراً فِي الأَرْضِ، جَلِيلاً عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ * لَمْ يَكُنْ لأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ، وَلا لِقائِلٍ فِيكَ مَغْمَزٌ، وَلا لأَحَدٍ فِيكَ مَطْمَعٌ، وَلا لأَحَدٍ عِنْدَكَ هَوادَةٌ * اَلضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌ عَزيزٌ حَتى تَأْخُذَ بِحَقِّهِ * وَالْقَوِيُّ الْعَزِيزُ عِنْدَكَ ضَعِيفٌ ذَلِيلٌ حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ، وَالْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ عِنْدَكَ سَواءٌ * شَأْنُكَ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ وَقَوْلُكَ حُكْمٌ وَحَتْمٌ، وَأَمرُكَ حِلْمٌ وَحَزْمٌ، وَرَأْيُكَ عِلْمٌ وَعَزْمٌ * وَاعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ، وَسَهَلَ بِكَ الْعَسِيرُ، وَأُطْفِئَتْ بِكَ النِّيرانُ * وَقَوِيَ بِكَ الإِيمانُ * وَثَبَتَ بِكَ الإِسْلامُ وَالْمؤْمِنُونَ * سَبَقْتَ سَبْقاً بَعِيداً، وَأَتْعَبَتْ مِنْ بَعْدِكَ تَعَباً شَدِيداً * فجللت عن البكاء، وَعَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي السَّماءِ * وَهَدَتْ مُصِيبَتُكَ الأَنامَ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ * رَضِينا عَنِ اللهِ قَضاءَهُ، وَسلَّمْنا لِلَّهِ أَمْرَهُ، فَوَاللهِ لَنْ يُصابَ المُسْلِمُونَ بِمِثْلِكَ أَبَداً، كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ كَهْفاً حَصِيناً وَعَلَى الْكافِرِينَ غِلْظَةً وَغَيْظاً، فَأَلْحَقَكَ اللهُ بِنَبِيِّهِ، وَلا حَرَمَنا أَجْرُكَ، وَلا أَضَلَّنا بَعْدُكَ * وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.

 

زيارة أخرى لأمير الْمُؤْمِنِينَ (عليه السَّلام)

روي عن الإمام الصادق (عليه السَّلام) الزيارة فِي الحرم الشريف أَنْ تقول حين الدخول:

بِسْمِ اللهِ وَبِاللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الله (صلّى الله عليه وآله) اَلّلهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ إَنَّكَ أَنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ.

ثم تمشي حتى تحاذي القبر واستقبله بوجهك وقف قبل وصولك إليه وقل:

اَلسَّلامُ مِنَ اللهِ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ * أَمِينِ اللهِ عَلَى وَحْيِهِ وَرِسالاتِهِ وَعَزائِمِ أَمْرِهِ * وَمَعْدِنِ الْوَحْي وَالتَّنْزيلِ * الْخاتِمِ لِما سَبَقَ * وَالْفاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ * وَالْمُهَيْمِنِ عَلَى ذلِكَ كُلِّهِ * الشّاهِدِ عَلَى الْخَلْقِ السِّراجِ الْمُنِيرِ * وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْمَظْلُومِينَ أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ وَأَرْفَعَ وَأَشْرَفَ ما صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَصْفِيائِكَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ * وَخَيْرَ خَلْقِكَ بَعْدَ نَبِيِّكَ * وَأَخِي رَسُولِكَ وَوَصِيِّ حَبِيبِكَ * الَّذِي انْتَجَبْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ * وَالدَّلِيلِ عَلَى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسالاتِكَ * وَدَيَّانِ الدِّين بِعَدْلِكَ * وَفَصْلِ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ * وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى الأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ * الْقَوَّامِينَ بِأَمْرِكَ مِنْ بَعْدِهِ * الْمُطَهَّرِينَ الَّذِينَ ارْتَضَيْتَهُمْ أَنْصَاراً لِدِينِكَ * وَحَفَظَةً لِسِرِّكَ وَشُهَداءَ عَلَى خَلْقِكَ * وَأَعْلاماً لِعِبادِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ * اَلسَّلامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبيطالِبٍ وَصِيِّ رَسُولِ اللهِ وَخَلِيفَتِهِ وَالْقائِمِ بِأَمْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ * اَلسَّلامُ عَلَى فاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ * اَلسَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْخَلْقَ أَجْمَعِينَ * اَلسَّلامُ عَلَى الأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ * اَلسَّلامُ عَلَى الأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ * اَلسَّلامُ عَلَى الأَئِمَّةِ الْمُسْتَوْدَعينَ * اَلسَّلامُ عَلَى خاصَّةِ اللهِ مِنْ خَلْقِهِ * اَلسَّلامُ عَلَى الْمُتَوَسِّمِينَ * اَلسَّلامُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ قامُوا بِأَمْرِهِ وَوازَرُوا أَوْلِياءَ اللهِ وَخافُوا بِخَوفِهِمْ * اَلسَّلامُ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْنا وَعَلَى عِبادِ اللهِ الصّالِحِينَ *.

ثم تمشي حتى تقف عَلَى القبر واستقبله بوجهك واجعل القبلة بين كتفيك وقل:

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا إمامَ الْهُدى * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَلَمَ التُّقى * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَصِيُّ الْبَرُّ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الْوَفِيُّ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمُودَ الدِّينِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الْوَصِيّينَ وَأَمِينَ رَبِّ الْعالَمِينَ * وَدَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ وَخَيْرَ الْمُؤْمِنِينَ * وَسَيِّدَ الصِّدّيقِينَ وَالصَّفْوَةَ مِنْ سُلالَةِ النَّبِيِّينَ * وَبابَ حِكْمَةِ رَبِّ الْعالَمِينَ * وَخازِنَ وَحْيِهِ وَعَيْبَةَ عِلْمِهِ * وَالنَّاصِحَ لأُمَّةِ نَبِيِّهِ وَالتَّالِيَ لِرَسُولِهِ * وَالْمُواسِيَ لَهُ بِنَفْسِهِ وَالنّاطِقَ بِحُجَّتِهِ وَالدّاعِيَ إِلَى شَرِيعَتِهِ وَالْماضِيَ عَلَى سُنَّتِهِ * اَلّلهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنْ رَسُولِكَ ما حُمِّلَ وَرَعى ما اسْتُحْفِظَ وَحَفِظَ مَا اسْتَودِعَ وَحَلَّلَ حَلالَكَ وَحَرَّمَ حَرامَكَ وَأَقَامَ أَحْكامَكَ وَجاهَدَ النّاكِثينَ فِي سَبِيلِكَ وَالْقاسِطينَ فِي حُكْمِكَ وَالْمارِقينَ عَنْ أَمْرِكَ صابِراً مُحْتَسِباً لا تَأْخُذُهُ فيكَ لَوْمَةُ لائِمٍ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيائِكَ وَأَصْفِيائِكَ وَأَوْصِياءِ أَنْبِيائِكَ * اَلّلهُمَّ هذَا قَبْرُ وَلِيِّكَ الَّذِي فَرَضْتَ طاعَتَهُ وَجَعَلْتَ فِي أَعْناقِ عِبادِكَ مُبايَعَتَهُ وَخَلِيفَتِكَ الَّذِي بِهِ تَأْخُذُ وَتُعْطِي وَبِهِ تُثيبُ وَتُعاقِبُ وَقَدْ قَصَدْتُهُ طَمَعاً لِما أَعْدَدْتُهُ لأَوْلِيائك * فَبِعَظِيمِ قَدْرِهِ عِنْدَكَ وَجَليلِ خَطَرِهِ لَدَيْكَ وَقُرْبِ مَنْزِلَتِهِ مِنْكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ فَإِنَّكَ أَهْلُ الْكَرَمِ وَالْجُودِ وَالسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ وَعَلَى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَنُوحٍ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ *.

ثمّ قبّل الضّريح وقف ممّا يلي الرأس وقل:

يا مَوْلايَ إِلَيْكَ وُفُودِي وَبِكَ أَتَوَسَّلُ إِلَى رَبِّي فِي بُلُوغِ مَقْصُودِي * وَأَشْهَدُ أَنَّ الْمُتَوَسِّلَ بِكَ غَيْرُ خائِبٍ وَالطّالِبَ بِكَ عِنْ مَعْرِفَةٍ غَيْرُ مَرْدُودٍ إِلاَّ بِقَضاءِ حَوائِجِهِ * فَكُنْ لِي شَفِيعاً إِلَى اللهِ رَبِّكَ وَرَبِّي فِي قَضاءِ حَوائِجي وَتَيْسِيرِ أُمُوري وَكَشْفِ شِدَّتِي وَغُفْرانِ ذَنْبِي وَسَعَةِ رِزْقِي وَتَطْويلِ عُمْري وَإعْطاءِ سُؤْلِي فِي آخِرَتي وَدُنْيايَ * اَلّلهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ * اَلّلهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ * اَلّلهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الأَئِمَّةِ وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً أَلِيماً لا تُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ عَذاباً كَثيراً لا انْقِطاعَ لَهُ وَلا أَجَلَ وَلا أَمَدَ * بِما شآقُّوا وُلاةَ أَمْرِكَ وَأَعِدَّ لَهُمْ عَذاباً لَمْ تُحِلّهُ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ * اَلّلهُمَّ وَأَدْخِلْ عَلَى قَتَلَةِ أَنْصارِ رَسُولِكَ وَعَلَى قَتَلَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَلَى قَتَلَةِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلَى قَتَلَةِ أَنْصارِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَقَتَلَةِ مَنْ قُتِلَ فِي وِلايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ أَجْمَعِينَ عَذاباً أَلِيماً مُضاعَفاً فِي أَسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الْجَحِيم * لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعذابُ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ مَلْعُونُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَدْ عايَنُوا النَّدامَةَ وَالْخِزْيَ الطَّويلَ لِقَتْلِهِمْ عِتْرَةَ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَتْباعَهُمْ مِنْ عِبادِكَ الصّالِحِينَ * اَلّلهُمَّ الْعَنْهُمْ فِي مُسْتتِرِ السِّرِ وَظاهِرِ الْعَلانِيَةِ فِي أَرْضِكَ وَسَمائِكَ * اَلّلهُمَّ اجْعَلْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ فِي أَوْلِيائِكَ وَحَبِّبْ إِلَيَّ مَشاهِدَهُمْ وَمُسْتَقَرَّهُمْ حَتى تُلْحِقَنِي بِهِمْ وَتَجْعَلَنِي لَهُمْ تَبَعاً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ *

ثمّ قبّل الضريح واستقبل قبر الحسين بن علي بوجهك، واجعل القبلة بين كتفيك وقل:

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ رَسُولِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الأَئِمَّةِ الْهادِينَ الْمَهْدِيِّينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَرِيعَ الدَّمْعَةِ السَّاكِبَةِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صاحِبَ الْمُصِيبَةِ الرّاتِبَةِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى جَدِّكَ وَأَبِيكَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ وَأَخِيكَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَتِكَ وَبَنِيكَ * أَشْهَدُ لَقَدْ طَيَّبَ اللهُ بِكَ التُّرابَ وَأَوْضَحَ بِكَ الْكِتابَ وَجَعَلَكَ وَأَباكَ وَجَدَّكَ وَأَخاكَ وَبَنِيكَ عِبْرَةً لأُولِي الأَلْبابِ * يَا بْنَ الْمَيامِينِ الأَطْيابِ التَّالِينَ الْكِتابَ وَجَّهْتُ سَلامِي إِلَيْكَ صَلَواتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَيْكَ وَجَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْكَ * ما خابَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكَ وَلَجَأَ إِلَيْكَ *.

ثمّ تحوّل إِلَى عند الرجلين وقل:

اَلسَّلامُ عَلَى أَبِي الأَئِمَّةِ وَخَلِيلِ النُّبُوَّةِ وَالْمَخْصُوصِ بِالأُخُوَّةِ * اَلسَّلامُ عَلَى يَعْسُوبِ الدّينِ وَالإِيمانِ وَكَلِمَةِ الرَّحْمنِ * اَلسَّلامُ عَلَى مِيزانِ الأَعْمالِ وَمُقَلِّبِ الأَحْوالِ وَسَيْفِ ذِي الْجَلالِ وَساقِي السَّلْسَبِيلِ الزُّلالِ * اَلسَّلامُ عَلَى صالِحِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَالْحاكِمِ يَوْمَ الدِّين * اَلسَّلامُ عَلَى شَجَرَةِ التَّقْوى وَسامِعِ السِرِّ وَالنَّجْوى * اَلسَّلامُ عَلَى حُجَّةِ اللهِ الْبالِغَةِ وَنِعْمَتِهِ السَّابِغَةِ وَنِقْمَتِهِ الدَّامِغَةِ * اَلسَّلامُ عَلَى الصِّراطِ الْواضِحِ وَالنَّجْمِ الْلائح وَالإِمامِ النّاصِحِ وَالزِّنادِ الْقادِحِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّ بْنِ أَبِيطالِبٍ * أَخِي نَبِيِّكَ وَوَلِيِّهِ وَناصِرِهِ وَوَصِيِّهِ وَوَزِيرِهِ وَمُسْتَوْدَعِ عِلْمِهِ وَمَوْضِعِ سِرِّهِ وَبابِ حِكْمَتِهِ وَالنَّاطِقِ بِحُجَّتِهِ وَالدَّاعِي إِلَى شَريعَتِهِ وَخَلِيفَتِهِ فِي أُمَّتِهِ وَمُفَرِّجِ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ * قاصِمِ الْكَفَرَةِ وَمُرْغِمِ الْفَجَرَةِ * الَّذِي جَعَلْتَهُ مِنْ نَبِيِّكَ بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسى * اَلّلهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَالْعَنْ مَنْ نَصَبَ لَهُ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرينَ * وَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْصِياءِ أَنْبِيائِكَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ *.

ثمّ عد إِلَى عند الرأس لزيارة آدم ونوح وقل فِي زيارة آدم (عليه السَّلام):

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خَلِيفَةَ اللهِ فِي أَرْضِهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الْبَشَرِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ وَعَلَى الطَّاهِرينَ مِنْ وُلْدِكَ وَذُرِّيَتِكَ * وَصَلَّى اللهُ عَلَيْكَ صَلوةً لا يُحْصِيها إِلاَّ هُوَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ *.

وقل فِي زيارة نوح (عليه السَّلام):

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا شَيْخَ الْمُرْسَلِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللهِ فِي أَرْضِهِ صَلَواتُ اللهِ وَسلامُهُ عَلَيْكَ وَعَلَى رُوحِكَ وَبدَنِكَ وَعَلَى الطَّاهِرينَ مِنْ وُلْدِكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.

ثمّ تصلّي ركعتين لزيارة الإمام (عليه السَّلام) وركعتين لزيارة آدم (عليه السَّلام) وركعتين لزيارة نوح (عليه السَّلام) وتدعو بما تريد.

 

مسجد الكوفة

روي فِي فضيلة هذا المسجد عن الإمام الباقر (عليه السَّلام):

(لو يعلم الناس ما فِي مسجد الكوفة لأعدّوا له الزّاد والرّاحلة من مكان بعيد - وقال - صلاة فريضة تعدل حجّة وصلاة نافلة تعدل عمرة).

وروي أعمال فِي هذا المسجد نكتفي منها بما يأتي:

دعاءُ مسجد الكوفة:

قال السيّد ابن طاوس: فِي وسط المسجد (فِي المقام المعروف بمقام النبي (صلّى الله عليه وآله)) تصلّي ركعتين تقرء فِي الأولى الحمد والصَّمد والثانية الحمد والكافرون فإذا سلَّمت وسبّحت (سبحة الزّهراء) فقل: اَلّلهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ * وَإِلَيْكَ يَعُودُ السَّلامُ * وَدَارُكَ دارُ السَّلامِ * حيّنا رَبَّنا مِنْكَ بِالسَّلامِ اَلّلهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ هذِهِ الصَّلاةِ ابْتِغاء رَحْمَتِكَ وَرِضْوانِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَتَعْظِيماً لِمَسْجِدكَ * اَلّلهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَارْفَعْها فِي أَعْلى عِلِّيّين * وَتَقَبَّلْها مِنِّي يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ *.

دعاء مقام أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ:

قال العلاّمة المجلسي: تصلّي ركعتين فإذا سلّمت وسبّحت (تسبيحة الزهراء) فقل:

يا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَسَتَرَ الْقَبِيحَ * يا مَنْ لَمْ يُؤاخِذْ بِالْجَريرَةِ وَلَمْ يَهْتِكَ السِّتْرَ وَالسَّرِيرَةَ * يا عَظِيمَ الْعَفْوِ * يا حَسَنَ التَّجاوُزِ * يا واسِعَ الْمَغْفِرَةِ * يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ * يا صاحِبَ كُلِّ نَجْوى * يا مُنْتَهى كُلِّ شَكْوى * يا كَريمَ الصَّفْحِ * يا عَظِيمَ الرَّجاءِ * يا سَيِّدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاِفْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ يا كَرِيمُ *.

 

زيارة مسلم بن عقيل (عليه السَّلام)

قال السيد ابن طاوس: إذا وصلت إِلَى ضريحه فقف عَلَيْهِ مستقبل القبلة وقل:

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْفادِي بِنَفْسِهِ وَمُهْجَتِهِ * الشَّهِيدُ الْفَقِيدُ الْمَظْلُومُ الْمَغْصُوب حَقُّهُ الْمُنْتَهِكُ حُرْمَتُهُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنْ فادَى بِنَفْسِهِ ابْنَ عَمِّهِ وَفَدى بِدَمِهِ دَمُهْ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَوَّلَ الشُّهَداءِ وَإِمامَ السُّعَداءِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُسْلِمُ يا مَنْ أَسْلَمَ نَفْسَهُ وَسَكَنَ عَلَى طاعَةِ اللهِ رَمْسُهُ وَأَخْمَدَ حِسَّهُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ السَّادَةِ الأَبْرارِ وَيَا بْنَ أَخِي جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ وَابْنَ أَخِي عَلِيٍّ الْفارِس الْكَرَّارِ الضّارِبِ بِذِي الْفَقارِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ * يا مَنْ أَرْضى بِفِعالِهِ مُحَمَّدُ الْمُخْتارُ وَالْمَلِكُ الْجَبَّارُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ لَقَدْ صَبَرْتَ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وحيداً غَريباً عَنْ أَهْلِهِ بَيْنَ الأَعْداءِ بِلا ناصِرٍ وَلا مُجيبٍ * أَشْهَدُ بَيْنَ يَدَي اللهِ أَنَّكَ جاهَدْتَ وَصَبَرْتَ وَخاصَمْتَ أَعْداء اللهِ عَلَى طاعَتِهِ وَطاعَةِ نَبِيِّهِ وَوَصِيِّهِ وَوَلِيِّهِ فَمَضَيْتَ شَهِيداً وَتَوَلَّيْتَ حَمِيداً إِنّا لِلَّهِ وإنا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * اَلّلهُمَّ احْشُرْني مَعَهُ وَمَعَ أَبيهِ وَعُمُومَتِهِ وَبَنيهِمْ وَلا تَحْرِمْنِي فِي بَقِيَّةِ عُمْري زِيارَتَهُ.

ثمّ تقبّل الضّريح وتصلّي صلاة الزيارة وتهدي ثوابها له.

 

زيارة هاني بن عروة المرادي

قال الشيخ الشهيد وغيره: تقف عَلَى قبره وتسلم عَلَى رَسُولِ الله (صلّى الله عليه وآله) وتقول:

سَلامُ اللهِ الْعَظِيمِ وَصَلَواتُهُ عَلَيْكَ يا هانِيَ بْنَ عُرْوَةَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصّالِحُ النّاصِحُ لِلَّهِ وَلِرسُولِهِ وَلِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ (عليهم السَّلام) * أَشْهَدُ أَنَّكَ لَقِيتَ اللهَ وَهُوَ راضٍ عَنْكَ بِما فَعَلْتَ وَنَصَحْتَ * وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَغْتَ دَرَجَةَ الشُّهَداءِ وَجُعِلَ رُوحُكَ مَعَ أَرْواحِ السُّعَداءِ بِما نَصَحْتَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ مُجْتَهِداً * وَبَذَلْتَ نَفْسَكَ فِي ذاتِ اللهِ وَمَرْضاتِهِ * فَرَحِمَكَ اللهُ وَرَضيَ عَنْكَ وَحَشَرَكَ مَعَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ * وَجَمَعَنا وَإِيّاك مَعَهُمْ فِي دارِ النَّعِيمِ وَسَلامٌ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ *.

ثمّ صلّ ركعتين صلاة الزيارة واهدها له وادع لنفسك بما شئت.

 

مسجد السَّهلة

روي عن الإمام الصادق (عليه السَّلام): (إنّ مسجد السهلة بيت ادريس النّبي الَّذِي كان يخيط فيه ويصلّي من دعا الله فيه بما أحب قضى له حوائجه ورفعه يوم القيامة مكاناً علياً إِلَى درجة ادريس وأُجير من مكروه الدنيا ومكائد الأعداء).

وروي عن الإمام زين العابدين (عليه السَّلام): من صلّى فِي مسجد السّهلة ركعتين زاد الله فِي عمره سنتين، ونكتفي من أعمال هذا المسجد بما يأتي:

دعاء مسجد السَّهلة:

وهو الدعاء الَّذِي دعا به الإمام الصادق (عليه السَّلام) فِي هذا المسجد لخلاص امرأة مؤمنة.

قال السيّد ابن طاوس: إذا أردت أَنْ تمضي إِلَى السّهلة فاجعل ذلِكَ المغرب والعشاء الآخِرَةِ من ليلة الأربعاء وهو أفضل من غيره من الأوقات، فإذا أتيته فصلّ المغرب ونافلتها ثمّ قم فصلّ ركعتين تحيّة المسجد قربة إِلَى الله، فإذا فرغت فارفع يديك إِلَى السماء وقل:

أَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْقابِضُ الْباسِطُ * وَأَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ مُدَبِّرُ الأُمُورِ وَباعِثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ * وَأَنْتَ وارِثُ الأَرْضِ وَمَنْ عَلَيْها أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُون الْحَيّ الْقَيُّومِ * وَأَنْتَ الله لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ عالِمُ السِّرِّ وَأَخْفى * أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذا دُعِيتُ بِهِ أَجَبْتَ * وَإِذا سَئَلْتُ بِهِ أَعْطَيْتَ وَأِسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَبِحَقِّهِمُ الَّذِي أَوْجَبْتَهُ عَلَى نَفْسِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَقْضِيَ لِي حاجَتي السَّاعَةَ السَّاعَةَ * يا سامعَ الدُّعاءِ يا سَيِّداهُ يا مَوْلاهُ يا غِياثاه أَسْئَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ * أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.

 

زيارة سَيِّدِ الشُّهَداءِ

روى الشيخ الطوسي بإسناده هذه الزيارة عن صفوان الجمال وأنّه استأذن الإمام الصادق (عليه السَّلام) فِي كيفية الزيارة، دعى الإمام (عليه السَّلام) إِلَى الصوم والغسل ولبس أنظف الثياب وبعض الأدعية، ثم قال (عليه السَّلام) فإذا أتيت باب الحائر فقف وقل:

اللهُ أَكْبَرُ كَبِيراً * وَالْحَمدُ لِلَّهِ كَثِيراً * وَسُبْحانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً * الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا * وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدانَا اللهُ * لَقَدْ جائَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خاتِمَ النَّبِيِّينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا قائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَصِيَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّديقُ الشَّهيدُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا مَلائِكَةَ اللهِ الْمُقيمِينَ فِي هذَا الْمَقامِ الشَّريفِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا مَلائِكَةَ رَبِّي الْمُحْدِقِينَ بِقَبْرِ الْحُسَيْنِ (عليه السَّلام) * اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ مِنِّي أَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ الَّليْلُ وَالنَّهارُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ رَسُولِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ * اَلْمُقِرُّ بِالرِّقِ * وَالتّارِكُ لِلْخِلافِ عَلَيْكُمْ * وَالْمُوالِي لِوَلِيِّكُمْ * وَالْمُعادِي لِعَدُوِّكُمْ * قَصَدَ حَرَمَكَ وَاسْتَجارَ بِمَشْهَدِكَ وَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِقَصْدِكَ * ءَاَدْخُلُ يا رَسُولَ اللهِ * ءَاَدْخُلُ يا نَبِيَّ اللهِ * ءَاَدْخُلُ يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ * ءَاَدْخُلُ يا سَيِّدَ الْوَصِيّينَ ءَاَدْخُلُ يا فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ * ءَاَدْخُلُ يا مَوْلايَ يا أَبا عَبْدِ اللهِ * ءَاَدْخُلُ يا مَوْلايَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ *

فإن خشع قلبك ودمعت عينك فهو علامة الإذن فادخل ثمّ قل:

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْواحِدِ الأَحَدِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ الَّذِي هَدانِي لِوِلايَتِكَ وخَصَّنِي بِزِيارَتِكَ وَسَهَّلَ لِي قَصْدَكَ ثمّ تأتي باب القبّة وقف من حيث يلي الرأس وقل:

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ آَدمَ صَفْوَةِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ نُوحٍ نَبِيَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ إِبْراهِيمَ خَلِيلِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُوسى كَلِيمِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عِيسى رُوحِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيِّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفى اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضى * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَدِيجَةَ الْكُبْرى * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورِ * أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتيْتَ الزَكاةَ * وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ * وَأَطَعْتَ اللهَ وَرَسُولَهُ حَتّى أَتيكَ الْيَقِينُ * فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ * وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ * وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ يا مَوْلايَ يا أَبا عَبْدِ اللهِ * أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الأَصْلابِ الشّامِخَةِ وَالأَرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِأَنْجاسِها وَلَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمّاتِ ثِيابِها * وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدِّين وَأَرْكانِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الإِمامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَكِيُّ الْهادِي الْمَهْدِيِّ * وَأَشْهَدُ أَنَّ الأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقُوى وَأَعْلامُ الْهُدى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقى وَالْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنيا * وَأَشْهَدُ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَنْبِياءَهُ وَرُسُلَهُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَبِإِيابِكُمْ مُوقِنٌ بِشَرائِعِ دِيني وَخَواتِيمِ عَمَلِي وَقَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ وَأَمْري لأَمْرِكُمْ مُتَّبعْ * صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَرْواحِكُمْ وَعَلَى أَجْسادِكُمْ وَعَلَى أَجسامِكُمْ وَعَلَى شاهِدِكُمْ وَعَلَى غائِبِكُمْ وَعَلَى ظاهِرِكُمْ وَعَلَى باطِنِكُمْ *.

ثمّ انكب عَلَى القبر وقبّله وقل:

بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ * بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يا أَبا عَبْدِ اللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَينا وَعَلَى جَمِيعِ أَهْلِ السَّمواتِ وَالأَرْضِ * فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتالِكَ يا مَوْلايَ يا أَبا عَبْدِ اللهِ * قَصَدْتُ حَرَمَكَ وَأَتَيْتُ إِلَى مَشْهَدِكَ * أَسْئَلُ اللهَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكَ عِنْدَهُ وَبِالْمَحَلِّ الَّذِي لَكَ لَدَيْهِ أَنْ يُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ *.

ثمّ قم فصلِّ ركعتين عند الرأس واقرء فيهما ما أحببت فإذا فرغت من صلاتك فقل:

اَلّلهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ وَرَكَعْتُ وَسَجَدْتُ لَكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ * لأَنَّ الصَّلاةَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ لا يَكُونُ إِلاَّ لَكَ * لأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ * وَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي أَفْضَلَ السلامِ وَالتَّحِيَّةِ * وَارْدُدُ عَلَيَّ مِنْهُمُ اَلسَّلامُ * اَلّلهُمَّ وَهاتانِ الرَّكْعَتانِ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلَى مَوْلايَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا اَلسَّلامُ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ وَتَقَبَّلْ مِنِّي وَأَجُرْنِي عَلَى ذلِكَ بَأَفْضَلِ عَمَلِي وَرَجائِي فِيكَ وَفِي وَلِيِّكَ يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ *.

ثمّ قم وصر إِلَى عند رجلي القبر وقف عند رأس عَلِيٍّ بْنَ الحسين (عليه السَّلام) وقل:

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ نَبِيِّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشَّهِيدُ وَابْنُ الشَّهِيدِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَظْلُومُ وَابْنُ الْمَظْلُومِ * لَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ * وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ * وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ - ثم انكب عَلَى القبر وقبّله وقل - اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ وَابْنُ وَلِيَّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ وَجَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلَى جَمِيع الْمُسْلِمينَ * فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ * وَأَبْرَءُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكَ مِنْهُمْ.

ثمّ توجّه إِلَى الشُّهَداءِ وقل:

اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَوْلِياءَ اللهِ وَأَحِبَّاءَهُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَصْفِياءَ اللهِ وَأَوِدَّائَهُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَنْصارَ دينِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَنْصارَ رَسُولِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَنْصارَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَنْصارَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَنْصارَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ النَّاصِحِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَنْصارَ أَبِي عَبْدِ اللهِ * بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي طِبْتُمْ وَطابَتِ الأَرْضُ الَّتِي فِيها دُفِنْتُمْ وَفُزْتُمْ فَوْزاً عَظِيماً فَيا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ مَعَكُمْ.

ثمّ عد إِلَى عند رأس الحسين (عليه السَّلام) وأكثر من الدعاء لَكَ ولأهلك ولوالديك ولإخوانك فإنّ مشهده لا ترد فيه دعوة داع ولا سؤال سائل فإذا أردت الخروج فانكب عَلَى القبر وقبّل، وعند الخروج قل:

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خاصَّةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خالِصَةَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللهِ سَلامَ مُوَدَّعٍ لا قالٍ وَلا سَئِمْ فَإِنْ أَمْضِ فَلا عَنْ مَلامَةٍ وَإِنْ أَقُمْ فَلا عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِما وَعَدَ اللهُ الصّابِرينَ * وَلا جَعَلَهُ اللهُ يا مَوْلايَ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيارَتِكَ وَرَزَقَنِي الْعَودَ إِلَى مَشْهَدِكَ وَالْمُقامِ فِي حَرَمِكَ وَإِيَّاهُ أَسْأَلُ أَنْ يَسْعَدَنِي بِكَ وَبِالأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ * وَيَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ.

 

زيارة العباس (عليه السَّلام)

روي عن الإمام الصادق (عليه السَّلام) فِي زيارته أَنْ تقف عَلَى الباب وقل:

سَلامُ اللهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيائِهِ الْمُرْسَلِينَ وَعِبادِهِ الصّالِحِينَ وَجَمِيعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدِّيقِينَ وَالزَّاكِياتُ الطَّيِّباتُ فِيما تَغْتَدِي وَترُوحُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ * أَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلِيم وَالتَّصْدِيقِ وَالْوَفاءِ وَالنَّصِيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الْمُرْسَلِ وَالسِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ وَالدَّلِيلِ الْعالِمِ وَالْوَصِيِّ الْمُبَلِّغِ وَالْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ * فَجَزاكَ اللهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَنْ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِم * أَفْضَلَ الْجَزاءِ بِما صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأَعَنْتَ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ * لَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ وَلَعَنَ اللهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ * وَلَعَنَ اللهُ مَنْ حالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ ماءِ الّفُراتِ * أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً * وَأَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ ما وَعَدَكُمْ * جِئْتُكَ يَا بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وافِداً إِلَيْكُمْ وَقَلْبِي مُسَلِّمٌ لَكُمْ وَتابِعٌ * وَأَنَا لَكُمْ تابِعٌ * وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ * حَتى يَحْكُمَ اللهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ * فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ إِنِّي بِكُمْ وَبِإِيابِكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * وَبِمَنْ خالَفَكُمْ وَقَتَلَكُمْ مِنَ الْكافِرِينَ * قَتَلَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالأَيْدِي وَالأَلْسُنِ *.

ثمّ ادخل وانكب عَلَى القبر وقل:

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصّالِحُ * الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ صَلَّى الله عَلَيْهِمُ وَسَلَّمَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوانُهُ * وَعَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ * أَشْهَدُ وَأُشْهِدُ اللهَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى ما مَضى بِهِ الْبَدْرِيُّونَ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ * الْمُناصِحُونَ لَهُ فِي جِهادِ أَعْدائِهِ * الْمُبالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْلِيائِهِ * الذّابُونَ عَنْ أَحِبَّائِهِ * فَجَزاكَ اللهُ أَفْضَلَ الْجَزاءِ وَأَكْثَرَ الْجَزاءِ وَأَوْفَرَ الْجَزاءِ وَأَوْفى جَزاءِ أَحَدٍ مَمَّنْ وَفى بِبَيْعَتِهِ * وَاسْتَجابَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَأَطاعَ وُلاةَ أَمْرِهِ * أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بالَغْتَ فِي النَّصيحَةِ * وَأَعْطَيْتَ غايَةَ الْمَجْهُودِ * فَبَعَثَكَ اللهُ فِي الشُّهَداءِ وَجَعَلَ روحَكَ مَعَ أَرْواحِ السُّعَداءِ * وَأَعْطاكَ مِنْ جَنانِهِ أَفْسَحَها مَنْزِلاً وَأَفْضَلَها غُرَفاً وَرَفَعَ ذِكْرَكَ فِي عِلِّيّينَ * وَحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً * أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَهِنْ وَلَمْ تَنْكُلْ * وَأَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ مُقْتَدِياً بِالصّالِحِينَ وَمُتَّبِعاً لِلنَّبِيِّينَ * فَجَمَعَ اللهُ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ رَسُولِهِ وَأَوْلِيائِهِ فِي مَنازِلِ الْمُخْبِتينَ فَإِنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ *.

قال السيد ابن طاوس تصلي ركعتين (قربة إِلَى الله) وتقول عند الرأس:

اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ * وَلا تَدَعْ لِي فِي هذَا الْمَكانِ الْمُكَرَّمِ وَالْمَشْهَدِ الْمُعَظَّمِ * ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ * وَلا هَمًّا إِلاَّ فَرَّجْتَهُ * وَلا مَرَضاً إِلاَّ شَفَيْتَهُ * وَلا عَيْباً إِلاَّ سَتَرْتَهُ * وَلا رِزْقاً إِلاَّ بَسَطْتَهُ * وَلا خَوْفاً إِلاَّ أَمَنْتَهُ * وَلا شَمْلاً إِلاَّ جَمَعْتَهُ * وَلا غائِباً إِلاَّ حَفِظْتَهُ وَأَدْنَيْتَهُ * وَلا حاجَةً مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ لَكَ فِيها رِضىً وَلِيَ فِيها صَلاحٌ * إِلاَّ قَضَيْتَها يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ *.

 

زيارة الإمامين الكاظمين عليهما السَّلام المختصرة

اَلسَّلامُ عَلَيْكُما يا وَلِيَّي اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُما يا حُجَّتَيِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُما يا نُورَي اللهِ فِي ظُلُماتِ الأَرْضِ أَشْهَدُ أَنَّكُما قَدْ بَلَّغْتُما عَنِ اللهِ ما حَمَّلَكُما وَحَفِظْتُما مَا اسْتَوْدَعْتُما وَحَلَّلْتُما حَلالَ اللهِ وَحَرَّمْتُما حَرامَ اللهِ وَأَقَمْتُما حُدُودَ اللهِ وَتَلَوْتُما كِتابَ اللهِ وَصَبَرْتُما عَلَى الأَذَى فِي جَنْبِ اللهِ مُحْتَسِبَيْنِ حَتَّى أَتيكُمَا الْيَقِينُ أَبْرَءُ إِلَى اللهِ مِنْ أَعْدائِكُما وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ بِوِلايَتِكُما أَتَيْتُكُما زائِراً عارَفاً بَحَقِّكُما مُوالِياً لأَوْلِيائِكُما مُعادِياً لأَعْدائِكُما مُسْتَبْصِراً بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتُما عَلَيْهِ عارِفاً بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكُما فَاشْفَعا لِي عِنْدَ رَبِّكُما فَإِنَّ لَكُما عِنْدَ اللهِ جاهاً عَظِيماً وَمَقاماً مَحْمُوداً *.

ثمّ قبّل التّربة وضع خدّك الأيمن عليها وتحوّل إِلَى عند الرأس فقل:

اَلسَّلامُ عَلَيْكُما يا حُجَّتَي اللهِ فِي أَرْضِهِ وَسَمائِهِ عَبْدُكُما وَوَلِيُّكُما زائِرُكُما مُتَقَرِّباً إِلَى اللهِ بِزِيارَتِكُما اَلّلهُمَّ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي أَوْلِيائِكَ الْمُصْطَفِيْنَ وَحَبِّبْ إِلَيَّ مَشاهِدَهُمْ وَاجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ *.

ثم صلّ لكلّ إمام ركعتين للزّيارة وادع بما أحببت فإذا أردت الانصراف فودّعهما وقل بعد أَنْ وقفت مثل ما وقفت أوّلاً:

اَلسَّلامُ عَلَيْكُما يا وَلِيَّي اللهِ * أَسْتَوْدِعَكُمَا اللهُ وَأَقْرَءُ عَلَيْكُما اَلسَّلامُ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالرَّسُولِ وَبِما جِئْتُما بِهِ وَدَلَلْتُما عَلَيْهِ * اَلّلهُمَّ اكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ * اَلّلهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْد مِنْ زِيارَتِي إِيَّاهُما * وَارْزُقْنِي مُرافَقَتَهُما وَاحْشُرْنِي مَعَهُما * وَأَنْفَعْنِي بِحُبِّهِما * وَالسَّلامُ عَلَيْكُما وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ *.

 

زيارة الإمام موسى بن جَعْفَرٍ (عليه السَّلام)

اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ * اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى هِدايَتِهِ لِدِينِهِ وَالتَّوْفِيقِ لِما دَعا إِلَيْهِ مِنْ سَبيلِهِ * اَلّلهُمَّ إِنَّكَ أَكْرَمُ مَقْصُودٍ وَأَكْرَمُ مَأْتِيٍّ وَقَدْ أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إِلَيْكَ بِابْنِ بِنْتِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آبائِهِ الطَّاهِرينَ وَأَبْنائِهِ الطَّيِّبينَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلا تُخَيِّبْ سَعْيِي وَلا تَقْطَعْ رَجائِي وَاجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ *.

ثمّ تقدم رجلك اليمنى عند الدخول وتقول:

بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ اَلّلهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ *.

وعند باب القبلة تقول:

ءَاَدْخُلُ يا رَسُولَ اللهِ * ءَاَدْخُلُ يا نَبِيَّ اللهِ * ءَاَدْخُلُ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ * ءَاَدْخُلُ يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ * ءَاَدْخُلُ يا أَبا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ * ءَاَدْخُلُ يا أَبا عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنَ * ءَاَدْخُلُ يا أَبا مُحَمَّدٍ عَلِيٍّ بْنَ الْحُسَيْنِ * ءَاَدْخُلُ يا أَبا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ * ءَاَدْخُلُ يا أَبا عَبْدِ اللهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ * ءَاَدْخُلُ يا مَوْلايَ يا أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ * ءَاَدْخُلُ يا مَوْلايَ يا أَبا جَعْفَرٍ * ءَاَدْخُلُ يا مَوْلايَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ *.

فإذا دخلت فكبّر أربعاً ثمّ تقف مستقبل القبر بوجهك والقبلة بين كتفيك وتقول:

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ وَابْنَ صَفِيِّةِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللهِ وَابْنَ أَمِينِهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ فِي ظُلُماتِ الأَرْضِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا إِمامَ الْهُدى * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَلَمَ الدِّين وَالتُّقى * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نائِبَ الأَوْصِياءِ السَّابِقِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَعْدِنَ الْوَحْي الْمُبِينِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صاحِبَ الْعِلْمِ الْيَقِينِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْبَةَ عَلْمِ الْمُرْسِلِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الإِمامُ الصّالِحُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الإِمامُ الزَّاهِدُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الإِمامُ الْعابِدُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الإِمامُ السَّيِّدُ الرَّشِيدُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَقْتُولُ الشَّهِيدُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ وَابْنُ وَصِيِّهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ * أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللهِ ما حَمَّلَكَ * وَحَفِظْتَ مَا اسْتَوْدَعَكَ * وَحَلَّلْتَ حَلالَ اللهِ وَحَرَّمْتَ حَرامَ اللهِ * وَأَقَمْتَ أَحْكامَ اللهِ * وَتَلَوْتَ كِتابَ اللهِ وَصَبَرْتَ عَلَى الأَذى فِي جَنْبِ اللهِ * وَجاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى آتيكَ الْيَقِينُ * وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى ما مَضى عَلَيْهِ آباؤُكَ الأَئِمَّةُ الطَّاهِرُونَ وَأَجْدادُكَ الطَّيِّبُونَ الأَوْصِياءُ الْهادُونَ الْمَهْدِيُّونَ لَمْ تُؤْثِرْ عَمىً عَلَى هُدىً وَلَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إِلَى باطِلٍ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ نَصَحْتَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ * وَأَنَّكَ أَدَّيْتَ الأَمانَةَ وَاجْتَنَبْتَ الْخِيانَةَ * وَأَقَمْتَ الصَّلوةَ وَآتَيْتَ الزَّكوةَ وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ * وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً مُجْتَهِداً مُحْتَسِباً حَتّى أَتيكَ الْيَقِينُ * فَجَزاكَ اللهُ عَنِ الإِسْلامِ وَأَهْلِهِ أَفْضَلَ الْجَزاءِ وَأَشْرَفَ الْجَزاءِ * أَتَيْتُكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ زائِراً عارِفاً بِحَقِّكَ مُقِرّاً بَفَضْلِكَ مُحْتَمِلاً لِعِلْمِكَ مُحْتَجِباً بِذِمَّتِكَ عائِذاً بِقَبْرِكَ لائذاً بِضَرِيحِكَ مُسْتِشْفِعاً بِكَ إِلَى اللهِ * مُوالِياً لأَوْلِيائِكَ مُعادِياً لأَعْدائِكَ مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ وَبِالْهُدَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ * عَالِماً بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكَ وَبِالْعَمى الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ * بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمالِي وَوَلَدي يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً بِزيارَتِكَ إِلَى اللهِ تَعالى وَمُسْتَشْفِعاً بِكَ إِلَيْهِ * فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ * لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَيَعْفُوَ عَنْ جُرْمِي * وَيَتَجاوَزَ عَنْ سَيِّئاتِي * وَيَمْحُوَ عَنِّي خَطيئاتِي * وَيُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ وَيَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِما هُوَ أَهْلُهُ وَيَغْفِرَ لِي وَلآبائِي وَلإِخْوانِي وَأَخَواتِي وَلِجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ فِي مَشارِقِ الأَرْضِ وَمَغارِبِها بِفَضْلِهِ وَجُودِهِ وَمَنِّهِ *.

ثمّ تحوّل إِلَى عند الرّأس وتقول:

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ * أَشْهَدُ أَنَّكَ الإِمامُ الْهادِيِّ وَالْوَلِيُّ الْمُرْشِدُ * وَأَنَّكَ مَعْدِنُ التَّنْزِيلِ وَصاحِبُ التَّأْوِيلِ وَحامِلُ التَّوْريةِ وَالإِنْجِيلِ * وَالْعالِمُ الْعادِلُ وَالصَّادِقُ الْعامِلُ * يا مَوْلايَ أَنَا أَبْرَءُ إِلَى اللهِ مِنْ أَعْدائِكَ وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ بِمُوالاتِكَ * فَصَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آبائِكَ وَأَجْدادِكَ وَأَبْنائِكَ وَشِيعَتِكَ، وَمُحِبِّيكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ *.

ثمّ تصلي ركعتين للزيارة وتقول:

اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَصَلِّ عَلَى مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَصِيِّ الأَبْرارِ وَإِمامِ الأَخْيارِ وَعَيْبَةِ الأَنْوارِ وَوارِثِ السَّكِينَةِ وَالْوَقارِ وَالْحِكَمِ وَالآثارِ الَّذِي كانَ يُحْيِي الَّيْلَ بِالسَّهَرِ إِلَى السَّحَرِ بِمُواصَلَةِ الإِسْتِغْفارِ حَليفِ السَّجْدَةِ الطَّويلَةِ وَالدُّمُوعِ الْغَزِيرَةِ وَالْمُناجاتِ الْكَثِيرَةِ وَالضَّراعاتِ الْمُتَّصِلَةِ وَمَقَرِّ النُّهى وَالْعَدْلِ وَالْخَيْرِ وَالْفَضْلِ وَالنَّدى وَالْبَذْلِ وَمَأْلِفَ الْبَلْوى وَالصَّبْرِ وَالْمُضْطَهَدِ بِالظُّلْمِ وَالْمَقْبُورِ بِالجَوْرِ وَالْمُعَذَّبِ فِي قَعْرِ السُّجُونِ وَظُلَمِ الْمَطامِيرِ ذِي السّاقِ الْمَرْضُوضِ بِحَلَقِ الْقُيُودِ وَالْجَنازَةِ الْمُنادى عَلَيْها بِذُلِّ الإِسْتِخْفافِ وَالْوارِدِ عَلَى جَدِّهِ الْمُصْطَفى وَأَبِيهِ الْمُرْتَضى وَأُمِّه سَيِّدَةِ النِّساءِ بِإِرْثٍ مَغْصُوبٍ وَولاءٍ مَسْلُوبٍ وَأَمْرٍ مَغْلُوبٍ وَدَمٍ مَطْلُوبٍ وَسَمٍّ مَشْرُوبٍ اَلّلهُمَّ وَكَما صَبَرَ عَلَى غَلِيظِ الْمِحَنِ وَتَجَرَّعَ غُصَصَ الْكُرَبِ وَاسْتِسْلَمَ لِرِضاكَ وَأَخْلَصَ الطّاعَةَ لَكَ وَمَحَضَ الْخُشُوعَ وَاسْتَشْعَرَ الْخُضُوعَ وَعادَى الْبِدْعَةَ وَأَهْلَها وَلَمْ يَلْحَقْهُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَوامِرِكَ وَنَواهِيكَ لَوْمَةُ لائِمٍ صَلِّ عَلَيْهِ صَلوةً نامِيَةً مُنِيفَةً زاكِيَةً تُوجِبُ لَهُ بِها شَفاعَةَ أُمَمِ مِنْ خَلْقِكَ وَقُرُونٍ مِنْ بَراياكَ وَبَلّغْهُ عَنَّا تَحِيَّةً وَسَلاماً وَآتِنا مِنْ لَدُنْكَ فِي مُوُالاتِهِ فَضْلاً وَإِحْساناً وَمَغْفِرَةً وَرِضْواناً إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَمِيمِ وَالتَّجاوُزِ الْعَظِيمِ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ *.

 

زيارة الإمام محمَّد التقي الجواد (عليه السَّلام)

قال الشيخ الصدوق (ره) إذا أردت زيارته (عليه السَّلام) فاغتسل - وتنظف والبس ثوبيك الطَّاهِرين وقل:

اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بْنَ عَلِيٍّ الإِمامِ التَّقِيّ النَّقِيّ الرَّضِيّ الْمُرْتَضى * وَحُجَّتِكَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرى صلوةً كَثِيرةً نامِيَةً زاكِيَةً مُبارَكَةً مُتواصِلَةً مُتَرادِفَةً مُتَواتِرَةً كَأَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مَنْ أَوْلِيائِكَ * وَالسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا إِمامَ الْمُؤْمِنِينَ وَوارِثَ عِلْمَ النَّبِيِّينَ وَسُلالَةَ الْوَصِيِّينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ فِي ظُلُماتِ الأَرْضِ * أَتَيْتُكَ زائِراً عارَفاً بِحَقِّكَ مُعادِياً لأَعْدائِكَ موالِياً لأَوْلِيائِكَ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ *.

قال السيّد ابن طاوس: صَلِّ صلاة الزيارة فإذا سلمت فقل:

(اَلّلهُمَّ أَنْتَ الرَّبُ وَأَنَا الْمَرْبُوبُ * وَأَنْتَ الْخالِقُ وَأَنَا الْمَخْلُوقُ * وَأَنْتَ الْمالِكُ وَأَنَا الْمَمْلُوكُ * وَأَنْتَ الْمُعْطِي وَأَنَا السّائِلُ * وَأَنْتَ الرّازِقُ وَأَنَا الْمَرْزُوقُ * وَأَنْتَ القادِرُ وَأَنَا العاجِزُ * وَأَنْتَ القَوِيُّ وَأَنَا الضَّعِيفُ * وَأَنْتَ الْمُغِيثُ وَأَنَا الْمُسْتَغِيثُ * وَأَنْتَ الدّائِمُ وَأَنَا الزّائِلُ * وَأَنْتَ الْكَبِيرُ وَأَنَا الْحَقِيرُ * وَأَنْتَ الْعَظِيمُ وَأَنَا الصَّغِيرُ * وَأَنْتَ الْمَوْلى وَأَنَا الْعَبْدُ * وَأَنْتَ الْعَزِيزُ وَأَنَا الذَّلِيلُ * وَأَنْتَ الرَّفِيعُ وَأَنَا الْوَضِيعُ * وَأَنْتَ الْمُدَبِّرُ وَأَنَا الْمُدَبَّرْ * وَأَنْتَ الْباقِي وَأَنَا الْفانِيُّ * وَأَنْتَ الدَّيّانُ وَأَنَا الْمُدانُ وَأَنْتَ الْباعِثُ وَأَنَا الْمَبْعُوثُ * وَأَنْتَ الْغَنِيُّ وَأَنَا الْفَقِيرُ * وَأَنْتَ الْحَيُّ وَأَنَا الْمَيِّتُ * تَجِدُ مَنْ تُعَذِّبَ يا رَبِّ غَيْرِي وَلا أَجِدْ مَنْ يَرْحَمُنِي غَيْرُكَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَقَرِّبْ فَرَجَهُمْ * وَارْحَمْ ذُلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ وَتَضَرُّعِي إِلَيْكَ وَوَحْشَتِي مِنَ النَّاسِ وَأُنْسِي بِكَ يا كَرِيمُ * ثُمَّ تَصَدَّقْ عَلَيَّ فِي هذِهِ السَّاعَةِ بِرَحْمَةٍ مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِها قَلْبِي وَتَجْمَعُ بِها أَمْرِي وَتَلُمُّ بِها شَعْثِي وَتُبَيِّضُ بِها وَجْهِي وَتُكَرِّمُ بِها مَقامِي وَتَحُطُّ بِها عَنِّي وِزْرِي وَتَغًفِرُ بِها ما مَضى مِنْ ذُنُوبِي وَتَعْصِمُنِي فِيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِي وَتَسْتَعْمِلُنِي فِي ذلِكَ كُلِّهِ بِطاعَتِكَ وَما يُرْضِيكَ عَنِّي وَتَخْتِمُ عَمَلِي بِأَحْسَنِهِ * وَتَجْعَلُ لِي ثَوابَهُ الْجَنَّةَ وَتَسْلُكُ بِي سَبِيلَ الصّالِحِينَ * وَتُعِينُني عَلَى صالِحِ ما أَعْطَيْتَنِي كَما أَعَنْتَ الصّالِحِينَ عَلَى صالح ما أَعْطَيْتَهُمْ وَلا تَنْزَعْ مِنِّي صالِحاً أَعْطَيْتَنِيهِ أَبَداً * وَلا تَرُدَّنِي فِي سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنِي مِنْهُ أَبَداً * وَلا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً وَلا حاسِداً أَبَداً * وَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً * وَلا أَقَلَّ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَرِنِي الْحَقَّ حَقّاً فَأَتَّبِعَهُ * وَالْباطِلَ باطِلاً فَأَجْتَنِبَهُ * وَلا تَجْعَلْهُ عَلَيَّ مُتَشابِهاً فَأَتَّبِعَ هَوايَ بِغَيْرِ هُدىً مِنْكَ * وَاجْعَلْ هَوايَ تَبَعاً لِطاعَتِكَ وَخُذْ رِضا نَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي وَاهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشاءُ إِلَى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ *.

 

زيارة الإمام الرضا المختصرة

نقلها الشيخ المفيد، تقول:

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا إِمامَ الْهُدى وَالْعُرْوَة الوُثْقى وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى ما مَضى عَلَيْهِ آبائُكَ الطَّاهِرونَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ لَمْ تُؤْثِرْ عَمىً عَلَى هُدىً وَلَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إِلَى باطِلٍ وَأَنَّكَ نَصَحْتَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَأَدَّيْتَ الأَمانَةَ فَجَزاكَ اللهُ عَنِ الإِسْلامِ وَأَهْلِهِ خَيْرَ الْجَزاءِ أَتَيْتَكُ بِأَبِي وَأُمِّي زائِراً عارِفاً بِحَقِّكَ مُوالِياً لأَوْلِيائِكَ مُعادِياً لأَعْدائِكَ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ.

ثمّ تقبّل القبر وتقول:

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ الإِمامُ الْهادِيّ وَالْوَلِيُّ الْمُرْشِدُ أَبْرَءُ إِلَى اللهِ مِنْ أَعْدائِكَ وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ بِوِلايَتِكَ صَلَّى الله عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ *.

ثمّ تصلي ركعتين صلاة الزيارة.

 

زيارة الإمام الرضا (عليه السَّلام)

قال الشيخ الصدوق (ره)، قل حين تدخل:

بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ * وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ * أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ * وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عَلِيًّا وَلِيُّ اللهِ.

وسر حَتّى تقف عَلَى قبره واستقبل وجهه بوجهك واجعل القبلة بين كتفيك وقل:

أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ * وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّهُ سَيِّدُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَأَنَّهُ سَيِّدُ الأَنْبِياءِ وَالْمُرْسِلِينَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَسَيِّدِ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ * صَلوةً لا يَقْوى عَلَى إِحْصائِها غَيْرُكَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عَبْدِكَ وَأَخِي رَسُولِكَ الَّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ وَجَعَلْتَهُ هادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ * وَالدَّلِيلَ عَلَى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسالاتِكَ وَدَيّانِ الدِّين بِعَدْلِكَ * وَفَصْلِ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَالْمُهَيْمِنَ عَلَى ذلِكَ كُلِّهِ * وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى فاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَزَوْجَةِ وَلِيِّكَ * وَأُمِّ السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةَ * الطُّهْرِةِ الطّاهِرَةِ الْمُطَهَّرَةِ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ الرَّضِيَّةِ الزَّكِيَّةِ سَيِّدَةِ نِساءِ أَهْلِ الْجَنَّةَ أَجْمَعِينَ * صَلوةً لاَ يَقْوى عَلَى إِحْصائِها غَيْرُكَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سِبْطَيْ نَبِيِّكَ وَسَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةَ الْقائِمَيْنِ فِي خَلْقِكَ وَالدَّليلَيْنِ عَلَى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسالاتِكَ وَدَيّانَي الدِّينِ بِعَدْلِكَ وَفَصْلَيْ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَبْدِكَ الْقائِمِ فِي خَلْقِكَ وَ الدَّلِيلِ عَلَى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسالاتِكَ وَدَيّانِ الدِّينِ بِعَدْلِكَ وَفَصْلِ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ سَيِّدِ الْعابِدينَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ عَبْدِكَ وَخَلِيفَتِكَ فِي أَرْضِكَ باقِرِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ عَبْدِكَ وَوَلِيِّ دنِكَ وَحُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ الصّادِقِ الْبارِّ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَبْدِكَ الصّالِحِ وَلِسانِكَ فِي خَلْقِكَ النّاطِقِ بِحُكْمِكَ وَالْحُجَّةِ عَلَى بَرِيَّتِكَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضى عَبْدِكَ وَوَلِيِّ دِينِكَ الْقائِمِ بِعَدْلِكَ وَالدّاعِي إِلَى دِينِكَ وَدينِ آبائِهِ الصّادِقِينَ صَلوةً لا يَقْوى عَلَى إِحْصائِها غَيْرُكَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَبْدِكَ وَوَلِيِّكَ الْقائِمِ بِأَمْرِكَ وَالدّاعِي إِلَى سَبِيلِكَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَوَلِيِّ دِينِكَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعامِلِ بِأَمْرِكَ الْقائِمِ فِي خَلْقِكَ وَحُجَّتِكَ الْمُؤَدِّي عَنْ نَبِيِّكَ وَشاهِدِكَ عَلَى خَلْقِكَ الْمَخْصُوصِ بِكَرامَتِكَ الدّاعِي إِلَى طاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُولِكَ صًلَواتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ * اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى حُجَّتِكَ وَوَلِيِّكَ الْقائِمِ فِي خَلْقِكَ صَلوةً تامَّةً نامِيَةً باقِيَةً تُعَجِّلُ بِها فَرَجَهُ وَتَنْصُرُهُ بِها وَتَجْعَلُنا مَعَهُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ * اَلّلهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِحُبِّهِمْ وَأُوالِي وَلِيَّهُمْ وَأُعادِي عَدُوَّهُمْ فَارْزُقْنِي بِهِمْ خَيْرَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَاصْرِفْ عَنِّي بِهِمْ شَرَّ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأَهْوالَ يَوْمَ الْقِيامَةِ.

ثمّ تجلس عند رأسه وتقول:

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ فِي ظُلُماتِ الأَرْضِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمُودَ الدِّينِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ نُوحٍ نَبِيَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ إِبراهِيمَ خَلِيلِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ إِسْمعِيلَ ذَبِيحِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عِيسى رُوحِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ وَلِيَّ اللهِ وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عَلِيٍّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعابِدِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ باقِرِ عِلْمَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرين * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ جَعْفَرٍ بْنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ الْبارِّ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّدِيقُ الشَّهِيدُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَصِيُّ الْبارُّ التَّقِيُّ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلوةَ وَآتَيْتَ الزَّكوةَ وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً حَتّى أَتيكَ الْيَقِينُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الْحَسَنِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

ثم تنكب عَلَى القبر وتقول:

اَلّلهُمَّ إِلَيْكَ صَمَدْتُ مِنْ أَرْضِي وَقَطَعْتُ الْبِلادَ رَجاءَ رَحْمَتِكَ فَلا تُخَيِّبْنِي وَلا تَرُدَّنِي بِغَيْرِ قَضاءِ حاجَتِي وَارْحَمْ تَقَلُّبِي عَلَى قَبْرِ ابْنِ أَخِي رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يا مَوْلايَ أَتَيْتُكَ زائِراً وافِداً عائِذاً مِمَّا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي وَاحْتَطَبْتُ عَلَى ظَهْرِي فَكُنْ لِي شافِعاً إِلَى اللهِ يَوْمَ فَقْرِي وَفاقَتِي فَلَكَ عِنْدَ اللهِ مَقامٌ مَحْمُودٌ وَأَنْتَ عِنْدَهُ وَجيهٌ.

ثمّ ترفع يدك اليمنى... وتقول:

اَلّلهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِحُبِّهِمْ وَبِوِلايَتِهِمْ أَتَوَلّى آخِرَهُمْ بِما تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَهُمْ وَأَبْرَءُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُمْ اَلّلهُمَّ الْعَنِ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَكَ وَاتَّهَمُوا نَبِيِّكَ وَجَحَدُوا وَسَخِرُوا بِإِمامِكَ وَحَمَلُوا النّاسَ عَلَى أَكْتافِ آل مُحَمَّدٍ * اَلّلهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَالْبَراءَةِ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ يا رَحمنُ.

ثمّ تحوّل إِلَى عند رجليه وقل:

صَلَّى الله عَلَيْكَ يا أَبَا الْحَسَنِ صَلَّى الله عَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ صَبَرْتَ وَأَنْتَ الصّادِقِ الْمُصَدَّقُ قَتَلَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ بِالأَيْدِي وَالأَلْسُنِ.

ثمّ تصلّي صلاة الزيارة، ثم تقول:

اَلّلهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ يا اللهُ الدَّائِمُ فِي مُلْكِهِ الْقائِمِ فِي عِزِّهِ الْمُطاعُ فِي سُلْطانِهِ الْمُتَفَرِّدُ فِي كِبْرِيائِهِ الْمُتَوَحِّدُ فِي دَيْمُومِيَّةِ بَقائِهِ الْعادِلُ فِي بَرَيَّتِهِ الْعالِمُ فِي قَضِيَّتِهِ الْكَريمُ فِي تَأْخِيرِ عُقُوبَتِهِ * إِلهِي حاجاتِي مَصْرُوفَةٌ إِلَيْكَ وَآمالِي مَوْقُوفَةٌ لَدَيْكَ وَكُلَّما وَفَّقْتَنِي مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتَ دَليلِي عَلَيْهِ وَطَريقِي إِلَيْهِ * يا قَديراً لا تَؤُدُهُ الْمَطالِبِ يا مَلِيّاً إِلَيْهِ كُلُّ راغِبٍ ما زِلْتُ مَصْحُوباً مِنْكَ بِالنِّعَمِ جارِياً عَلَى عاداتِ الإِحْسانِ وَالْكَرَمِ * أَسْئَلُكَ بِالْقُدْرَةِ النّافِذَةِ فِي جَميعِ الأَشْياءِ وَقَضائِكَ الْمُبْرَمِ الَّذِي تَحْجُبُهُ بِأَيْسَرِ الدُّعاءِ وَبِالنَّظْرَةِ الَّتِي نَظَرْتَ بِها إِلَى الْجِبالِ فَتشامَخَتْ وَإِلَى الأَرْضِينَ فَتَسَطَّحَتْ وَإِلَى السَّمواتِ فَارْتَفَعَتْ وَإِلَى السَّمواتِ فَارْتَفَعَتْ وَ إِلى الْبِحارِ فَتَفَجَّرَتْ * يا مَنْ جَلَّ عَنْ أَدَواتِ لَحَظاتِ الْبَشَرِ وَلَطُفَ عَنْ دَقائِقِ خَطَراتِ الْفِكَرِ * لا تُحْمَدُ يا سيدي إلا بتوفيق منك يقتضي حمداً ولا تشكر على أصغر منةٍ إلا استوجبت بها إِلاَّ شُكْراَ فَمَتى تُحْصى نَعْماؤُكَ يا إِلهِي وَتُجازى آلاؤُكَ يا مَوْلايَ وَتُكافَئُ صَنائِعُكَ يا سَيِّدِي وَمِنْ نِعَمِكَ يَحْمَدُ الْحامِدُونَ وَمِنْ شُكْرِكَ يَشْكُرُ الشَّاكِرُونَ وَأَنْتَ الْمُعْتَمَدُ لِلذُّنُوبِ فِي عَفْوِكَ وَالنّاشِرُ عَلَى الْخاطِئِينَ جَناحَ سِتْرِكَ وَأَنْتَ الْكاشِفُ لِلضُرِّ بِيَدِكَ فَكَمْ مِنْ سَيِّئَةٍ أَخْفاها حِلْمُكَ حَتّى دَخِلَتْ وَحَسَنَةٍ ضاعَفَها فَضْلُكَ حَتّى عَظُمَتْ عَلَيْها مُجازاتُكَ جَلَلْتَ أَنْ يُخافَ مِنْكَ إِلاَّ الْعَدْلُ وَأَنْ يُرْجى مِنْكَ إِلاَّ الإِحْسانُ وَالْفَضْلُ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِما أَوْجَبَهُ فَضْلُكَ وَلا تَخْذُلْنِي بِما يَحْكُمُ بِهِ عَدْلُكَ سَيِّدِي لَوْ عَلِمَتِ الأَرْضُ بِذُنُوبِي لَساخَتْ بِي أَوِ الْجِبالُ لَهَدَّتْنِي أَوِ السّمواتُ لاَخْتَطَفَتْنِي أَوِ الْبِحارُ لأَغْرَقَتْنِي سَيِّدِي سَيِّدِي مَوْلايَ مَوْلايَ مَوْلايَ قَدْ تَكَرَّرَ وُقُوفِي لِضِيافَتِكَ فَلا تَحْرِمْنِي ما وَعَدْتَ المُتَعَرِّضِينَ لِمَسْئَلَتِكَ يا مَعْرُوفَ الْعارِفِينَ يا مَعْبُودَ الْعابِدِينَ يا مَشْكُورَ الشّاكِرينَ * يا جَلِيسَ الذّاكِرِينَ يا مَحْمُودَ مَنْ حَمِدَهُ يا مَوْجُودَ مَنْ طَلَبَهُ يا مَوْصُوفَ مَنْ وَحَّدَهُ يا مَحْبُوبَ مَنْ أَحَبَّهُ يا غَوثَ مَنْ أرادهُ يا مقصود من أناب إليه يا من لا يعلم الغيب إلا هو يا من لا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلاَّ هُوَ يا مَنْ لا يُدَبِّرُ الأَمْرَ إِلاَّ هُوَ يا مَنْ لا يَغْفِرُ الذَّنْبَ إِلاَّ هُوَ يا مَنْ لا يَخْلُقُ الْخَلْقَ إِلاَّ هُوَ يا مَنْ لا يُنَزِّلُ الْغَيْثَ إِلاَّ هُوَ * صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ * وَاغْفِرْ لِي يا خَيْرَ الْغافِرينَ رَبِّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ حَياءٍ وَأَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ رَجاءٍ وَأَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ إِنابَةٍ وَأَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ رَغْبَةٍ وَأَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ رَهْبَةٍ وَأَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ طاعَةٍ وَأَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ إِيمانٍ وَأَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ إِقْرارٍ وَأَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ إِخْلاصٍ وَأَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ تَقْوى وَأَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ تَوَكُّلٍ وَأَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ ذِلَّةٍ وَأَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ عامِلٍ لَكَ هارِبٍ مِنْكَ إِلَيْكَ * فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتُبْ عَلَيَّ وَعَلَى ووالِدَيَّ بِما تُبْتَ وَتَتُوبُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ * يا مَنْ يُسَمّى بِالْغَفُورِ الرَّحِيم يا مَنْ يُسَمّى بِالغَفُورِ الرَّحِيمِ يا مَنْ يُسَمّى بِالغَفُورِ الرَّحِيمِ * صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْبَلْ تَوْبَتِي وَزَكِّ عَمَلِي وَاشْكُرْ سَعْيِي وَارْحَمْ ضَراعَتِي وَلا تَحْجُبْ صَوْتِي وَلا تُخَيِّبْ مَسْئَلَتِي يا غَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَأَبْلِغْ أَئِمَّتِي سَلامِي وَدُعائِي وَشَفِّعْهُمْ فِي جَمِيعِ ما سَئَلْتُكَ وَأَوْصِلْ هَدِيَّتِي إِلَيْهِمْ كَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَزِدْهُمْ مِنْ ذلِكَ ما يَنْبَغِي لَكَ بِأَضْعافٍ لا يُحْصِيها غَيْرُكَ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى أَطْيبِ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ .

 

زيارة سلمان الفارسي المحمّدي

قال السيد ابن طاوس: إذا أردت زيارته تقف عَلَى قبره وتستقبل القبلة وتقول:

اَلسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنَ عَبْدِ الله خاتِمَ النَّبِيِّينَ * اَلسَّلامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ * اَلسَّلامُ عَلَى الأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ الرّاشِدِينَ * اَلسَّلامُ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صاحِبَ رَسُولِ اللهِ الأَمِينِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُوْدَعَ أَسْرارِ السّادَةِ الْمَيامِينِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بَقِيَّةَ اللهِ مِنَ الْبَرَرَةِ الْماضِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا عَبْدِ الله وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ * أَشْهَدُ أَنَّكَ أَطَعْتَ اللهَ كَما أَمَرَكَ وَاتَّبَعْتَ الرَّسُولَ كَما نَدَبَكَ وَتَوَلَّيْتَ خَلِيفَتَهُ كَما أَلْزَمَكَ وَدَعَوْتَ إِلَى الإِهْتِمامِ بِذُرِّيَّتِهِ كَما وَفَّقَكَ وَعَلِمْتَ الْحَقَّ يَقِيناً وَاعْتَمَدْتَهُ كَما أَمَرَكَ * أَشْهَدُ أَنَّكَ بابُ وَصِيِّ الْمُصْطَفى وَطَرِيقُ حُجَّةِ الْمُرْتَضى وَأَمِينُ اللهِ فِيمَا اسْتَوْدِعْتَ مِنْ عُلُومِ الأَصْفِياءِ أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ النُّجَباءِ الْمُخْتَارِينَ لِنُصْرَةِ الْوَصِيِّ أَشْهَدُ أَنَّكَ صاحِبُ الْعاشِرَةِ وَالْبَراهِينِ وَالدَّلائِلِ الْقاهِرَةِ * وَأَقَمْتَ الصَّلوةَ وَآتَيْتَ الزَّكوةَ وَأَمَرْتَ بِالمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأَدَّيْتَ الأَمانَةَ وَنَصَحْتَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَصَبَرْتَ عَلَى الأَذى فِي جَنْبِهِ حَتّى أَتيكَ الْيَقِينُ لَعَنَ اللهُ مَنْ جَحَدَكَ حَقَّكَ وَحَطَّ مِنْ قَدْرِكَ لَعَنَ اللهُ مَنْ آذاكَ فِي مَوالِيكَ لَعَنَ اللهُ مَنْ أَعْنَتَكَ فِي أَهْلِ بَيْتِكَ لَعَنَ اللهُ مَنْ لامَكَ فِي ساداتِكَ لَعَنَ اللهُ عَدُوَّ آل مُحَمَّدٍ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَضاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذابَ الأَلِيمَ * صَلَّى الله عَلَيْكَ يا أَبَا عَبْدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ يا صاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَيْكَ يا مَوْلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى رُوحِكَ الطَّيِّبَةِ وَجَسَدِكَ الطَّاهِرِ وَأَلْحَقَنا بِمَنِّهِ وَرَأْفَتِهِ إِذا تَوَفّانا بِكَ وَبِمَحَلِّ السّادَةِ الْمَيامِينِ وَجَمَعَنا مَعَهُمْ بِجِوارِهِمْ فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ * صَلَّى الله مِنَ السَّلَفِ الْمَيامِينِ وَأَدْخَلَ الرَّوْحَ وَالرِّضْوانَ عَلَى الْخَلَفَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْحَقَنا وَإِيَّاهُمْ بِمَنْ تَوَلاَّهُ مِنَ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرينَ وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ *.

ثم اقرأ (إنّا أنزلناه فِي ليلة القدر) سبع مرّات.

 

زيارة الإمامَين العسكريين المختصرة

اَلسَّلامُ عَلَيْكُما يا وَلِيَّيِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكُما يا حُجَّتَي اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُما يا نُورَي اللهِ فِي ظُلُماتِ الأَرْضِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكُما يا مَنْ بَدا لِلَّهِ فِي شَأْنِكُما أَتَيْتُكُما زائِراً عارِفاً بِحَقِّكُما مُعادِياً لأَعْدائِكُما مُوالِياً لأَوْلِيائِكُما مُؤْمِناً بِما آمَنْتُما بِهِ كافراً بما كَفَرْتُما بِهِ مَحَقِّقاً لِما حَقَّقْتُما مُبْطِلاً لِما أَبْطَلْتُما * أَسْئَلُ اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُما أَنْ يَجْعَلَ حَظِّي مِنْ زِيارَتِكُما الصَّلوةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ يَرْزُقَنِي مُرافَقَتَكُما فِي الْجِنانِ مَعَ آبائِكُمَا الصّالِحِينَ * وأَسْئَلُهُ أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النّارِ وَيَرْزُقَنِي شَفاعَتَكُما وَمُصاحَبَتَكُما وَيُعَرِّفَ بَيْنِي وَبَينَكُما وَلا يَسْلُبَنِي حُبّكُما وَحُبَّ آبائِكُما الصّالِحينَ * وَأَنْ لا يَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتَكُما وَيَحْشُرَنِي مَعَكُما فِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ * اَلّلهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّهُما وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِما * اَلّلهُمَّ الْعَنْ ظالِمِي آلِ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ وَانْتَقِمْ مِنْهُمْ * اَلّلهُمَّ الْعَنْ الأَوَّلِينَ مِنْهُمْ وَالآخِرِينَ وَضاعِفْ عَلَيْهِمُ الْعَذابَ وَابْلُغْ بِهِمْ وَبِأَشْياعِهِمْ وَمُحِبِّيهِمْ وَمُتَّبِعِيهِمْ أَسْفَلَ دَرَكٍ مِنَ الْجَحِيمِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ * اَلّلهُمَّ عَجِّل فَرَجَ وَلِيِّكَ وَابْنِ وَلِيِّكَ وَاجْعَلْ فَرَجَنا مع فرجهم يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ *.

وتصلّي لكلّ مِنْ الإمامين (عليهم السَّلام) ركعتين.

 

زيارة الإمام علي الهادي (عليه السَّلام)

تقف عَلَى الضريح وتقول:

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيٍّ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّكِيَّ الرّاشِدَ النُّورَ الثّاقِبَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سِرَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبْلَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا آلَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيرَةَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَقَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَقَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ الأَنْوارِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا زَيْنَ الأَبْرارِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَلِيلَ الأَخْيارِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عُنْصُرَ الأَطْهارِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ الرَّحْمنِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رُكْنَ الإِيمانِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ الصّالِحينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَلَمَ الْهُدى * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَلِيفَ التُّقى اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمُودَ الدِّينِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الأَمِينُ الْوَفِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الرَّضِيُّ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الزّاهِدُ التَّقِيُّ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الحُجَّةُ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا التّالِي لِلْقُرْآنِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُبَيِّنُ لِلْحَلالِ مِنَ الْحَرامِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ النّاصِحُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّرِيقُ الْواضِحُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّجْمُ الّلائِحُ أَشْهَدُ يا مَوْلايَ يا أَبَا الْحَسَنِ أَنَّكَ حُجَّةُ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ وَخَلِيفَتُهُ فِي بَريَّتِهِ وَأَمينُهُ فِي بِلادِهِ وَشاهِدُهُ عَلَى عِبادِهِ * وَأَشْهَدُ أَنَّكَ كَلِمَةُ التَّقْوى وَبا