فصل في مناقب فاطمة عليها السلام
كانت فاطمة (صلوات اللّه عليها) من اهل العباء والمباهلة والمهاجرة في اصعب وقت، وكانت فيمن نزلت فيهم آية التطهير، وافتخر جبرائيل (عليه السلام) بكونه منهم وشهد اللّه لهم بالصدق ولها أمومة الأئمة وعقب الرسول (صلى اللّه عليه واله وسلم) الى يوم القيامة، وهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين واحد الركبان الأربعة يوم القيامة ولها المصحف الذي كان عند الأئمة (عليهم السلام)، وكانت اشبه الناس كلاماً وحديثاً برسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم)، تحكي شيمتها(1) شيمته وما تخرم(2) مشيتها مشيته، وكانت اذا دخلت عليه رحّب بها وقبّل يديها واجلسها في مجلسه، فاذا دخل عليها قامت اليه فرحبت به وقبّلت يديه. وكان (صلى اللّه عليه وآله وسلم) يكثر تقبيلها وكلما اشتاق الى رائحة الجنة يشم رائحتها، وكان يقول: فاطمة بضعة مني، من سرَّها فقد سرّني ومن ساءها فقد ساءني، فاطمة اعز الناس اليَّ، الى غير ذلك مما يكشف عن كثرة محبته (صلى اللّه عليه وآله وسلم) لها(3).
روى الشيخ الكليني عطر اللّه مرقده عن محمد بن سنان قال: كنت عند ابي جعفر الثاني (عليه السلام) فأجريت اختلاف الشيعة، فقال: يا محمد ان اللّه تبارك وتعالى لم يزل متفردا بوحدانيته ثم خلق محمدا وعليّاً وفاطمة صلوات اللّه عليهم فمكثوا ألف دهر، ثم خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها وأجرى طاعتهم عليها وفوّض(4) أمورها اليهم فهم يحلّون ما يشاءون ويحرمون ما يشائون ولن يشاءوا الا ان يشاء اللّه تبارك وتعالى ثم قال: يا محمد هذه الديانة من تقدمها مرق(5) ومن تخلّف عنها محق(6) ومن لزمها لحق(7) خذها اليك يا محمد.
_________________________
(1) أي خلقها (بالضم).
(2) أي لا تعدل.
(3) كندائه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) اياها يا حبيبة ابيها اقول قد كتبنا في احوال مولاتنا فاطمة (صلوات اللّه عليها) رسالة سميناها بيت الاحزان في مصائب سيدة النسوان.
(4) اقول قد ذهب بعض الى تفويض الاحكام الى الأئمة بمعنى ان لهم بحسب ما يرون من المصالح والمفاسد جعل الاحكام التكليفية الخمسة ولكن قد عدهم المحقق البهبهاني في تعليقته على الرجال من غلاة الشيعة فعليه لا بد من حمل الرواية على انهم أوعية مشيئة اللّه فما حرمه اللّه تعالى حرموه وما احله احلوه ولذا استدرك (عليه السلام) في هذه الرواية الشريفة: يقول: (ولن يشاءوا الا ان يشاء اللّه تبارك و تعالى).
(5) أي خرج من الدين.
(6) أي هلك.
(7) أي كان ملازماً للدين.
49
فصل
في وفاة فاطمة (عليها السلام)
قبضت فاطمة صلوات اللّه عليها بعد وفاة النبي (صلي اللّه عليه وآله وسلم) في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منها(1) سنة احدى عشرة من الهجرة. روى ذلك الطبرسي عن ابي عبد اللّه (عليه السلام).
وعن روضة الواعظين(2) وغيره مرضت فاطمة (صلوات اللّه عليها) مرضاً شديداً ومكثت اربعين ليلة في مرضها الى ان توفيت فلما نعيت (3) اليها نفسها دعت ام أيمن(4) واسماء(5) بنت عميس ووجهت خلف عليّ (عليه السلام) واحضرته فقالت: يا ابن عم انه قد نعيت الي نفسي وانني لا ارى ما بي الا انني لاحقة بابي ساعة بعد ساعة وأنا اوصيك باشياء في قلبي قال لها علي (عليه السلام): اوصيني بما احببت يا بنت رسول اللّه، فجلس عند رأسها واخرج من كان في البيت ثم قالت: يا ابن عم ما عهدتني كاذبة ولا خائنة ولا خالفتك منذ عاشرتني فقال: معاذ اللّه، انت أعلم باللّه وأبرّ وأتقى وأكرم وأشد خوفاً من اللّه ان أوبخك بمخالفتي، قد عز عليَّ مفارقتك وفقدك، الا انه أمر لا بد منه، والله جُدِّدت عليَّ مصيبة رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) وقد عظمت وفاتك وفقدك، فانا للّه وانا اليه راجعون
_____________________
(1) وقيل لخمسة وسبعين من وفاة رسول اللّه وقيل لاربعة اشهر منه وفيها اقوال أُخر شاذة بين الشيعة.
(2) للشيخ الأجل ابن فتال النيشابوري من اعاظم المحدثين.
(3) أي اخبرت بموتها.
(4) هي مولاة النبي (صلى اللّه عليه وآله وسلم) وحاضنته كانت لأمه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) فاعتقها وزوجها من عبيد بن زيد فولدت له (ايمن) فاستشهد يوم خيبر فزوجها رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) من زيد بن حارثة فولدت له اسامة بن زيد وهي من المنقطعين الى فاطمة (عليها السلام).
(5) هي اسماء بنت عميس الخثعمية. من المهاجرات الى ارض الحبشة مع زوجها الأول جعفر بن ابي طالب وتزوجها بعده ابو بكر فولدت له محمد بن ابي بكر. ثم مات عنها فتزوجها علي بن ابي طالب فولدت له يحيى بن ابي طالب (انتهى ملخصاً من الاستيعاب).
50
من مصيبة ما أفجعها وآلمها وأمضها(1) وأحزنها هذه واللّه مصيبة لا عزاء لها، ورزية لا خلف لها، ثم بكيا جميعاً ساعة واخذ عليّ (عليه السلام) رأسها وضمها الى صدره ثم قال: اوصيني بما شئت، فانك تجدينني امضي فيها كما أمرتني به وأختار أمرك على امري، ثم قالت: جزاك اللّه عني خير الجزاء يا ابن عم رسول اللّه ثم أوصته بان يتزوج بعدها امامة بنت اختها وأن يتخذ لها نعشاً(2) وان لا يشهد احد جنازتها من الذين ظلموها وأخذوا حقها وان لا يصلي عليها احد منهم، ولا من أتباعهم، وان يدفنها بالليل اذا هدأت(3) العيون ونامت الابصار.
وعن مصباح الانوار عن ابي عبد اللّه عن آبائه (عليهم السلام) قال: ان فاطمة (عليها السلام) لما احتضرت اوصت علياً(4) فقالت: اذا أنا مت فتول انت غسلي، وجهزني، وصلِّ عليَّ وانزلني في قبري وألحدني وسوّ التراب عليَّ واجلس عند رأسي قبالة وجهي فأكثر من تلاوة القرآن والدعاء فانها ساعة محتاج الميت الى أنس الاحياء، وأنا استودعك اللّه تعالى وأوصيك في وُلدي خيراً، ثم ضمت اليها ام كلثوم فقالت له: اذا بلَغَتْ فلها ما في المنزل، ثم اللّه لها، فلما توفيت فعل ذلك أمير المؤمنين (عليه السلام).
ورُوي انه لما حضرت فاطمة (عليها السلام) الوفاة، بكت فقال لها امير المؤمنين (عليه السلام): يا سيدتي ما يبكيك قالت: ابكي لما تلقى بعدي، قال لها: لا تبكي فواللّه ان ذلك لصغير عندي في ذات اللّه.
ورُوي عن ام سلمى امرأة ابي رافع(4) قالت: اشتكت فاطمة (عليها السلام) شكواها التي قبضت فيها وكنت امرضها فاصبحت يوماً اسكن ما
_________________________
(1) من مضَّ الجرح فلاناً آلمه وأوجعه.
(2) ولم يكن قبل معمولاً لحمل الجنائز.
(3) أي سكنت.
(4) لعله مولى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو الذي اعتقه رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) اذ بشره باسلام عمه العباس.
51
كانت، فخرج عليّ (عليه السلام) الى بعض حوائجه فقالت اسكبي(1) لي غسلاً(2) فسكبت، فقامت واغتسلت احسن ما يكون من الغسل ثم لبست اثوابها الجدد(3) ثم قالت: افرشي لي فراشي وسط البيت ثم استقبلت القبلة ونامت، وقالت: انا مقبوضة وقد اغتسلت فلا يكشفني احد ثم وضعت خدها على يدها، وماتت (صلوات اللّه عليها).
وفي رواية اخرى قالت لأسماء بنت عميس انتظريني هنيهة(4)، ثم ادعيني فان اجبتك، والا فاعلمي أني قد قِدمت على ابي، قال الراوي: فانتظرتها اسماء هنيهة ثم نادتها فلم تجبها فنادت يا بنت محمد المصطفى، يا بنت اكرم من حملته السماء، يا بنت خير من وطأ الحصى، يا بنت من كان من ربه قاب قوسين أو أدنى، فلم تجبها فكشفت الثوب عن وجهها فاذا بها قد فارقت الدنيا، فوقعت عليها تقبلها وهي تقول يا فاطمة اذا قدمت على ابيك رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) فأقرئيه من اسماء بنت عميس السلام، ثم شقت اسماء جيبها وخرجت فتلقاها الحسن والحسين (عليهما السلام) فقالا: اين أمنا فسكتت، فدخلا البيت فاذا هي ممتدة فحركها الحسين (عليه السلام) فاذا هي ميتة فقال: يا اخاه آجرك اللّه في الوالدة فوقع عليها الحسن يقبلها مرة ويقول: يا أماه كلميني قبل ان يفارق روحي بدني قالت: واقبل الحسين (عليه السلام) يقبل رجلها ويقول يا أماه انا ابنك الحسين كلميني قبل ان ينصدع(5) قلبي فأموت قالت لهما اسماء: يا ابني رسول اللّه انطلقا الى ابيكما عليّ (عليه السلام) فاخبراه بموت أمكما، فخرجا يناديان يا محمداه يا احمداه، اليوم جدد لنا موتك، اذ ماتت أمنا، ثم أخبرا عليَّا (عليه السلام) وهو في المسجد فغشي عليه عليه حتى رش(6) عليه الماء ثم
________________
(1) أي صبي.
(2) الغسل بالضم والكسر ما يغتسل به (منه).
(3) جدد جمع جديد.
(4) أي مقداراً قليلاً من الوقت.
(5) أي ينشق.
(6) رش عليه: أي نفض الماء وفرقه عليه.
52
أفاق وكان (عليه السلام) يقول: بمن العزاء يا بنت محمد، كنت بك اتعزى ففيم العزاء من بعدك. قال الراوي: فحمل الحسنين (عليهما السلام) حتى ادخلهما بيت فاطمة (عليها السلام) وعند رأسها اسماء تبكي وتقول: وايتامى محمد كنا نتعزى بعدك. فكشف علي (عليه السلام) عن وجهها فاذا برقعة عند رأسها فاذا فيها: بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) أوصت، وهي تشهد ان لا إله الا اللّه، وأن محمداً (صلى اللّه عليه وآله وسلم) عبده ورسوله، وأن الجنة حق، والنار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن اللّه يبعث من في القبور، يا عليّ انا فاطمة بنت محمد (صلى اللّه عليه وآله وسلم) زوجني اللّه منك لأكون لك في الدنيا والآخرة أنت أولى بي من غيري، حنطني(1) وغسّلني بالليل، وصلّ علي وادفني بالليل ولا تعلم احدا، واستودعك اللّه واقرأ على وُلدي السلام الى يوم القيامة.
قال الراوي فصاحت اهل المدينة صيحة واحدة واجتمعت نساء بني هاشم في دارها فصرخن صرخة واحدة كادت المدينة ان تزعزع لصراخهن وهن يقلن: يا سيدتاه يا بنت رسول اللّه، وأقبل الناس مثل عرف(2) الفرس الى عليّ (عليه السلام) وهو جالس والحسن والحسين (عليهما السلام) بين يديه يبكيان فبكى الناس لبكائهما وخرجت ام كلثوم وعليها برقعة(3) وتجر ذيلها متجللة بردائها غلبها نشيجها وهي تقول: يا ابتاه يا رسول اللّه الان حقاً فقدناك فقداً لا لقاء بعده ابداً.
واجتمع الناس فجلسوا وهم يضجون وينتظرون ان تخرج الجنازة فيصلون عليها فخرج ابو ذر (رضي اللّه عنه)، وقال: انصرفوا فان ابنة رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) قد أُخر اخراجها في هذه العشية فقام الناس وانصرفوا.
_______________
(1) أي اجعل عليَّ الحنوط.
(2) بالضم هو الشعر النابت في محدب رقبة الفرس.
(3) أي النقاب.
53
فلما جنّ الليل غسلها امير المؤمنين (عليه السلام) ولم يحضرها غيره والحسن والحسين وزينب وام كلثوم (عليهم السلام) وفضة جاريتها واسماء بنت عميس (رضي اللّه عنها)(1).
وفي رواية ورقة قال علي (عليه السلام): واللّه لقد اخذت في امرها وغسلتها في قميصها ولم اكشفه عنها فوالله لقد كانت ميمونة طاهرة مطهرة ثم حنطتها من فضلة حنوط رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) وكفنتها وادرجتها في اكفانها فلما هممت ان اعقد الرداء ناديت يا ام كلثوم يا زينب يا سكينة يا فضة يا حسن ويا حسين هلموا تزودوا من امكم فهذا الفراق، واللقاء في الجنة فاقبل الحسن والحسين (عليهما السلام) وهما يناديان واحسرة لا تنطفئ ابداً من فقد جدنا محمد المصطفى (صلى اللّه عليه وآله وسلم) وامنا فاطمة الزهراء يا ام الحسن يا ام الحسين اذا لقيت جدنا محمداً المصطفى فاقرئيه منا السلام وقولي له: إنا قد بقينا بعدك يتيمين في دار الدنيا، فقال امير المؤمنين عليّ (عليه السلام): إني أُشهد اللّه انها قد حنَّت(2) وأنت ومدَّت يديها وضمتهما الى صدرها ملياً واذا بهاتف من السماء ينادي يا ابا الحسن ارفعهما عنها فلقد ابكيا واللّه ملائكة السماوات فقد اشتاق الحبيب الى المحبوب قال: فرفعتهما عن صدرها.
وروي ان كثير بن عباس كتب على اطراف كفن سيدة النساء، تشهد ان لا إله لا اللّه وان محمدا (صلى اللّه عليه وآله وسلم) رسول اللّه.
فلما ان هدأت(3) العيون ومضى شطر من الليل اخرجها عليّ والحسن والحسين (عليهم السلام) وعمار والمقداد وعقيل والزبير وابو ذر وسلمان وبريدة(4) ونفر من بني هاشم وخواصه، صلّوا عليها ودفنوها في جوف الليل وسوى عليّ (عليه السلام) قبوراً مزورة مقدار سبعة حتى لا يعرف قبرها.
_____________________
(1) وفي رواية سليمان ونفر آخر سيأتي ذكرهم.
(2) حنين وانين بمعنى تأوهت.
(3) أي سكنت.
(4) بريدة الاسلمي من السابقين الذين رجعوا الى امير المؤمنين (عليه السلام).
54
ورُوي انه (عليه السلام) لما دفن فاطمة (صلوات اللّه عليها) وعفَّى موضع قبرها ونفض يده من تراب القبر، هاج به الحزن فارسل دموعه على خديه، وحوّل وجهه الى قبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) فقال: السلام عليك يا رسول اللّه عني وعن ابنتك النازلة في جوارك والسريعة اللحاق بل قلّ يا رسول اللّه عن صفيتك صبري ورقَّ عنها تجلُّدي(1) إلا أن لي في التأسي بعظيم فرقتك وفادح(2) مصيبتك موضع تعز فلقد وسدتك(3) في ملحودة قبرك وفاضت بين نحري وصدري نفسك انا لله وانا اليه راجعون فلقد استرجعت(4) الوديعة واخذت الرهينة اما حزني فسرمد واما ليلي فمسهد(5) الى ان يختار اللّه لي دارك التي انت بها مقيم وستنبئك ابنتك بتظافر(6) امتك على هضمها(7) فاحفها(8) السؤال واستخبرها الحال هذا ولم يطل العهد ولم يخل منك الذكر والسلام عليكما سلام مودع لا قال(9) ولا سئم فإن انصرف فلا عن ملالة وان أقم فلا عن سوء ظن بما وعد اللّه الصابرين.
روى الشيخ عن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن جده قال: دخلت على فاطمة (عليها السلام) فبدأتني بالسلام، ثم قالت: ما إذ بك(10) قلت: طلب البركة قالت: أخبرني وهوذا:(11) هو أنه من سلَّم عليه وعليّ ثلاثة أيام أوجب اللّه له الجنة قلت لها في حياته وحياتك قالت نعم وبعد موتنا.
______________
(1) تجلد: أي تكلف الجلد وصبر.
(2) أي الصعب المثقل. الفادحة: النازلة.
(3) أي صيرت اللحد لك وسادة.
(4) هذا كناية عن كونها قليلة المكث عنده لان مبنى الوديعة على فورية الفك ولعله لهذه النكتة قال له الرسول (صلى اللّه عليه وآله وسلم) حين زوجها منه هذه وديعتي عندك. ومعنى اخذت الرهينة كناية عن جلالة مقامها لأن الرهينة تطلق على الشيء الغالي. يقال ارهنه في السلقة: أي غالى بها.
(5) سهد وتسهد: ارق ولم ينم. قل نومه.
(6) أي بتعاونهم.
(9) أي مبغض.
(8) أي اكثر السؤال عن حالها.
(7) الضمير راجع الى الخلافة.
(10) أي ما سبب مجيئك إليَّ.
(11) أي أن ما اخبرني هو ذات الذي سأخبرك به.
55
البحار، عن مصباح الأنوار، عن امير المؤمنين (عليه السلام)، عن فاطمة (عليها السلام) قالت: قال لي رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم): من صلى عليك غفر اللّه له وألحقه بي حيث كنت من الجنة.
56