|
|
||
|
|
|
الشاعر مصطفى جمال الدين |
|
• نبذة عن حياة الشاعر مصطفى جمال الدين
وفي سنة 1958. أصدر مجلة ناطقة تعني بعلوم الطلبة باسم (مجلة النجف) وكانت هذه المجلة شاملة لعلوم الفقه والأصول ويحتاجها كل طالب في دراسته. وفي سنة 1962 تخرج من كلية الفقه وبمستوى يؤهله لأن يصبح معيد في نفس الكلية حتى اكمل دراسته العليا بجامعة بغداد، فحاز على شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية بدرجة (جيد جداً) في سنة 1972. وبعد ذلك حصل على شهادة الدكتوراه في اللغة العربية في سنة 1979 بدرجة (امتياز)، مما جعله يزاول التدريس في كلية الفقه والآداب وكلية أصول الدين في مدة تزيد على عشرين عاماً. وفي سنة 1975 ترأس جمعية الرابطة الأدبية في النجف. وكان من أبرز أساتذته الذين تأثر بهم في حياته الأدبية هما محمد أمين زين الدين وسلمان الخاقاني. وطبعت له من المؤلفات (القياس حقيقته وحجيته) و (الاستحسان حجيته ومعناه) و (الانتفاع بالعين المرهونة) و (البحث النحوي عند الأصوليين) و (الإيقاع في الشعر العربي من البيت إلى التفعيلة) و (ديوان عيناكِ واللحن القديم). هاجر من العراق لظروف سياسية في سنة 1980. وتوفي في سنة 1996 في دمشق. وهذه نماذج من شعره في أبا عبد الله (عليه السلام): ذكـــراك تنـــــطفئُ السنينُ وتغرُبُ ولها علـــــى كـــــفِّ الخلودِ تلهُبُ لا الظلمُ يلوي مـن طماحِ ضِرامِها أبــــداً ولا حــــقدُ الضـمائرِ يحجبُ ذكـرى البطولة ليــــلها كــــنهارها ضاحٍ تــــؤجُّ بــــه الـدماء وتلهب ذكــــرى العــــقيدة لم ينؤْ متنٌ لها بالحـــــادثاتِ ولــــــم يخنها منكبُ ذكرى الإبـــاء يــرى المنيَّةَ ماؤها أصفى مـــن النـــبع الذليل وأعذبُ ذكــــراك مــــدرسةُ الذين تعرّضوا للسوطِ يحكمُ في الشعوب فأرعبوا ومحـــجّةُ الشــــهداءِ يخشاهم وهم صرعى به الســيفُ اللئيمُ ويرهبُ مـــــولايَ دربُ الخــــالــدين منوَّر بالذكريــــات الغـــرِّ سمحٌ مخصبُ تهــــــفو لــــــروعتِهِ المـــنى لكنّهُ مما يحـــــيطُ بـــه الفـــجائعُ متعِبُ أيُّهــــا أبـــــا الأحــــرار أيُّ كريمةٍ تـــبني الخـلود وليس منك لها أبُ أنـــت الذي أعطيت ما أعيا الورى تصـــــديقُهُ ووهــــبت ما لا يوهبُ ووقـــفتَ حــيثُ أراح غيرُك نفسهُ والحــــقُّ بــــينكما يُهــيبُ ويرغِبُ فصـــــمدتَ للتــــيار تــشمخُ هادراً سيـــــانِ أغِــــلبُ موجَهُ أو أغلبُ فــــي حـــينَ مــرَّ بك المرفَّهُ جيفةً شـــنعاء تطفو في العباب وترسُبُ حتـــــى إذا التـــاريخُ أرهف سمعهُ ليعــــيـدَ مَــــنْ صنـعوهُ فيما يكتب
|