|
|
||
|
|
|
الشاعر محمد علي اليعقوبي |
|
نبذة عن حياة الشاعر محمد علي اليعقوبي
المرحوم الشيخ محمد علي اليعقوبي كــم يرقب النجم طرفي الساهرْ أما لـــلــيل المشــــوق من آخرْ إن جـــنَّ ليـــلي الطويل أرقني مديد همّـــي وشـــوقي الـــوافر رقَّ عذولي فـــراح يــعـــذرني والــناس مـن عـاذل ومن عاذر تـــالله مــا شـــاقـني الغميم ولا محــــاجرُ الســانحات في حاجر ضــوت سماء الهدى وحق لها أن تـــستـــنــير بــــمولد البـاقر بـاقر كل العــلوم مــصـــدرهـــا فالـناس مـــن واردٍ ومن صادر قــد بَشِّر المصطفى الرسول به وخذ صحيح الحديث عن (جابر) ضـــاءت كشـهب الدجى مناقبه لم يحـــصـها ناظم ولا نـــاثـــــر قــد غمرَ الناس بالنوال فما الـ ـيمّ ومــــا صـــيّب الحـيا الغامر مـــن أهـــل بـيت لولا وجودهم لم يذكر الفـــضــل والندى ذاكر ولاؤهم فـــي الكــتاب مفـترض ومـــن يــحدْ عــن ولائهم كافر إمـــامـــة الحـــق خصصت بهم مـــن كـــابرٍ تــنـــتهي إلى كابر كـــم مــعـــجزٍ خصّــــه الإله به قد شـــهــد الــبرُّ فــيه والفاجر ســل (مديناً) مذ عتت عليه فلم يلف بهــا غـــير معرضٍ هاجر عمَّ الفـــنا أهــلـــها بـــــدعوته لو لم يكن منـــهــم لهــــم زاجر وأوشكــــت يـــثرب تسـيخ بمن فيها ويهــــوى بـــناؤها العامر يـــا ســــادةً طــاب ذكرهم فغداً يعبـــق فـي الكون نشره العاطر إن الـــذي اعتاض عن محبتكم بغـــيـــرها فهــــو خـائب خاسر قــــد نــزل الـوحي في مديحكم فليت شعري ما يـصـنع الشاعر ليـــس لكـربي في غيركم فرج وما لكــســــري ســــواكم جابر لم أرجُ منكم سوى الشفاعة لي أن يحشر الخلق في غدٍ حاشر سقى سحــاب الرضا ضرائحكم ولا عــداها صوب الحيا الماطر |