السيدة فاطمة الزهراء (ع)

    الصفحة الرئيسية

قصيدة وشاعر

•• الدكتور الشيخ أحمد الوائلي

- هو الشيخ أحمد بن الشيخ حسّون بن سعيد بن حمود الليثي الوائلي ولد سنة 1347 هـ. في 17 ربيع الأول في النجف اشتهرت هذه الأسرة في النجف بأسرة آل حرج، وحرج هو اسم الجد الأعلى لها وهو أول من نزح من الغرّاف بلدهم الأصلي وهبط في النجف الأشرف واتخذها موطناً ومسكناً له.

- امتازت هذه العائلة بالثقل العلمي والمكانة المرموقة في تاريخ الأسر النجفية كأسرة آل بحر العلم وأسرة آل كاشف الغطاء وآل الجواهري.

- ولكن الشيخ الوائلي هو الذي جعل اسم أسرته لامعاً بما اكتسبه من شهرة واسعة في خدمة المنبر الحسيني منذ صغره وبنفس الوقت أكمل دراسته حتى حصل على الماجستير في جامعة بغداد ثم أكمل الدكتوراه في كلية دار العوم بجامعة القاهرة، ثم توغل بالدارسة الحوزوية وقرأ مقدمات العلوم العربية والاسلامية على يد أساتذة الحوزة البارزين. وله مؤلفات في الشعر والأدب.

 

- قال في قصيدة بعنوان الزهراء (عليها السلام):
 

كيــــــف يــــــدنُو إلــــــى حَشَاي الدَّاءُ          وبقــــــلبي الصــــــــديقة الـــــزهراءُ!

مَـــــن أبـــــــوها وبعــــــلُها وبــــنوها          صــــــــفوةٌ مـــــــا لمثـــــلهم قُــــرناءُ

أفُـــــقٌ ينــــــتمي إلـــــــــى أُفُــــق اللـ          ـه ونـــــــاهـــــــيك ذلــــــك الانتــــماءُ

وكيــــــانٌ بنــــــاهُ أحــــــمدُ خُـــــلقــــاً          ورَعَـــــــــتْهُ خـــــــــديــجةُ الغــــــرَّاءُ

وعــــــليٌّ ضجـــــــــــيعُهُ يـــا لــــرُوحٍ          صنعـــــــتهُ وبـــــــــــاركتهُ الـــــسماءُ

* * *

أيّ دهـــــــماء جـــــــلَّلت أُفُــــق الإسـ          ـلام حــــــتى تـــــــــــنكَّرَ الخُـــــلصاءُ!

أطعـــــــموكِ الهــــــوان مـــن بعد عزٍّ          وعـــــــن الحُـــــــبِّ نــــــابتِ البغضاءُ

أأُضِيـــــــعَكْ آلاءُ أحــــــمد فـــــــيـــهم          وضـــــــلالٌ أن تُــــــجــــحـــــد الالاءُ؟

أو لـــــــم يــــــعلموا بـــــأنَّكِ حُـــبّ الـ          ـمُــــــصطفى حيــــــن تُــــحفظُ الآباءُ؟

أفـــــــأجرُ الـــــــرسول هــــــذا، وهـذا          لمـــــــزيدٍ مــــــن العــــــطاء الـجزاءُ؟

أيُّــــــها المُــــــوسِعُ البــــــتولة هضماً          ويــــــك مــــــــا هـــــكذا يكُـون الوفاء

بُلــــــغةٌ خـــصَّها الـــــنبيُّ لــــذي القُر          بـــــــى كــــــما صــرَّحت به الأنبـــــاءُ

لا تُســــــاوي جُـــزءاً لما في سبيل الـ          ـله أعــــــطته أمُّـــــــك السَّــــــمحـــاء

ثُـــمّ فيــــــها إلـــــى مـــــودَّة ذي القُر          بى سبـــــــيلٌ يمـــــــشي بــــه الأتقياءُ

لـــــو بـــها أكـــرموكِ سُـــرَّ رسول الـ          ـلــــــه يـــــا ويح مَـــن إليــــــه أســاءُ

أيُـــــذادُ السِّبـــــــطان عـــن بُلغة العيـ          ــــــش ويُعــــــطى تُـــــراثهُ البُـــــعداءُ

وتبـــــيــتُ الـــــزهراءُ غــرثى ويُغذى          من جـــــناها مـــــــروان والبُـــــغَضاءُ

أتـــــروح الـــــزهراءُ تطـلُب قـُـــــوتــاً          والــــــذي اســــــترفدُوا بهــــا أغنياءُ

يـــــا لـــوجد الهُـــدى أجل وعلى الدُّنـ          ـــــــيا ومـــــا أوعَــــبَت عـــليه العَفَاءُ

 

 

للأعلى