السيدة فاطمة الزهراء (ع)

    الصفحة الرئيسية

قراءة في كتاب

•• ضلامات فاطمة الزهراء ...

- هوية الكتاب:

اسم الكتاب: ظلامات فاطمة الزهراء عليها السلام في السنة والآراء

اسم المؤلف: الشيخ عبد الكريم العقيلي.

تاريخ الطبع: الطبعة الأولى 1996 - 1417 هـ  / بيروت - لبنان

عدد الصفحات: 379

حجم الصفحات: وزيري


 

يعتبر هذا الكتاب من الكتب الحديثة التأليف التي تبحث في شأن بضعة النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله).. ألا وهي الزهراء (عليها السلام) ومن الجانب الذي يتصل بسيرتها والظروف الاجتماعية والسياسية التي لازمتها أبان الفترة التي عاشتها وخاصة الوقائع والأحداث التي حصلت بعد وفاة أبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) والتي برزت فيها ذروة مظلوميتها من قبل الذين تولوا على خلافة المؤمنين واغتصاب حقها وتغيب دورها. حتى رحلت من الدنيا شهيدة مظلومة وهي داعية عليهم..

مؤلف الكتاب الشيخ عبد الكريم العقيلي يشير في مقدمته بالقول:

لا نجا في واقعاً أو نخالف حقيقة، أخي القارئ، إذا قلنا بأننا لم نأت بشيء جديد، فكتب الحديث والتاريخ والسير والتراجم تحتضن كل ما أوردناه في كتابنا هذا، غير إنها مبعثرة هنا وهناك، وكتابنا جامع لكل ذلك ليكون وحدة كاملة متماسكة الحلقات يدعم كل منها الباب الآخر ويكمله، وفق تنسيق وتهذيب للنصوص والروايات والأحاديث وبأسلوب محكم وجامع، وهو في كل ذلك مشفع بآراء وأقوال العلماء الأعلام والفقهاء العظام، والمحدثين الكرام، من تقدم منهم ومن تأخر، بمن فيهم المعاصرين.

ثم قام المؤلف بتسليط الأضواء على جانب من جوانب حياة الزهراء (عليها السلام) المباركة الواسعة، ألا وهو الجانب المأساوي الحزين الذي ما برح التاريخ يردده بأنين لا ينقطع، ويدونه بحروف قائمة على صفحات سوداء لما أصابها (عليها السلام) من غبن وحيف، وما لحقها من تعسف واضطهاد، والمؤلف بتركيزه على هذا الجانب، اعتبر جهده المكلل بكتابه هذا، خطوة جادة في سبيل استعراض الحقائق والنتائج التي أحاطت بمشكلة الزهراء، وتصوير دراما الفاجعة التي صبت أحداثها المريرة على تلك الشخصية المقدسة المباركة التي قال فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله): (فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني)، وقال أيضاً: (إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها)، فيما يقول سبحانه وتعالى في محكم كتابه المجيد: (والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم) [سورة الأحزاب: الآية 57].

ولكي يكون الكتاب مصدراً وشاهداً حيادياً في قضية هامة وحساسة للغاية بالنسبة للإسلام وتاريخ المسلمين ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، توخى المؤلف الدقة في إسناد وتوثيق مضمون كتابه، بما استله من مجموعة هائلة من أخبارها (عليها السلام) مما تناقله الرواة والمحدثون في بطون كتب الشيعة والسنة، ومنتزعاً أحداثها مما رواه التاريخ بصدق وأمانة، ليضعها بين يدي أبناء الأمة المسلمة، ليطلعوا عليها بصدر واسع رحيب، ويطالعوها بعلمية وموضوعية، على أمل أن يكون الكتاب بمادته سبباً وعاملاً في تكريس وحدة المسلمين، وتوحيد آرائهم، وتسديد نظراتهم، وهو حقيقة دامغة، تقف بوجه كل من قصد أن يتحامل ويتحامق، ويبث سمومه الطائفية ومقاصده اللامشروعة تجاه آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله).

الأبواب الرئيسية والفصول الفرعية التي تضمنها الكتاب جاءت وفق الترتيب الآتي:

* باب ظلامات الزهراء (عليها السلام) في الحديث والسنة. وقد اشتمل على عدة فصول منها:

- ظلامتها في غصب فدك.

- الاحتجاجات في أمر فدك.

- خطبة الزهراء في شأن فدك.

باب الهجوم على دارها (عليها السلام) وإحراق الباب.

باب ضربها وكسر ضلعها.

باب خبر المسمار.

باب إسقاط جنينها المُحسن.

باب منعها من البكاء على أبيها.

باب وصيتها بأن تدفن ليلاً وإخفاء قبرها.

باب الاستدلال على ظُلامتها

باب وصفها بالشهيدة.

باب ما أنشد في ظلامتها من الأشعار.

أبواب أقوال العلماء والفقهاء في ظلامات الزهراء (القدماء والمعاصرين).

وفي الصفحات الأخيرة للكتاب الذي يقع في 380 صفحة من القطع الكبير، عزز المؤلف كتابه بنسخ مصورة لأصول الكتب والوثائق التحريرية الصادرة عن كبار علماء وفقهاء المسلمين بشأن شخصية ومظلومية فاطمة الزهراء (عليها السلام)، إضافة إلى فهارس مبوبة خاصة بالآيات القرآنية، وأبواب التأليف، وفهرس المصادر والمراجع المعتمد عليها.

 

للأعلى