السيدة فاطمة الزهراء (ع)

    الصفحة الرئيسية

فضائل الزهراء في كتب الصحاح

1 - صحيح مسلم

في [كتاب الجهاد السير]، في (باب غزوة أحد) روى بسنده عن أبي حازم، أنه سمع سهل بن سعد يسأل عن جرح رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم أحد، فقال: جرح وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكسرت رباعيته وهشّمت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة (سلام الله عليها) بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) تغسل الدم، وكان علي بن أبي طالب (عليه السلام) يسكب عليها بالمجن، فلما رأت فاطمة (عليه السلام) أن الماء لا يزيد الدم إلاّ كثرة أخذت قطعة حصير فأحرقته حتى صار رماداً، ثمّ ألصقته بالجرح فاستمسك الدم.


2 - سنن أبي داود: ج 26

في (باب ما جاء بالانتفاع بالعاج)، روى بسنده عن ثوبان مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة (عليه السلام) وأول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة (عليها السلام).

ورواه أحمد بن حنبل أيضاً في (مسنده: ج 5 ص 275)، ورواه البيهقي في (سننه: ج 1 ص 26).


3 - مسند أحمد بن حنبل: ج 3 ص 150

روى بسنده عن أنس بن مالك، أن بلالاً أبطأ عن صلاة الصبح، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): ما حبسك؟ فقال: مررت بفاطمة (عليها السلام) وهي تطحن والصبي يبكي، فقلت لها: إن شئت كفيتك الرحى وكفيتني الصبي، وإن شئت كفيتك الصبي وكفيتني الرحى، فقالت: أنا أرفق بابني منك، فذاك حبسني، قال: فرحمتها رحمك الله.


4 - كنز العمال: ج 6 ص 295

قال: عن جابر، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) رأى على فاطمة (عليها السلام) كساءً من وبار الإبل وهي تطحن، فبكى وقال: يا فاطمة اصبري على مرارة الدنيا لنعيم الآخرة غداً ونزلت: (وَلسَوْفَ يُعطِيك رَبُّك فترضى).

وانظر أيضاً: (سنن أبي داود: ج 3) في (باب التسبيح عند النوم)، و (حلية الأولياء: ج 2 ص 41).


5 - سنن الترمذي: ج 2 ص 319

روى بسنده عن عبد الله بن الزبير، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها.


6 - الصواعق المحرقة: ص 107

قال: ودخل عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط على عمر بن عبد العزيز وهو حديث السنّ وله وفرة، فرفع عمر مجلسه وأقبل عليه فلامه قومه، فقال: إن الثقة حدثني حتى كأني أسمعه من في رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما فاطمة بضعة مني يسرّني ما سرّها، وأنا أعلم أن فاطمة (عليها السلام) لو كانت حيّة لسرها ما فعلت بابنها. وذكره في (ص 138) أيضاً باختلاف يسير، وقال: أخرجه أبو الفرج الأصبهاني.


7 - الإمامة والسياسة: ص 14

تحت عنوان (كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب) قال: فقالت - يعني فاطمة (عليها السلام) - لأبي بكر وعمر: أرأيتكما إن حدّثتكما حديثاً عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) تعرفانه وتفعلان به؟، قالا: نعم، فقالت: نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: رضا فاطمة من رضاي، وسخط فاطمة من سخطي، فمن أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبني، ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني؟، قالا: نعم سمعناها من رسول الله (صلى الله عليه وآله). قالت: فإني أشهد الله وملائكته أنّكما أسخطتماني وما أرضيتماني، ولئن لقيت النبي (صلى الله عليه وآله) لأشكُونّكما إليه، فقال أبو بكر: أنا عائذ بالله تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة. ثم انتحب أبو بكر يبكي حتى كادت نفسه أن تزهق، وهي تقول: والله لأدعونّ الله عليك في كلّ صلاة أصلّيها، ثم خرج - يعني أبا بكر - فاجتمع إليه الناس، فقال لهم: يبيت كلّ رجل منكم معانقاً حليلته مسروراً بأهله وتركتموني وما أنا فيه، لا حاجة لي في بيعتكم أقيلوني بيعتي.


8 - مستدرك الصحيحين: ج 3 ص 153

روى بسنده عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لفاطمة: إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك


9 - ميزان الاعتدال: ج 2 ص 72

عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله لفاطمة (عليها السلام): إن الرب يغضب لغضبك ويرضى لرضاك.

ومن العجيب أنّ هذه الأحاديث تصرح بأن الله يغضب لغضب فاطمة (عليها السلام)، وقد مرّ حديث البخاري في [صحيحه]، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أن من أغضب فاطمة (عليها السلام) أغضبني، ومفاد المجموع أنّ من أغضب فاطمة (عليها السلام) فقد أغضب الله ورسوله، ومع ذلك قد روى البخاري بنفسه في [صحيحه] في الخمس أنّ فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) غضبت على أبي بكر فهجرته، قال: فلم تزل مهاجرته حتى توفيت. وروى أيضاً في (باب غزوة خيبر) أن فاطمة (عليها السلام) وجدت على أبي بكر فهجرته، فلم تكلّمه حتى توفيت.


10 - مستندرك الصحيحين: ج 3 ص 163

روى بسنده عن جابر، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لكلّ بني أمٍ عصبة ينتمون إليهم إلاّ ابني فاطمة فأنا وليّهما وعصبتهما.


11 - صحيح البخاري

في [كتاب بدء الخلق] (باب علامات النبوة في الإسلام)، روى بسنده عن عائشة، قالت: أقبلت فاطمة (عليها السلام) تمشي كنّ مشيتها مشي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): مرحباً بابنتي، ثمّ أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثمّ أسرّ إليها حديثاً فبكت، فقلت لها: لم تبكين؟، ثم أسرّ إليها حديثاً فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حزن، فسألتها عمّا قال: فقالت: ما كنت لأفشي سرّ رسول الله 0ص) حتى قُبض النبي (صلى الله عليه وآله)، فسألتها، فقالت: أسرّ إليّ أن جبريل كان يعارضني القرآن كلّ سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، ولا آراه إلا حضر من أجلي، وإنكِ أول أهل بيتي لحاقاً بي فبكيت، فقال: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين؟ فضحكت لذلك.


12 - سنن الترمذي: ص 31

(فضل خديجة): روى بسنده عن أنس إن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله)، وآسية امرأة فرعون.


13 - مستدرك الصحيحين: ج 3 ص 160

روى بسنده عن عائشة، أنها كانت إذا ذكرت فاطمة (عليها السلام) بنت النبي (صلى الله عليه وآله) قالت: ما رأيت أحداً كان أصدق لهجة منها إلاّ أن يكون الذي ولدها.


14 - الثعلبي في (قصص الأنبياء: ص 514) والزمخشري في (الكشاف)

عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أقام أياماً لم يطعم طعاماً حتى شقّ ذلك عليه، فطاف في منازل أزواجه فلم يصب في بيت أحد منهنّ شيئاً، فأتى فاطمة (عليها السلام) فقال: يا بنيّة هل عندك شيء آكل فإني جائع؟ فقالت: لا والله بأبي أنت وأمي، فلمّا خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من عندها بعثت إليها جارة لها برغيفين وبضعة لحم، فأخذته منها ووضعته في جفنة وغطّت عليه وقالت: لأوثرنّ بها رسول الله (صلى الله عليه وآله) على نفسي ومن عندي. وكانوا جميعاً محتاجين إلى شبعة من طعام، فبعثت حسناً وحسيناً إلى جدهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) فرجع إليها، فقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله قد أتانا الله بشيء فخبأته لك، قال: فهلمّي به، فأتى به فكشف عن الجفنة فإذا هي مملوءة خبزاً ولحماً، فلما نظرت إليه بهتت وعرفت أنها من بركة الله، فحمدت الله تعالى، وصلّت على نبيه، فقال (صلى الله عليه وآله): من أين لك هذا يا بنيّة؟ قالت: هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، فحمد الله رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقال: الحمد لله الذي جعلك شبيهة بسيدة نساء بني إسرائيل فإنها كانت إذا رزقها الله رزقاً حسناً فسُئلت عنه قالت: (هو مِن عندِ الله إن الله يرزقُ من يَشَاء بغير حساب)، فبعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام) فأتى فأكل الرسول (صلى الله عليه وآله) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) وجميع أزواج النبي (صلى الله عليه وآله) حتى شبعوا، وبقيت الجفنة كما هي، قالت فاطمة: وأوسعت منها على جيراني وجعل الله فيها بركة وخيراً طويلاً. وكان أصل الجفنة رغيفين وبضعة لحم والباقي بركة من الله تعالى.


15 - مسند أحمد بن حنبل: ج 6 ص 461

روى بسنده عن أم سلمى، قالت: اشتكت فاطمة (عليه السلام) شكواها التي قبضت فيه فكنت أمرّضها، فأصبحت يوماً كأمثل ما رأيتها في شكواها تلك، قالت: وخرج علي (عليه السلام) لبعض حاجته، فقالت: يا أمة اسكبي لي غسلاً، فسكبت لها غسلاً فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ثمّ قالت: يا أمة أعطني ثيابي الجدد، فأعطيتها فلبستها، ثمّ قالت: يا أمة قدمي لي فراشي وسط البيت، ففعلت واضطجعت واستقبلت القبلة وجعلت يدها تحت خدّها. ثمّ قالت: يا أمة إني مقبوضة الآن وقد تطهّرت فلا يكشفني أحد. فقبضت مكانها، قالت: فجاء علي فأخبرته.


16 - مستدرك الصحيحين: ج 3 ص 153

روى بسنده عن علي (عليه السلام) قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من وراء الحجاب، يا أهل الجمع غُضَّوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله) حتى تمرّ، ومن طريق آخر زاد فيه: فتمرّ وعليها ريطتان خضراوان.


17 - ميزان الاعتدال: ج 2 ص 131

ذكر حديثاً قد اعترف بصحّته عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أوّل شخص يدخل الجنة فاطمة، قال: خرّجه أبو صالح المؤذن في مناقب فاطمة (سلام الله عليها).

 

للأعلى