الفهرس

 

الوصي المرتضى

 

 

عليّ (عليه السلام) مكسّر الأصنام

 


روى أحمد بن حنبل في مسنده عن أبي مريم عن علي (عليه السلام) قال: انطلقت أنا والنبي (صلى الله عليه وآله) حتى أتينا الكعبة، فقال لي رسول الله: اصعد واجلس على منكبي، فذهبتُ لأنهض فرأى مني ضعفاً فنزل نبي الله وجلس لي وقال اصعد على منكبي، فصعدت على منكبه ونهض بي فرأيتُ كأني لو شئت لنلتُ افق السماء حتى صعدت على البيت وعليه صنم كبير من صفر، فجعلتُ أزاوله عن يمينه وشماله وبين يديه ومن خلفه، حتى إذا استمكنت منه قال لي رسول الله: اقذف به فتكسّر كما تتكسّر القوارير، ثم نزلتُ وانطلقنا أنا ورسول الله نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية ان يلقانا أحد من الناس. وقال بعض الشعراء في هذا المعنى وقد قيل له امدح علياً:

ذكره يــــخمد نـــــاراً مــوصده

حار ذو الــــلب إلــــى أن عبده

ليلة المـــــعراج لـــــما صــعده

فــــي مـــــكان وضـــع الله يده

قيـــل لـــي قل فـــي علي مدحاً

قلت هل أمــــدح مـن في فضله

والنبي المصــــطفى قــــــال لنا

وعــــلي واضــــــع أقـــــــدامه

إرشاد القلوب - للديلمي من أعلام القرن الثامن الهجري