الفهرس

 

الوصي المرتضى

 

 

حوار

 


أجرت صحيفة (أعلام التقى) لقاءً مع الأديب الشاعر هيثم سعودي الكربلائي وهذا نصه:


س: النشأة والأسرة؟

ج: ولدتُ في محافظة كربلاء المقدسة، وبالتحديد في محلة باب النجف عام 1957 م ووالدي هو الحاج شاكر سعودي، وقد نشأت في أسرة جبلت على حب أهل البيت (عليهم السلام)، وزاد من هذا الحب وجود المرقد الطاهر لأبي الأحرار الحسين، مما كان له الأثر الكبير في صقل موهبتي الشعرية.


س: كيف كانت بدايتك الشعرية؟

ج: أول قصيدة كتبتها، افصح فيها عمّا أكنّه من حب وهيام لوالدتي رحمها الله، ومنها:

والمـــوت أولــــــى كـان لولاه

طـــــرباً ويحيـــي الروح ذكراه

أمّــــــاه يــــا أمــــــلاً أعيش له

أمّاه يــا لحــــناً أتيـــــت بــــــه


س: ما هو دافعك الأساسي في نظم الشعر؟

ج: إن دافعي الأساسي في نظم الشعر هو خدمة أهل البيت (عليهم السلام) أقول هذا بعد أن نذرت نفسي وعمري وشعري لخدمتهم فقط، ولعل الأبيات التالية ترجمة لما أقول:

ولا ندبت حســين حتى آخذ الأجره

المهــــم يـــا صاحبي خدمة العترة

مـــا كتــــبت الشعر واتنطّر الشهره

ومو مهم يقرا لي زيد وعمرو يقره

فبهم ولهم ومنهم أبثُّ مشاعري وأحيي أمرهم وافرح لفرحهم وأحزن لحزنهم.


س: كيف تنظر إلى الشعر الحسيني؟

ج: إن الشعر شعور، وإذا انطلق هذا الشعور من حب الحسين، وعبّر عن قيم الحسين، أصبح ترجماناً لثورته، تلك الثورة التي تجلت فيها معالم الحق والحرية والإنسانية والأباء والإيثار.


س: بأي قصيدة تأثرت أكثر من الباقي؟

ج: الجواب صعب، ولكن اقتطف نماذج من هذه القصيدة: قلت في أحد مقاطعها:

وذنــــوبي أدخَلـــتني في جهنّم

فـــأمهلوني كي أقيم اليوم مأتم

يا حســــيناً لو بيَ الموت تحتّم

لأنــــادي إنـــــه عـــاد مـــحرم


س: كم قصيدة نظمت إلى الآن؟

ج: نظمت حوالي 328 قصيدة إلى الآن، أي ما يعادل تسعة أجزاء تحمل كلها عنوان واحد، وهو (السجل المفتوح في مدح ورثاء المذبوح) وقد قُرأ معظمها من قبل الرواديد لاسيما الأخ السيد حسن والأخ ملا جليل والأخ ملا باسم وغيرهم.


س: أي قصيدة هي الأفضل نظمتها في الإمام علي (عليه السلام)؟

ج: قصيدة كتبتها عن الإمام علي (عليه السلام) في ذكرى مولده الشريف وهي من الشعر (الشعبي) كانت تحمل عنوان:

ويــــا كـم للموت حيدر

نادينه بــفد صوت حيدر

وفي ذكرى استشهاده كانت قصيدة تحمل عنوان:

تــــتردد فــي كل زمان

صرخة حق في الوجدان

قُتِلَ العدل أم الكرار


س: هل لك كلمة تقولها في شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام)؟

ج: أقول استشهدت العدالة باستشهاده وكفى.


س: ما تقول في ليلة القدر؟

ج: ليلة القدر محطة المسافرين في الكمال، وليلة القدر مرآة ينظر بها الإنسان إلى قدره وروحه لتعكس ما علق بها من شوائب خلال عام لكي يتمكن من إزالتها ونسَمو بذلك روحه ويرتفع قدره.


س: ماذا يعني لك شهر رمضان المبارك؟

ج: يعني لي الكثير، حيث ازداد قرباً من مائدة الرحمن، فيغمرني الأمان والاطمئنان بقراءة القرآن وختمه، واسجد سجدة الشكر والامتنان، واسأل الله أن يعيده علينا ونحن في صحة من الأبدان وذروة من الإيمان.