|
بقــــــلوب
تقلّبت فــــي جَـــــــواها
واخلع
الـــــنعل دون وادي طـواها
ـلى
وأنــــوار ربـــها تغـــــشاهـــــا
تــــــتمنى
الأفـــــلاك لثـــــم ثــراها
والجوى
تـــــصطلي بــنار غضاها
التي
عــــمَّ كـــــل شــــيءٍ نــــداها
آيــــــاته
الــــــتي أوحـــــاهــــــــــا
هــــــي
مــــــثل الأعداد لا تــتناهى
قذيت واســـــتمرّ
فيــــــــها قــذاهــا
والسمــــــا
خـــير ما بها قـــمراها
أنـــها
مــــــثلها لــــــما آخــــــاهــا
كـــان
مـــن جوهر التجلي غـــذاها
تـــــية
لا يحــــــاط فـــي عـــــلياها
والـــــمراقي
المـــــقدسات ارتقاها
جعـــــل الله
كـــل نـــــفس فــــداها
هـــــا
لـــــما دارت الرحــى لولاها
أنهر
الأنبــــــياء مـــــن جــــدواها
بأقــــــاليم
يـــــــستــحيل انتـــهاها
أين
مـــن كـــــدرة المـــياه صفاها
أنت
مــــــولى بقـــــائها وفــــــناها
قد
محــــــا كل ظــــــلمة قــــمراها
|
|
أيـــها
الــــــراكب المـــــــجد رويداً
إن
تـــراءت أرضُ الغريين فاخضع
وإذا
شمـــــت قـــــبّة الـــعالم الأعـ
فتواضـــــع
فـــــثمَّ دارة قــــــــدسٍ
قــــل
لــــــه والــدموع سفح عقيق
يا
بــــــن عــــــم النـبي أنت يد الله
أنت
قــــــرآنه القــــــديم وأوصافك
حســـــبك
الله فــــي مــــــآثر شتى
لـيـت
عـينـاً بـغـيـر روضـك تـرعى
أنــــــت
بــــــعد النـــبي خير البرايا
لـــــك
ذاتٌ كذاته حيــــــث لــــــولا
قــــــد
تــــراضعتما بــــثدي وصال
يــــا
عــــلي المــقدار حسبك لا هو
أي
قـــــد إلــــــيه طــــــبعك يــنمى
لـك
نفس من جوهر اللطف صيغت
هـــــي
قـــــطب المكوّنـــــات ولولا
لـــــك
كـــــف مــن أبحر الله تجري
حزت
ملــــــكاً مــن المعالي محيطاً
ليس
يـــــحكي درّي فــــــخــرك درّ
كل
ما فـــي الـــفضاء مـــن كائنات
يا
أبـــا النيّـــــرين أنــــت ســـــماء |