|
|
|
الصديقة الزهراء - 2 |
|
|
حوار مع شاعر |
||||
|---|---|---|---|---|---|
|
حوار مع الشاعر الأديب الأستاذ مصطفى محمود فقيه
ج - مواليد كفر تبنيت العام 1971 اسم الوالد: محمود، موظف سابق. اسم الأم : منيفة مرسل.
ج - إن أول بداياتي في الشعر كانت في العام 1989 عندما كنت طالباً في مؤسسة الإمام الصدر في صور، وقد تأثرت حينها لفراق أحد أعز أصدقائي فكتبت: أقـــــسم بأني غداة البين مذ رحلت***عـــيناك عني فؤاد النبض قد وقفا
ج - أرتجل أحياناً، إلاّ أنني لا أحبّذه كونه لا ينطوي على العمق والإبداع اللازمين.
ج - أولاً إن الشعر عطية من الله، يتبعه صقل لتلك الموهبة، ومع الوقت أصبح الشعر عندي رسالة تربوية، اجتماعية، ثقافية، وقد تكون سياسية، كل هذا في مفهوم ديني شامل.
ج - الشعر كما قلت سابقاً هو عطية من الله تعالى، ثم يحتاج إلى تصويب وتهديف ضمن أطر لغوية صحيحة وآفاق تربوية ناضجة، أما الاكتساب فليس في الشعر ما يورث.
ج - الشعر الحسيني من أكثر أنواع الشعر المحببة إلى قلبي، كون الحسين رسالة وثورة ودمعة... فجمالية الشعر الحسيني هو في استدراره للعاطفة، يتبعها تجاوب للعقل والحس، يتبع ذلك كله حاجة إلى التغيير والثورة، وهذا ما يجعل من الشعر رسالة متجلية بكل صورها الإبداعية.
ج - أنا أرجّح في القصائد المنشدة، الشعر العامّي الشعبي لأنه أقرب إلى القلوب والإدراك، بالرغم من أن القريض أكثر عمقاً وانتشاراً نظراً لاختلاف اللهجات العامية الشعبية في الأقطار.
ج - إن مطلع أي قصيدة هو ما يثير فيَّ الاندفاع نحو الكتابة، لذا فلو تهيأ لي مطلع شيّق لما تأخرت عن كتابة قصيدة حسينية في يومين اثنين (الليل هو أكثر أوقات كتابتي).
ج - إن لكل قصيدة نكهتها الخاصة والمميزة عن سالفاتها، إلا أنني يغمرني الرضا حين أطالع قصائد كتبتها عن الصداقة والأصدقاء... وهي كثيرة.
ج - ما بين الحديث والقريض، والشعبي والفصيح، لقد نظمت ما يقارب الخمسين قصيدة.
ج - كثير، وهل دفعني إلى كتابة الشعر إلا جبل عامل... جبل أبي ذر الغفاري...
ج - هي قصيدة:
ج - ماذا أقول بها إذ هاجت النار. في ذكر فاطم ما للجرح أسوار. |
|||||