|
|
|
الصديقة الزهراء - 2 |
|
|
قراءة في كتاب من فقه الزهراء (عليها السلام) |
|
|---|---|---|
|
قراءة : السيد مصطفى أحمد
ابتدأ سماحة المؤلف (دام ظله) في كتابه بالولاية التكوينية والتشريعية للزهراء (عليها السلام)، وأثبت بالأدلة المختلفة على أنها (سلام الله عليها) كسائر الأئمة (عليهم السلام) في حجية قولها وفعلها وتقريرها، وأنها (عليها الصلاة والسلام) حجة على كل أولادها الأئمة الطاهرين (عليهم السلام)، كما جاء في تفسير (أطيب البيان الجزء الثالث صفحة 225) عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): (وهي - أي فاطمة - حجة علينا). إضافة إلى ذلك كونها (عليها السلام) مفروضة الطاعة على جميع الخلائق والأنبياء (عليهم السلام)، كما جاء في (دلائل الإمامة للطري صفحة 82 طبعة النجف الأشرف)، عن أبي جعفر (عليه السلام): (ولقد كانت - أي فاطمة - مفروضة الطاعة على جميع من خلق الله من الجن والإنس والطير والوحش والأنبياء والملائكة). ويستطرد سماحة المؤلف (دام ظله) بعد إثبات الولاية بشقيها للزهراء (عليها السلام)، وحجية قولها وفعلها وتقريرها (صلوات الله عليها)، إلى استنباط الأحكام الشرعية المستفادة من كلماتها وخطبها (عليها السلام)، وأما فعلها وتقريرها، فيقول (دام ظله): إنه يحتاج إلى كتاب ضخم لذلك، وقد سلط الأضواء على بعض ما فعلته وما قررته (صلوات الله عليها) في مراحل حياتها القصيرة، وبينها كأحكام شرعية يرجع إليها المسلمون. عزيزي القارئ: لقد قسّم المؤلف (دام ظله) الكتاب إلى ثلاثة مباحث:
|
||