|
|
|
|
|
حوار مع شاعر الشاعر الأديب الأستاذ جابر الكاظمي |
||||
|---|---|---|---|---|---|
|
فلبى طلبنا مع جزيل الشكر له وهذا نص الحوار:
ج - نشأت وترعرعت في أحضان أسرة اتخذت خدمة أهل البيت (عليهم السلام) عزاً وشرفاً لها، وكان عدد أفرادها ثمانية والشعر تاسعهم، فكأنه من ضروريات حياتها كما الهواء والماء.
ج - بدأت بإنشاء الشعر عام 1972 م - مدينة الكاظمية المقدسة.
ج - نعم، كان ذاك في عام 1975 م وأنا في التاسعة عشرة من عمري.
ج - نصرة الحق ودحض الباطل؟
ج - كلاهما، فالأولى العزف لجمال النجوم في أروقة السماء، والثانية هي تسليم المكتسب لذرات الأرض.
ج - صدى صوت جراحات الإمام الحسين (عليه السلام) إلى العالم الإنساني.
ج - أرجّح الأول إذا كان (الرادود) ملمّاً بقواعد النحو.
ج - لا وقت لها، بل مسافة مناجاة مصغى إليها.
ج - ربع ساعة فقط.
ج - كلهن بنات أفكاري، ولكن الألفية أحبهنّ إليّ، ولعلها القصيدة الوحيدة في عالم الأدب الدارج تتألف من ألف بيت، وقد أفردتها في ديوان أسميته (ألف بيت في تاريخ أهل البيت (عليهم السلام) طبع عام 1994 م.
ج - لم احتفظ برقم دقيق، ولكنها بعدد الأسماع التي صغت إليها والقلوب التي حفظتها.
ج - نعم كتبت قصيدة من بحر الكامل في جبل عامل 1984 م، عنوانها (نحن الثلاثة) ومطلعها: أنا والعيون الناعسات وعاملُ كل له عند النجوم شمائلُ
ج - نعم وهي كالآتي: 1 - الدموع الناطقة (ثلاثة عشرجزءا). 2 - أبوذية جابر الكاظمي. 3 - ألف بيت في تاريخ أهل البيت (عليهم السلام). 4 - الأغاريد في المدح والمواليد. 5 - مصباح أمس (شعر شعبي عراقي).
ج - لا أتمكن من حصر التفضيل فكل قصيدة جمال في مفرداتها ووقع لذكرياتها، إلاّ أن ذاتي ميّالة لقصيدة مستهلها:
ج - ما عساني أقول فيمن كتب الله اسمها على ساق عرشه بالنور الإلهي. نشكر شاعرنا الكاظمي على إجاباته متمنين له التوفيق والتسديد، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. |
|||||