الفهرس

 

الصديقة الزهراء - 1

 

 

حوار مع رادود حسيني

 


حوار أجرته صحيفة (الصديقة الزهراء) مع الرادود الحسيني الحاج ملا باسم الكربلائي وهذا نص الحوار:


س: النشأة والأسرة؟

ج - ولدت في مدينة كربلاء المقدسة سنة 1966 م فترعرعت ونشأتُ في أحضان أسرة نالت شرفاً وعزة في خدمة أهل البيت (عليهم السلام).


س: ما هو الدافع الأساسي لأرتيادك المنبر الحسيني؟

ج - تلبية لما جاء في الآية الكريمة: (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) ولا يخفى أن خدمة النبي (صلى الله عليه وآله) وآله الأطهار هي من أبرز شعائر الله تعالى.


س: بأي قصيدة ابتدأت المنبر؟ ومن هو الشاعر؟

ج - أول قصيدة قرأتها عام 1981 م للشاعر المرحوم الحاج كاظم المنظور الكربلائي، وكان مطلعها (تاج السعادة لليوالي حيدر).


س: وفي أي زمان؟ وأي مكان؟

ج - الحسينية الكربلائية في مدينة أصفهان وكان ذلك في شهر رمضان المبارك.


س: هل تأثرت بأحد في بداية قرائتك؟ ومن هو؟

ج - نعم الرادود الشهير المرحوم (حمزة الصغير).


س: القصائد التي تقرأها من تلحينك؟ أو من تلحين شخص آخر ومن هو؟

ج - لقد تعودت على تلاوة القصائد التي هي من تلحيني فقط.


س: موضوع القصيدة التي يكتبها الشاعر هل تشاركه فيه؟

ج - من الواضح أن مشاركة الشاعر في مشاعره تحفزه نحو الأفضل أحياناً.


س: كم قصيدة قرأتَ حتى الآن؟

ج - لم يحضرني عددها، إلا أنها تربو على الألفين.


س: كم قصيدة مدح ورثاء تقرأ في السنة؟

ج - اقرأ في جميع المناسبات على مدار السنة، في أفراح أهل البيت (عليهم السلام) وأحزانهم.


س: من الملاحظ في هذه السنوات الأخيرة إنك لا تقرأ لغير الأستاذ جابر الكاظمي، فهل يوجد اتفاق بينكما؟ أم أن هنالك أمر آخر؟

ج - اقرأ لكافة الشعراء الذين أجد في قصائدهم المضمون المستسقى من وحي أهل البيت (عليهم السلام) وثورة الإمام الحسين (عليه السلام) بشكل خاص، وأما في ما يتعلق بالشاعر الكبير الأستاذ جابر الكاظمي فإني ألمس في شعره المتمتع بسلاسة الألفاظ وبلاغة العبارة إضافة إلى المضمون الجامع بين الكلاسيك والحداثة مع إعطاء صورة ناصعة عن عقيدة وفكر أهل البيت (عليهم السلام) بأسلوب أكثر حيوية وعطاء للجمهور الكريم.


س: لك جمهور كبير في لبنان كيف تنظر إلى هذا الجمهور؟

ج - إني أفتخر وأعتز بجمهوري في جميع أنحاء العالم ونظرتي للجمهور اللبناني بأنه الواعي والمثقف والمدرك للشعر، وأنا فخور بهم.