|
|
|
|
|
حوار مع رادود حسيني |
|
|---|---|---|
|
ج - ولدت في مدينة كربلاء المقدسة سنة 1966 م فترعرعت ونشأتُ في أحضان أسرة نالت شرفاً وعزة في خدمة أهل البيت (عليهم السلام).
ج - تلبية لما جاء في الآية الكريمة: (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) ولا يخفى أن خدمة النبي (صلى الله عليه وآله) وآله الأطهار هي من أبرز شعائر الله تعالى.
ج - أول قصيدة قرأتها عام 1981 م للشاعر المرحوم الحاج كاظم المنظور الكربلائي، وكان مطلعها (تاج السعادة لليوالي حيدر).
ج - الحسينية الكربلائية في مدينة أصفهان وكان ذلك في شهر رمضان المبارك.
ج - نعم الرادود الشهير المرحوم (حمزة الصغير).
ج - لقد تعودت على تلاوة القصائد التي هي من تلحيني فقط.
ج - من الواضح أن مشاركة الشاعر في مشاعره تحفزه نحو الأفضل أحياناً.
ج - لم يحضرني عددها، إلا أنها تربو على الألفين.
ج - اقرأ في جميع المناسبات على مدار السنة، في أفراح أهل البيت (عليهم السلام) وأحزانهم.
ج - اقرأ لكافة الشعراء الذين أجد في قصائدهم المضمون المستسقى من وحي أهل البيت (عليهم السلام) وثورة الإمام الحسين (عليه السلام) بشكل خاص، وأما في ما يتعلق بالشاعر الكبير الأستاذ جابر الكاظمي فإني ألمس في شعره المتمتع بسلاسة الألفاظ وبلاغة العبارة إضافة إلى المضمون الجامع بين الكلاسيك والحداثة مع إعطاء صورة ناصعة عن عقيدة وفكر أهل البيت (عليهم السلام) بأسلوب أكثر حيوية وعطاء للجمهور الكريم.
ج - إني أفتخر وأعتز بجمهوري في جميع أنحاء العالم ونظرتي للجمهور اللبناني بأنه الواعي والمثقف والمدرك للشعر، وأنا فخور بهم. |
||