|
تمهيـــد |
|
توافق هذه الليلة - التي اشرع فيها بسرد قضية تاريخية جليلة عن حياة الامام جعفر بن محمد الصادق (ع) - الخامس والعشرين من شهر شوال لسنة 1386 هجرية ، حيث يحتفي العالم الجعفري بتجديد ذكرى وفاة سادس أئمته ويفتخر بشرف الانتماء إليه مبدءاً ومذهباً . وإني إذ أقدم أسجى التعازي إلى المسلمين عامة ، والجعفريين خاصة ، أرجو من اللـه العلي القدير ان يسددهم في اتخاذ مبادئ صاحب هذه الذكرى المفجعة ويهديهم للعمل الجاد بتعاليمه ومناهجه . وبالتالي فإني أشرِّف قلمي بالكتابة عنه ، مشاطرة مني في تجديد الذكرى مع الأمة الإسلامية ، ولدعم المجتمع الإسلامي بالثقافة الحقة التي شرعها لنا ربّ السماء ورسوله ، ومن ثم تأدية لمسؤوليتي تجاه مبدئي والحق الذي يمثله ، وليس سداً لثغرة في التاريخ ، فهناك عدد من الكتب الحديثة عالجت قضية الإمام الصادق (عليه السلام) ومذهبه ومذهب تابعيه بشتى الأساليب والصور . |