الصفحة الرئيسية

مكتبة الموقع

مكتبة الإمام أميرالمؤمنين (ع)

فهرس الكتاب


 

العذاب الواقع
ومن الايات النازلة بعد نص الغدير قوله تعالى من سورة المعارج : ( سال سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من اللّه ذي المعارج)(166) وقد اذعنت له الشيعة ، وجاء مثبتا في كتب التفسير والحديث لمن لا يستهان بهم من علماء اهل السنة ، ودونك‏نصوصها : 47- الحافظ ابو عبيدالهروي : المتوفى بمكة(167) سنة 223 اءو 224.
روى في تفسيره غريب القرآن قال : لما بلغ رسول اللّه (ص) في غدير خم ما بلغ ، وشاع ذلك في البلاد اتى جابر(168) بن النضربن الحارث‏بن كلدة العبدري . فقال : يا محمد امرتنا من اللّه ان نشهد ان لا اله الا اللّه ، وانك رسول اللّه ، وبالصلاة ، والصوم ، والحج ، والزكاة ، فقبلنا منك ، ثم لم‏ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمك ففضلته علينا ، وقلت: من كنت مولاه فعلي مولاه ، فهذا شي‏ء منك ، ام من اللّه ؟ فقال‏رسول اللّه : ( والذي لا اله الا هو ان هذا من اللّه ) .
فولى جابر يريد راحلته ، وهو يقول : اللهم ان كان ما يقول محمد حقا فامطر علينا حجارة من السماء ، او ائتنا بعذاب اليم.
فما وصل اليها حتى رماه اللّه بحجر ، فسقط على هامته ، وخرج من دبره ، وقتله ، وانزل اللّه تعالى : ( سال سائل بعذاب‏واقع ) الاية .
48- ابو بكر النقاش الموصلي ، البغدادي(169) : المتوفى سنة (351) . روى في تفسيره شفاء الصدور حديث‏ابي عبيد المذكور ، الا ان فيه مكان جابر بن النضر الحارث بن النعمان الفهري ، كما ياتي‏في رواية الثعلبي ، واحسبه تصحيحا منه .
49- ابو اسحاق الثعلبي ، النيسابوري : المتوفى سنة ( 427 اءو 437 ) . قال في تفسيره الكشف والبيان(170) : ان سفيان بن عيينة سئل عن قوله غ : ( سال سائل بعذاب واقع ) في من‏نزلت ؟ فقال للسائل(171) : سالتني عن مسالة ما سالني احد قبلك ، حدثني ابي ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه صلوات اللّه عليهم آقال : لما كان رسول اللّه بغدير خم نادى الناس ، فاجتمعوا فاخذ بيد علي ، فقال : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) ، فشاع ذلك وطارفي البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري ، فاتى رسول اللّه (ص) على ناقة له حتى اتى الابطح(172) ، فنزل عن ناقته‏فاناخها ، فقال : يا محمد امرتنا عن اللّه ان نشهد ان لا اله الا اللّه ، وانك رسول اللّه فقبلناه ، وامرتنا ان نصلي خمسا فقبلناه منك ، وامرتنا بالزكاة‏ فقبلنا ، وامرتنا ان نصوم شهرا فقبلنا ، وامرتنا بالحج فقبلنا ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك ففضلته علينا ،وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فهذا شي‏ء منك ، ام من اللّه ؟
فقال : ( والذي لا اله الا هو ان هذا من اللّه ) . فولى الحارث بن النعمان يريد راحلته وهو يقول : اللهم ان كان ما يقول محمد حقا فاءمطر علينا حجارة من السماء اءو ائتنا بعذاب اءليم ، فما وصل اليها حتى رماه اللّه تعالى بحجر ،فسقط على هامته ، وخرج من دبره وقتله ، وانزل اللّه ( سال سائل بعذاب واقع ) الايات .
50- الحاكم ابو القاسم الحسكاني(173) : روى في كتاب دعاء الهداة الى اداء حق الموالاة(174) ، فقال : قرات على ابي بكر محمد بن محمد الصيدلاني فاقر به ، حدثكم ابو محمد عبداللّه ابن احمد بن جعفر الشيباني ، حدثناعبدالرحمن بن الحسين الاسدي .
حدثنا ابراهيم بن الحسين الكسائي ابن ديزيل حدثنا الفضل بن دكين ، حدثنا سفيان بن سعيد الثوري ، حدثنامنصور(175) ، عن ربعي(176) ،عن حذيفة بن اليمان ، قال : قال رسول اللّه (ص) لعلي (ع) : ( من كنت مولاه فهذا علي مولاه ) .
قال النعمان بن المنذر فيه تصحيف الفهري : هذا شي‏ء قلته من عندك ، او شي‏ء امرك به ربك ؟ قال : ( لا ، بل امرني به ربي ) .
فقال : اللهم انزل كذا في النسخ علينا حجارة من السماء ! فما بلغ رحله حتى جاءه حجر فادماه ، فخر ميتا ، فانزل اللّه تعالى :( سال سائل بعذاب واقع )(177) .
وقال : حدثنا ابو عبداللّه الشيرازي ، قال : حدثنا ابو بكر الجرجرائي ، قال : حدثنا ابو احمد البصري ، قال : حدثنا محمد بن‏سهل ، قال : حدثنا زيد بن اسماعيل مولى الانصار ، قال : حدثنا محمد بن ايوب الواسط‏ي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن‏جعفر بن محمد الصادق ، عن آبائه (ع) : لما نصب رسول اللّه عليا يوم غدير خم ، وقال : من كنت مولاه ، طار ذلك في البلاد ، فقدم على النبي (ص) النعمان بن الحارث‏الفهري قال : امرتنا عن اللّه ان نشهد ان لا اله الا اللّه ، وانك رسول اللّه ، وامرتنا بالجهاد والحج و الصوم والصلاة والزكاة ،فقبلناها ، ثم لم ترض حتى‏نصبت هذا الغلام فقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه . فهذا شي‏ء منك ، او اءمر من عند اللّه ؟
فقال : ( واللّه الذي لا اله الا هو ان هذا من اللّه ) . فولى النعمان بن الحارث وهو يقول : اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء ! فرماه اللّه بحجر على‏راسه ، فقتله ، وانزل اللّه تعالى : ( سال سائل بعذاب واقع ) الايات(178) .
51- ابو عبداللّه محمد بن اءحمد بن اءبي بكر القرطبي: المتوفى سنة 671 ه(179) . قال في تفسيره(180) في سورة المعارج : لما قال النبي (ص) : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) قال النضر بن الحارث(181) لرسول اللّه (ص) : امرتنا بالشهادتين عن اللّه فقبلنامنك ،وامرتنا بالصلاة والزكاة ، ثم لم ترض حتى فضلت علينا ابن عمك ، اللّه امرك ، ام من عندك ؟

فقال : ( والذي لا اله الا هو انه من عند اللّه ) . فولى وهو يقول : اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء ! فوقع عليه حجر من السماء فقتله .

52- شمس الدين ابو المظفر سبط ابن الجوزي الحنفي : المتوفى سنة ( 654 ) .
رواه في تذكرته(182) قال : ذكر ابو اسحاق الثعلبي في تفسيره باسناده : ان النبي (ص) لما قال ذلك يعني حديث الولاية طارفي الاقطار ، وشاع في البلاد والامصار ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري ، فاتاه على ناقة له ، فاناخها على باب‏المسجد(183) ، ثم عقلها وجاء فدخل في المسجد ، فجثا بين يدي رسول اللّه (ص) فقال : يا محمد انك امرتنا ان نشهد ان لا اله الا اللّه ، وانك رسول اللّه ،فقبلنا منك ذلك ، وانك امرتنا ان نصلي خمس صلوات في اليوم والليلة ، ونصوم رمضان ، ونحج البيت ، ونزكي اموالنا ، فقبلنامنك ذلك ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك وفضلته على الناس ، وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فهذاشي‏ء منك ، او من اللّه ؟
فقال رسول اللّه (ص) وقد احمرت عيناه : ( واللّه الذي لا اله الا هو انه من اللّه ، وليس مني ) . قالها ثلاثا .
فقام الحارث وهو يقول : اللهم ان كان ما يقول محمد حقا فارسل من السماء علينا حجارة او ائتنا بعذاب اليم !
قال : فواللّه ما بلغ ناقته حتى رماه اللّه من السماء بحجر ، فوقع على هامته ، فخرج من دبره ومات ، وانزل اللّه تعالى :( سال‏سائل بعذاب واقع ) الايات .
53- الشيخ ابراهيم بن عبداللّه اليمني ، الوصابي ، الشافعي : روى في كتابه الاكتفاء في فضل الاربعة الخلفاء حديث الثعلبي(184) .
54- شيخ الاسلام الحموئي : المتوفى سنة ( 722 ) . روى في فرائد السمطين في الباب الخامس عشر(185) قال : اخبرني الشيخ عماد الدين عبد الحافظ بن بدران بمدينة نابلس‏فيما اجاز لي ان‏ارويه عنه ، اجازة عن القاضي جمال الدين عبدالقاسم بن عبدالصمد الانصاري ، اجازة عن عبدالجبار بن محمد الخواري‏البيهقي ، اجازة عن الامام ابي الحسن علي بن احمد الواحدي ، قال : قرات على شيخنا الاستاذ ابي اسحاق الثعلبي في‏تفسيره : ان سفيان بن عيينة سئل عن قوله ( سال سائل بعذاب واقع ) في من نزلت ؟ فقال . . . الحديث الى آخر لفظ‏الثعلبي(186) .
55- الشيخ محمد الزرندي ، الحنفي(187) : ذكره في كتابيه معراج الوصول ونظم درر السمطين(188) .
56- شهاب الدين احمد الدولت آبادي : المتوفى سنة ( 849 ) . روى في كتابه : هداية السعداء في الجلوة الثانية من الهداية الثامنة : ان رسول‏اللّه (ص) قال يوما : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ،اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ،وانصر من نصره ، واخذل من خذله ) .
فسمع ذلك واحد من الكفرة من جملة الخوارج(189) ، فجاء الى النبي (ص) فقال : يا محمد هذا من عندك او من عند اللّه ؟فقال (ص) : ( هذا من عند اللّه ) .
فخرج الكافر من المسجد ، وقام على عتبة الباب وقال : ان كان ما يقوله محمد حقا فانزل علي حجرا من السماء ! قال : فنزل حجر ، ورضخ راسه فنزلت ( سال سائل . . . ) .
57- نور الدين بن الصباغ المالكي ، المكي : المتوفى سنة ( 855 ) .
رواه في كتابه الفصول المهمة(190) .
58- السيد نور الدين الحسني ، السمهودي ، الشافعي : المتوفى سنة ( 911 )(191) .
رواه في جواهر العقدين(192) .
59- ابو السعود العمادي(193) : المتوفى سنة ( 982 ) . قال في تفسيره(194) : قيل : هو اي سائل العذاب الحارث بن ‏النعمان الفهري ، وذلك انه لما بلغه قول رسول اللّه (ص) في علي 2 : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) ، قال : اللهم ان كان مايقول محمد حقا فامطر علينا حجارة من السماء ! فما لبث حتى رماه تعالى بحجر ، فوقع على دماغه ، فخرج من اسفله ، فهلك‏من ساعته .
60- شمس الدين الشربيني ، القاهري ، الشافعي : المتوفى سنة ( 977 )(195) .
قال في تفسيره السراج المنير(196) : اختلف في هذا الداعي : فقال ابن عباس : هو النضر بن الحارث . وقيل : هو الحارث بن ‏النعمان .
وذلك انه لما بلغه قول النبي (ص) : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) ، ركب ناقته ، فجاء حتى اناخ راحلته بالابطح ، ثم قال: يامحمد امرتنا عن اللّه ان نشهد ان لا اله الا اللّه وانك رسول اللّه فقبلناه منك ، وان نصلي خمسا ونزكي اموالنا فقبلناه منك ، وان‏نصوم شهر رمضان في كل عام فقبلناه منك ، وان نحج فقبلناه منك ، ثم لم ترض حتى فضلت ابن عمك علينا ، افهذا شي‏ءمنك ام من اللّه تعالى ؟
فقال النبي (ص) : ( والذي لا اله الا هو ما هو الا من اللّه ) . فولى الحارث وهو يقول : اللهم ان كان ما يقول محمد حقا فاءمطر عليناحجارة‏من السماء اءو ائتنا بعذاب اليم ! فواللّه ما وصل الى ناقته حتى رماه اللّه تعالى بحجر ، فوقع على دماغه ، فخرج من دبره ، فقتله ، فنزلت : ( سال سائل )الايات .

61- السيد جمال الدين الشيرازي : المتوفى سنة ( 1000 ) . قال في كتابه الاربعين في مناقب امير المؤمنين : الحديث الثالث عشر(197) عن جعفر بن محمد ، عن آبائه الكرام : ان رسول اللّه (ص) لما كان بغدير خم نادى الناس ،فاجتمعوا فاخذ بيد علي ، وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من‏والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وادر الحق معه حيث كان وفي رواية اللهم اعنه واعن به ،وارحمه وارحم به ، وانصره وانصر به ) .
فشاع ذلك ، وطار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري ، فاتى رسول اللّه (ص) على ناقة له . . . ، وذكر الى آخرحديث الثعلبي .
62- الشيخ زين الدين المناوي ، الشافعي : المتوفى سنة ( 1031 )(198) . رواه في كتابه فيض القدير في شرح الجامع الصغير(199) في شرح حديث الولاية .
63- السيد ابن العيدروس الحسيني ، اليمني(200) : المتوفى سنة ( 1041 ) . ذكره في كتابه العقد النبوي والسر المصطفوي .
64- الشيخ احمد بن باكثير المكي ، الشافعي(201) : المتوفى سنة ( 1047 ) .
نقله في تاليفه وسيلة المال في عد مناقب الال(202) .
65- الشيخ عبدالرحمن الصفوري : روى في نزهته(203) حديث القرطبي .
66- الشيخ برهان الدين علي الحلبي ، الشافعي : المتوفى سنة ( 1044 ) .
روى في السيرة الحلبية(204) وقال : لما شاع قوله (ص) : ( من كنت‏مولاه فعلي مولاه ) في سائر الامصار ، وطار في جميع الاقطار ، بلغ الحارث بن النعمان الفهري ، فقدم المدينة ، فاناخ راحلته‏عند باب المسجد ، فدخل والنبي جالس وحوله اصحابه ، فجاء حتى جثا بين يديه ، ثم قال : يا محمد . . . الى آخر لفظ سبط‏ابن الجوزي(205) .
67- السيد محمود بن محمد القادري ، المدني : قال في تاليفه الصراط السوي في مناقب آل النبي : قد مر مرارا قوله (ص) : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) . الحديث .
قالوا : وكان الحارث بن النعمان مسلما ، فلما سمع حديث ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) شك في نبوة النبي ، ثم قال : اللهم ان‏كان ما يقوله محمد حقا فاءمطر علينا حجارة من السماء اءو ائتنا بعذاب اءليم ! ثم ذهب ليركب راحلته فما مشى نحو ثلاث‏خطوات حتى رماه اللّه غ بحجر فسقط على هامته ، وخرج من دبره فقتله ، فانزل اللّه تعالى : ( سال سائل بعذاب‏واقع ) .الايات .
68- شمس الدين الحفني ، الشافعي(206) : المتوفى سنة( 1181 ) . قال في شرح الجامع الصغير(207) للسيوط‏ي في شرح قوله (ص) :( من كنت مولاه فعلي مولاه ) : لما سمع ذلك بعض الصحابة ، قال : اما يكفي رسول اللّه ان ناتي بالشهادة واقام الصلاة وايتاءالزكاة . . . حتى يرفع علينا ابن ابي طالب ، فهل هذا من عندك ام من عند اللّه ؟ فقال (ص): ( واللّه الذي لا اله الا هو انه من عنداللّه ) ، فهو دليل على عظم فضل علي (ع) .
69- الشيخ محمد صدرالعالم سبط الشيخ ابي الرضا : قال في كتابه معارج العلى في مناقب المرتضى : ان رسول اللّه (ص) قال يوما : ( اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من‏والاه ، وعاد من عاداه ) . فسمع ذلك واحد من الكفرة من جملة الخوارج ، فجاء الى النبي (ص) فقال : يا محمد هذا من عندك اومن عند اللّه ؟ فقال النبي (ص) : ( هذا من عند اللّه ) .
فخرج الكافر من المسجد ، وقام على عتبة الباب ، وقال : ان كان ما يقوله حقا فانزل علي حجرا من السماء ! قال : فنزل حجر، فرضخ راسه .
70- الشيخ محمد محبوب العالم : رواه في تفسيره الشهير بتفسير شاهي .
71- ابو عبداللّه الزرقاني ، المالكي : المتوفى سنة ( 1122 ) . حكاه في شرح المواهب اللدنية(208) .
72- الشيخ احمد بن عبدالقادر الحفظ‏ي ، الشافعي : ذكره في كتابه ذخيرة المال في شرح عقد جواهر اللال .
73- السيد محمد بن اسماعيل اليماني : المتوفى سنة ( 1182 ) . ذكره في كتابه الروضة الندية في شرح التحفة العلوية(209) .
74- السيد مؤمن الشبلنجي ، الشافعي ، المدني : ذكره في كتابه نور الابصار في مناقب آل بيت النبي المختار(210) .
75- الاستاذ الشيخ محمد عبده المصري : المتوفى سنة ( 1323 ) . ذكره في تفسير المنار(211) عن الثعلبي ، ثم استشكل عليه بمختصر ما اورد عليه ابن تيمية ، وستقف على بطلانه وفساده . ( وان تكذبوا فقد كذب امم من قبلكم وما على الرسول الا البلاغ المبين )(212)

166 - المعارج: 1 3.
167 -
انظر ترجمته في الغدير: 1/195.
168 -
في رواية الثعلبي الاتية التي اصفق العلماء على نقلها اسمته: الحارث بن النعمان الفهري، ولا يبعد صحة ما في هذه‏الرواية من كونه جابربن‏النضر، حيث ان جابرا قتل امير المؤمنين(ع) والده النضر صبرا بامر من رسول اللّه، لما اسر يوم بدر الكبرى، وكان الناس يومئذ حديثي عهدبالكفر، ومن جراء ذلك كانت البغضاء محتدمة بينهم على الاوتار الجاهلية. (المؤلف)
169 -
انظر ترجمته في الغدير: 1/230.
170 -
الكشف والبيان: الورقة‏234 سورة المعارج آية: 1،2.
171 -
في رواية فرات بن ابراهيم الكوفي في تفسيره ص‏190 ، والكراجكي في كنز الفوائد: ان السائل هو الحسين بن محمد الخارقي.(المؤلف)
172 -
ياتي الكلام فيه بابسط وجه ان شاء اللّه تعالى . (المؤلف)
173 -
انظر ترجمته في الغدير: 1/245.
174 -
ورواه في كتابه شواهدالتنزيل ايضا : 2/383 برقم‏1033 بطريقين عن ابن ديزيل. (الطباطبائي)
175 -
منصور بن المعتمر بن ربيعة الكوفي، يروي عن ربعي بن حراش، مجمع على ثقته، توفي سنة (132)، ذكره‏الذهبي في تذكرته : 1/142رقم‏135، واثنى عليه بالامام الحافظ الحجة.(المؤلف)
176 -
ربعي بن حراش ابومريم الكوفي‏المتوفى سنة (100 او 101 او 104) من‏رجال الصحيحين، قال‏الذهبي في تذكرته : 1/69 رقم‏65: متفق‏على‏ثقته وامامته والاحتجاج به. (المؤلف)
177 -
اسناد هذا الحديث صحيح رجاله كلهم ثقات. (المؤلف)
178 -
واخرجه في كتابه شواهد التنزيل : 2/381 رقم‏1030، كما رواه بطرق اخرى بالارقام : 1031 و1032 و1034 ايضا. (الطباطبائي)
179 -
في الاصل ابو بكر يحيى القرطبي المتوفى سنة 567 ه، وهو وهم والصحيح ما اثبتناه. ذلك ان ابا بكر يحيى القرطبي ليس له كتاب تفسير.
180 -
الجامع لاحكام القرآن: 18/181.
181 -
هو النضر بن الحارث بن كلدة بن عبدمناف بن كلدار، وفي الحديث وهم، اذ النضر اخذ اسيرا يوم بدر الكبرى ، وكان شديد العداوة لرسول‏اللّه، فامر بقتله، فقتله امير المؤمنين صبرا، كما في سيرة ابن هشام : 2/298، وتاريخ الطبري: 2/459، وتاريخ اليعقوبي: 2/46، وغيرها.(المؤلف)
182 -
تذكرة الخواص: ص‏30.
183 -
لعله مسجد رسول اللّه بغدير خم بقرينة سائر الاحاديث. (المؤلف) بل الظاهر انه مسجده(ص) بالمدينة المنورة، لان الروايات تقول انه اتى‏بعدما طار النباء في الاقطار وشاع في البلاد والامصار، وذلك لا يكون الا بعد عدة ايام، وبعد رجوع الحاج كل الى ارضه ووطنه، وبعد انتشار نباءهذا الحادث الجلل في الاحياء والقبائل. (الطباطبائي)
184 -
تقدم ص‏61 62.
185 -
فرائد السمطين: 1/82 ح‏53.
186 -
تقدم ص‏61 62.
187 -
انظر ترجمته في الغدير: 1/270.
188 -
نظم درر السمطين: ص‏93.
189 -
اراد من‏الخوارج المعنى الاعم من محارب لحجة وقته او مجابهه برد، نبيا كان او خليفة. (المؤلف)
190 -
الفصول المهمة: ص‏41.
191 -
انظر ترجمته في الغدير: 1/283.
192 -
جواهر العقدين: الورقة 179.
193 -
المولى محمد بن محمد بن مصطفى الحنفي، ولد سنة (898) بقرية قريبة من قسطنطينية، واخذ العلم، وقلد القضاء والفتيا، وتوفي‏بالقسطنطينية مفتيا سنة 982. ترجمه ابو الفلاح في شذرات الذهب: 10/584 حوادث سنة‏982 ه. (المؤلف)
194 -
ارشاد العقل السليم الى مزايا القرآن الكريم: 9/29.
195 -
انظر ترجمته في الغدير: 1/286.
196 -
السراج المنير: 4/380.
197 -
الاربعين في فضائل امير المؤمنين : ص‏40.
198 -
انظر ترجمته في الغدير: 1/290.
199 -
فيض القدير: 6/218.
200 -
انظر ترجمته في الغدير: 1/291.
201 -
انظر ترجمته في الغدير: 1/292.
202 -
وسيلة المل: ص‏120119.
203 -
نزهة المجالس: 2/209.
204 -
السيرة الحلبية: 3/274.
205 -
مر ذكره ص 68، 69.
206 -
انظر ترجمته في الغدير: 1/300.
207 -
شرح الجامع الصغير: 2/387.
208 -
شرح المواهب اللدنية: 7/13.
209 -
الروضة الندية في شرح التحفة العلوية: ص‏156.
210 -
نور الابصار: ص‏159.
211 -
تفسير المنار: 6/464.
212 -
العنكبوت : 18.